جامعة الإسكندرية تستقبل لجنة التعليم العالي لتقييم أفضل جامعة رقميا    استخراج 2000 بطاقة رقم قومي للسيدات في حملة "بلدي أمانة" بسوهاج    بالحصص ..24.6 مليار جنيه حجم تمويلات 20 بنك بمبادرة المركزي للتمويل العقاري    بالصور .. د. هدى يسى تعلن البيان الختامى و توصيات مؤتمر " مصر الطريق الى افريقيا"    كيف نجحت مصر في استعادة مكانتها السياحية؟    "الكهرباء": تطبيق على الموبايل يتيح شحن العداد الإلكتروني    "القابضة للتأمين": التأمين المصري من أقدم الأسواق العربية    قوات سوريا الديمقراطية تستولي على مدرعة تركية في رأس العين (فيديو)    بوتين: إتمام ذروة عمليات تسليم حجوزات الأسلحة الروسية    وزير الخزانة الأمريكي: ما تم تحقيقه في الإسكان الاجتماعي بمصر إنجاز مبهر    القروي: لن أطعن في نتائج الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية    حسين الشحات يتعرض للإصابة في مران الأهلي    ممرضة تجبر شابًا على تعذيب شقيقه حتى الموت    غدا.. الحكم على متهمين في "أحداث عنف المطرية"    عمرو دياب يكشف تفاصيل أغنيته الجديدة "قدام مرايتها".. والجمهور: "شوقنا أكتر شوقنا"    فيديو| ياسر جلال: "مابحبش البرامج اللي بفلوس"    "الصحة" تكذب شائعات الإخوان الإرهابية..لايوجد أى إصابات بالإلتهاب السحائى    فى اليوم العالمى للتغذية .. 10 مخاطر ل الجوع الأنيميا أبرزها    عصام يونس: التعديات على حقوق الفلسطينين فى رام الله أصبحت أمرًا نظامًا    تفاصيل سقوط مسئول صفحة "حورس" للنصب.. والداخلية تحذر (فيديو)    إصابة 3 في تصادم موتوسيكل مع "توك توك" بالبحيرة    «بصور فوق جبل مقدس».. هل يرسل زعيم كوريا تحذيرًا للعالم؟    أمين "البحوث الإسلامية": حريصون على التعاون مع جميع المؤسسات العلمية    وفود "الإفتاء العالمي" تبعث ببرقية شكر للرئيس على رعايته المؤتمر    «الزناتي»: عروض مجانية لمسرح العرائس ورحلات لأبناء الصحفيين    بطل فيلم "الموقف": طلعت زكريا انتهى من تصوير مشاهده قبل وفاته    حكم الزواج بدون علم الأولى ..الإفتاء توضح ..فيديو    ضحية العنصرية..وفاة مشجع إنجليزى فى قسم شرطة بلغارى قبل مباراة منتخبه    إضافة 27 ألف حالة جديدة ببرنامج تكافل وكرامة في قنا    مستشفيات البحر الأحمر تستقبل 25 ألف مريض خلال سبتمبر الماضي    لأول مرة..الكلية الحربية تقبل ضباط مقاتلين من خريجي الجامعات المصرية    بالصور.. البابا تواضروس يدشن كنيسة العذراء والرسل بلجيكا    بشرى سارة لريال مدريد قبل الكلاسيكو    كبير المرشدين السياحيين عن اكتشاف 29 تابوتًا في الأقصر: "الخير قادم" (فيديو)    درة على انستجرام: تابعو مسلسل بلا دليل    مفاجأة.. راجح قاتل «محمود البنا» لم يتجاوز سن ال 18 عامًا    ضبط 250 كيلو حمص و 43 كيلو مشبك فاسد فى حملة تموينية بطنطا    غدًا.. عرض فيلم «الممر» على المسرح الروماني في المنيا    نائب وزير التعليم : مستمرون في تطهير الوزارة من عناصر الفساد    مشاكل مهنية ل"الأسد" ومادية ل"الدلو".. تعرف على الأبراج الأقل حظا في أكتوبر    لهذا السبب.. القوي العاملة تسترد 140 ألف جنيه ل 