«المهندسين»: حققنا فائض بقيمة 178 مليون جنيه     أمين تنظيم "مستقبل وطن": المشاركة في الاستفتاء واجب لا يقل عن دور جنودنا المرابطين في سيناء| صور    أسعار الفراخ والبيض اليوم الجمعة 19-4-2019 بسوق العبور    صحيفة أمريكية: كاتدرائية نوتردام تعرضت لعقود من الإهمال قبل حريقها    الصين: 37 رئيس دولة وحكومة بينهم مصر يشاركون بمنتدى "الحزام والطريق"    كلوب يتغزل فى صلاح ويكشف قصة "الخناقة" ورحيل "مو " عن ليفربول    قادما من فرنسا.. اليمنى على المقرى: فى طريقى لحضور ملتقى القاهرة للرواية    الليلة.. حفل غنائي يجمع ماجد المهندس واليسا في جده    خطيب الجامع الأزهر: تحويل القبلة أفضل تكريم للأمة الإسلامية    محافظ البحر الأحمر يفتتح معرض أهلًا رمضان    سحر نصر: صندوق تحيا مصر حريص على دعم مشروعات الشباب وتشجيع ريادة الأعمال    وزير البترول يلتقي نائب رئيس "ميثانكس" العالمية لبحث التعاون المشترك    البحوث الزراعية يناقش استعدادات الأسبوع العلمي الأفريقي    صور.. موظفو المصرية للاتصالات فى مسيرة لدعم الاستفتاء على تعديل الدستور    محافظ الشرقية يفتتح مسجد أبو زيد كريم بقرية الحلبي بالزقازيق    محافظ الإسكندرية خلال ملتقى "في حب مصر": "عندما تنادينا مصر.. كلنا جنود مجندة فداءً للوطن"    إلهان عمر وكورتيز تفتحان النار على ترامب عقب تقرير مولر    مقتل صحفية إثر تبادل لإطلاق النار في لندنديري بأيرلندا الشمالية    شباب طرابلس ينقلبون على السراج ويدعمون الجيش الوطنى الليبى    مقتل 11 عنصرا من داعش فى عملية أمنية بمحافظة كركوك    زايد تؤكد على وجود خطة شاملة للتأمين الطبي للاستفتاء الدستوري    الإصابات تضرب صفوف السنغال قبل المشاركة فى أمم أفريقيا    اتحاد الكرة يكشف موقفه من "خناقة" لقاء الأهلي وبيراميدز    1.5 مليون جنيه تعويض ورثة أحد شهداء "مذبحة بورسعيد"    المرور تضبط 3249 مخالفة متنوعة أثناء القيادة على الطرق السريعة    سقوط تشكيل عصابي بحوزته 50 ألف قرص مخدر بالدقهلية    الإفراج بالعفوعن 136 سجينا و الشرطي عن 268 آخرين    رئيس جامعة القاهرة: لدينا 31 مشروعا بحثيا تطبيقيا مع الدولة.. و26 مشروعا ابتكاريا جاهزا للتطبيق    دبلوماسي نيوزيلندي يعترف بتركيبه كاميرا في مرحاض سفارة بلاده بأمريكا    يسرا وليلى علوي تقعان في غرام آثار الأقصر بسيلفي مع وزيرة السياحة    صلاح عبدالله يطل على جمهوره في رمضان من خلال "شقة فيصل"    ملكة جمال كوريا تفتتح معرض التجميل الكوري في القاهرة بمشاركة 10 شركات    "التخطيط" تبحث التعاون مع سيريلانكا في الإصلاح الإداري | صور    مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعوب العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى "ليلة النصف من شعبان"    وزير الأوقاف يحذر من فعل بسببه لا تُرفع أعمالك ولا يقبلها الله    شاهد.. تعاطي الكورتيزون للنحافة يسبب أضرارا بالجسم    الكرملين: العلاقات الشخصية بين بوتين وكيم جونج أون تعزز التفاهم بينهما    "حملة إعفاءات" جديدة لمسؤولين بالسودان بينهم وزير الخارجية.. ما علاقة قطر؟    وزير الأوقاف: على كل وطني اختيار ما يمليه عليه ضميره    تعرف على درجات الحرارة المتوقعة اليومالجمعة 19 أبريل    أفضل طريقة لعلاج السمنة المفرطة    تركي آل الشيخ يسخر من الأهلي بأغنية جديدة    قرار جديد من الخطيب ضد لاعبي الأهلي    زيارة لعدد من طلبة الكليات العسكرية لمستشفى 57357    سفير مصر بموريتانيا: عمليات التصويت على الاستفتاء تجري بشكل منتظم    هاني نديم يحيي حفلا موسيقيا على المسرح المكشوف بالأوبرا.. الاثنين المقبل    مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث سير ببني سويف    موعد مباريات الدورى الممتاز اليوم والقنوات الناقلة    «التعليم العالي»: اليونسكو تطلق مبادرة «اكتب للسلام»    شعائر صلاة الجمعة من مسجد الحامدية الشاذلية.. فيديو    ضبط 4 آلاف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة بالجيزة    دراسة: 42% من مرضى الربو لا يستخدمون جهاز الاستنشاق بشكل صحيح    وزير السياحة السوري يدعو المجتمع الدولي للتعاون في إعادة إعمار بلاده    اتوبيسات بوسط البلد للتشجيع على المشاركة بالإستفتاء    إهمال وجبة الإفطار قد يزيد من خطر الموت    ضبط فنى سيارات لاتهامه بسرقة سيارة بالهرم    أول صور لتوافد المصريين على صناديق الاستفتاء على الدستور باستراليا    فيديو| مشادات بين لاعبي الأهلي وبيراميدز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يا كوتة ما تمت
نشر في الأهرام اليومي يوم 31 - 03 - 2011

سامية عبد السلام اختلفت الآراء في هذه المرحلة بشأن الموافقة علي تخصيص كوتة المرأة في البرلمان أو رفض هذه الكوتة ولكل من الموافق أو الرافض أسبابه‏.‏ ولكن قبل الانضمام لصفوف الموافقين أو الرافضين لابد من الاطلاع علي حقيقة التجربة المصرية في تطبيق الكوتة بما لها وما عليها فجاء التوضيح علي لسان د. أماني الطويل الباحثة في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام ورئيسة وحدة بحوث المرأة بالمركز, التي بدأت بسؤال قالت إنه من المهم طرحه بداية وهو: هل ستفرز كوتة المرأة قيادات نسائية حقيقية أم ستكرر تجربة برلمان عام 1979 والتي خصص بها30 مقعدا للمرأة لم تخرج من بينهن قيادة نسائية بالمعني الصحيح؟.. إذن إذا أخذنا بنظام الكوتة فيجب اختيار شخصيات واعية واعدة ولها نشاط ملموس ولديها خبرة مناسبة.