4 مصريين بالسعودية    ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي السادس في مسيرته    اجتماع عاجل لأندية القسم الثاني لإلغاء دوري المحترفين    نور اللبنانية لرجال الإطفاء: تحية إجلال وتقدير يا أبطال    إطلاق أول مهرجان مصري لعسل النحل بمشاركة 120 شركة مصرية وإقليمية    صحة الإسكندرية تنفى ما تردد حول انتشار مرض الإلتهاب السحائى    وزير الزراعة: نتعاون مع "الفاو" في مشروع تحسين الأمن الغذائي للأسر المصرية    الزراعة: ضبط أكثر من 17 طن لحوم ودواجن وأسماك غير صالحة خلال أسبوع    حكم انتظار قيام الإمام من السجود والدخول في الصلاة.. لجنة الفتوى توضح    اﻟﻘوات اﻟﺑﺣرﯾﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ واﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ ﺗﻧﻔذان ﺗدرﯾبًا ﺑﺣريًا ﻋﺎﺑرًا ﺑﺎﻟﺑﺣر اﻟﻣﺗوﺳط    صور.. محافظ المنوفية يكرم أمًا لتحفيظ بناتها الأربعة القرآن كاملا    رئيس الصين يؤكد الالتزام بفتح سوق بلاده أمام الاستثمارات الأجنبية    الأرصاد تحذر من تشغيل المراوح ليلا    د.حماد عبدالله يكتب: من الحب "ما قتل" !!    هل يجوز قراءة القرآن من المصحف والمتابعة مع قارئ يتلو في التلفاز ؟    هاني رمزي يكشف عن قائمته للاعبي أمم أفريقيا 2019.    مرتضى: الزمالك يتحمل عقد ساسي بعد تراجع آل الشيخ.. ومن يتحدث عن مستحقاته "مرتزق"    بلماضي بعد الفوز على كولومبيا: لا نزال بحاجة إلى المزيد من العمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





غدا.. العالم يُحيي اليوم العالمي للإيدز تحت شعار "صحتي.. حقي"
نشر في بوابة الأهرام يوم 30 - 11 - 2017

يحيي العالم غدا الجمعة، اليوم العالمي للإيدز 2017 تحت شعار "صحتي.. حقي"؛ حيث يهدف الاحتفال إلى ترسيخ فكرة أن لكل شخص الحق في العيش بصحة بصرف النظر عمّن هم أو أين يعيشون، التي تعتمد أيضا على المرافق الصحية الملائمة والإسكان، والطعام المغذي، وظروف العمل الصحية، والوصول إلى العدالة.
كما يدعم الحق في الصحة مجموعة أوسع من الحقوق المرتبطة بها. إن القضاء على الإيدز (متلازمة نقص المناعة المكتسبة) بوصفه تهديدا للصحة العامة لا يمكن أن يحدث إلا إذا وُضع الحق في الصحة في مركز الاهتمام الصحي العالمي، وهذا من شأنه أن يحسن نوعية العناية الصحية المتاحة للجميع ولا يخلف أحدا وراءه. وترتبط جميع أهداف التنمية المستدامة تقريباً، بطريقة ما بالعامل الصحي؛ وذلك حتى يتم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتي منها القضاء على وباء الإيدز.
والإيدز أو "متلازمة نقص المناعة المكتسبة"، هو عبارة عن حالة مرضية تصيب الجهاز المناعي للإنسان، وينتج بشكل أساسي عن فيروس يُعرف بنقص المناعة البشرية "اتش آي في HIV ويسبب الإيدز حدوث خلل في وظائف وفاعلية الجهاز المناعي بشكل تدريجي، مما يجعل المصابين به معرضون للإصابة بأنواع مختلفة من الأورام والعدوى الانتهازية.
وينتقل المرض عن طريق الاتصال المباشر بين مجرى الدم أو الغشاء المخاطي للإنسان، وبين السائل الجسدي الذي يحتوي على ذلك الفيروس؛ مثل: الدم أو لبن الرضاعة الطبيعية.
وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية عن فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب لعام 2017، إن 19.5 مليون شخص حصلوا على العلاج المضاد للفيروس في عام 2016، وأن 36.7 مليون شخص على الصعيد العالمي كانوا مصابين بالفيروس في عام 2016، أضيفت لهم في نفس العام الماضي 1.8 مليون إصابة جديدة، وأن مليون شخص توفوا بسبب الأمراض المرتبطة بالإيدز في العام الماضي، وأن 76.1 مليون شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية منذ بداية الوباء، وتوفي 35.0 مليون شخص بسبب الأمراض المرتبطة بالإيدز منذ اكتشافه.
وقد أطلق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز تقريراً جديداً يبين أن الحصول على العلاج قد ارتفع بزيادة كبيرة؛ ففي عام 2000، كان هناك 685 ألف شخص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يحصلون على العلاج المضاد للفيروسات. وبحلول يونيو 2017، كان بإمكان حوالي 20.9 مليون شخص الحصول على الأدوية المنقذة للحياة. ولم يكن من الممكن تحقيق مثل هذا التوسع الهائل دون شجاعة وتصميم المصابين بالمرض للحصول على حقوقهم، أو دون دعم قيادة ثابتة وقوية والتزام مالي.
ويُعتبر اليوم العالمي لمكافحة الإيدز مناسبة سنوية عالمية يتم إحياؤها في 1 ديسمبر من كل عام؛ حيث شددت الجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية إحياء هذه المناسبة في قرارها 15/34 عام 1988 بتخصيص هذا اليوم لإحياء المناسبة والتوعية من مخاطر مرض الإيدز ومخاطر انتقال فيروس "اتش آي في" المسبب له، عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة جنسية دون اتخاذ طرق وقاية مناسبة أو عبر استعمال معدات وأدوات طبية ملوثة، بجانب التوعية بطرق التعامل السليم والصحيح مع المصابين بالمرض أو الحاملين للفيروس الناقل له حيث يعاني العديد منهم سواء من التمييز وأحيانا الاضطهاد لكونهم مصابين. ويعتبر مرض الإيدز من الأمراض الخطرة، كما أن معدلات الإصابة به لا تزال مرتفعة خاصة في دول العالم النامي.
وقد قال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، ميشال سيديبي - في رسالته بهذه المناسبة - "في هذا اليوم العالمي للإيدز، نسلط الضوء على أهمية الحق في الصحة والتحديات التي يواجهها الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية والمتأثرون به في الوفاء بهذا الحق. والحق في الصحة حق أساسي من حقوق الإنسان - لكل شخص الحق في التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية يمكن بلوغه، على النحو المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ولن يحقق العالم أهداف التنمية المستدامة - التي تشمل هدف إنهاء الإيدز بحلول عام 2030 - دون حصول الناس على حقهم في الصحة".
وأضاف سيديبي: "أن الحق في الصحة مرتبط بمجموعة من الحقوق الأخرى، بما في ذلك الحق في المرافق الصحية والغذاء والسكن اللائق وظروف العمل الصحية والبيئة النظيفة. ويعني الحق في الصحة عدة أشياء مختلفة: ألا يتمتع أي شخص بحق أكبر في الرعاية الصحية من أي شخص آخر، وأن تكون هناك هياكل أساسية كافية للرعاية الصحية؛ وأن تكون خدمات الرعاية الصحية محترمة وغير تمييزية؛ وأن الرعاية الصحية يجب أن تكون ملائمة طبيا وذات نوعية جيدة".
وتابع سيديبي: "لقد شهد هذا العام خطوات هامة على الطريق نحو تحقيق هدف العلاج من أجل القضاء على الإيدز بحلول عام 2030. ويعيش الآن نحو 21 مليون شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية بصورة طبيعية، كما أن الإصابات الجديدة بالفيروس والوفيات المرتبطة بالإيدز آخذة في الانخفاض في أجزاء كثيرة من العالم. ولكن يجب ألا نكتفي بذلك. ففي أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، ارتفعت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 60% منذ عام 2010 والوفيات المتصلة بالإيدز بنسبة 27%. ولا تزال إفريقيا الغربية والوسطى تتخلف عن الركب، اثنان من كل ثلاثة أشخاص لا يحصلون على العلاج. ولا يمكن أن يكون لدينا نهج ذي سرعتين لإنهاء الإيدز. وبالنسبة لجميع النجاحات، لم ينته الإيدز بعد. ولكن من خلال ضمان أن الجميع، في كل مكان يصل حقهم في الصحة، يمكن أن يكون".
وقد كشف تقرير جديد من برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، الحق في الصحة بوصفه مفتاح إنهاء الإيدز، وأكد أنه يجري إحراز تقدم ملحوظ بشأن علاج الفيروس نقص المناعة البشرية، وأن فرص الحصول على العلاج قد ارتفعت ارتفاعا كبيرا. كما قدم التقرير أمثلة مبتكرة عن كيفية استجابة المجتمعات المهمشة. فجنوب إفريقيا لديها أكبر برنامج علاج منقذ للحياة من الإيدز في العالم، يضم أكثر من 4 ملايين مريض. وقال سيندي مغوي، ممثل المجتمع المدني في جنوب إفريقيا، إنه "منذ ما يقرب من 20 عاما، كان النضال حول الحصول على العلاج. الآن، كفاحي ليس فقط حول الوصول للعلاج ولكن عن ضمان أن لدي الدعم الذي أحتاجه للعيش حياة صحية وإيجابية. هذا هو حقي في الصحة".
كما أشار التقرير إلى أنه في عام 2016، كان حوالي 1.8 مليون شخص مصابين حديثا بفيروس نقص المناعة البشرية، أي بانخفاض قدره 39% عن العدد الذي بلغ 3 ملايين شخص في ذروة الوباء في أواخر التسعينات. وفي إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، انخفضت الإصابات الجديدة بالفيروس بنسبة 48% منذ عام 2000. غير أن الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية آخذة في الارتفاع بوتيرة سريعة في البلدان التي لم توسع نطاق الخدمات الصحية. ففي أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، على سبيل المثال، ارتفعت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 60% منذ عام 2010 والوفيات المتصلة بالإيدز بنسبة 27%.
ويوضح تقرير "الحق في الصحة" أن للدول التزامات أساسية في مجال حقوق الإنسان باحترام الحق في الصحة وحمايته وإعماله. وترد الإشارات إلى الحق في الصحة في القوانين والمعاهدات الدولية والإقليمية وإعلانات الأمم المتحدة والقوانين والدساتير الوطنية في جميع أنحاء العالم. والحق في الصحة معرف في المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بوصفه الحق لكل إنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية يمكن بلوغه. ويشمل ذلك حق كل فرد، بما في ذلك الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية والمتأثرون به، في الوقاية والعلاج من سوء الصحة، واتخاذ القرارات المتعلقة بصحة الشخص، ومعاملته باحترام وكرامة ودون تمييز.
وأخيرا، لفت التقرير إلى أن ضمان الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، وزيادة التمويل اللازم للاحتياجات الصحية، وتعزيز التمويل لقطاع الصحة بما في ذلك زيادة حصة الإنفاق الصحي كنسبة من الاقتصادات الوطنية، بما يحقق وفورات من خلال تحقيق الكفاءة والشراكة مع القطاع الخاص؛ جميعها عوامل تساهم في الحد من الإصابة بالمرض. وتُقدر الفجوة التمويلية لفيروس نقص المناعة البشرية ب7 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2020. وقد وضع برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز خططا للاستجابة السريعة لفيروس نقص المناعة البشرية بحلول عام 2020 من أجل إنهاء وباء الإيدز باعتباره تهديدا للصحة العامة، وسيواصل البرنامج العمل عن كثب مع الجهات الراعية والشركاء لضمان أن حصول الجميع في كل مكان على حقهم في الصحة، والخدمات الصحية والاجتماعية التي يحتاجونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.