أما بالنسبة لنظام الكوتة المعمول به عالميا فيتمثل في ثلاثة أنماط وهي:
1 الكوتة الدستورية( أو الشاملة): ويتم النص عليها بتعديلات دستورية, وهي كوتة للتمثيل وليس للترشح, حيث تشمل التمثيل في كل المجالس المنتخبة إلي جانب البرلمان.
2 الكوتة القانونية: وهي التي تنسحب علي البرلمان فقط أي الخاصة بالتمثيل في البرلمان فقط.
3 الكوتة الحزبية: وهي خاصة بالترشح من قبل الأحزاب, وقد أخذت مصر في اخر انتخابات برلمانية بنظام الكوتة القانونية التي لا تطبق سوي في33 دولة علي مستوي العالم, وهي كوتة منقوصة ولا تتناسب مع محددات الثقافة المصرية, وقد ألقي هذا النظام بمزيد من الأعباء علي المرأة وأدخلها في منافسة غير عادلة نظرا لاتساع الدوائر, وعدم تمكن الكثير من المرشحات من توصيل برامجهن للناخبين لما يتطلبه ذلك من نفقات غالبا لا تتوفر للنساء, وكان الأنسب الأخذ بنظام الكوتة الدستورية والتي تشمل التمثيل في كل المجالس المنتخبة بما فيها الأحزاب, وهو النظام المعمول به في معظم دول العالم الثالث التي أفرزت قيادات نسائية مثل باكستان والهند وبنجلادش ونيروبي وهي دول تتميز بنفس المحددات الثقافية في مصر, وتتمثل ايجابيات الكوتة الدستوررية أو الشاملة في الآتي:
1 ضمان ترشيح الأحزاب للنساء.. لذا لابد من تدريبهن علي المستوي القاعدي والدفع بهن للترشح.
2 افراز قيادات نسائية مدربة قادرة علي العمل بالمجال العام.
3 تتميز بأن لها انعكاسا اقتصاديا وتنمويا يتمثل في تفعيل عمل النساء بجميع أشكاله بداية من اعدادهن للعمل وذلك بتوجيههن للتخصصات التي يتطلبها سوق العمل واعداد الخريجين وتدريبهم وفقا لهذه المتطلبات, ومصر كما تقول د. أماني واحدة من دول المنطقة العربية, التي أكدت مؤشرات البنك الدولي أن كل فرد فيها يعول5.4 فرد, بينما في معظم دول آسيا يعول الفرد نصف فرد لأن معظم السكان يعملون ويعولون أنفسهم, والمعروف ان نسبة الاعالة تزيد مع زيادة البطالة, وإذا ركزنا علي عمل المرأة سوف نجد كثيرا من المشاكل ومن بينها كثرة الإنجاب.
إذن الأخذ بنظام الكوتة الشاملة هو الأنسب للمرأة المصرية إذا ماتم الأخذ بنظام الكوتة في الانتخابات القادمة.
أما المستشار د. محمد عبدالبديع, نائب رئيس مجلس الدولة, فيوضح أن مشكلة الكوتة التي تعد نوعا من التمييز أو شكلا من أشكاله أنها غير دستورية, حيث إن معظم الدساتير ومن بينها الدستور المصري تنص علي عدم التمييز بسبب اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين, حتي لو كان هذا التمييز مؤقتا أو لمرحلة زمنية معينة.
ولو أعلنت الكوتة الآن, بعد التعديلات الدستورية التي تم الاستفتاء عليها ورغم عدم وجود دستور للبلاد يمكن الطعن بعدم دستوريتها لأنها مخالفة للمبادئ الدستورية العامة, وستصبح غير قانونية إلا إذا نص عليها الدستور الجديد, واعتقد أنه سيكون من الصعب الموافقة عليها, خاصة أن إلغاءها مطلب أساسي لائتلاف الثورة وبعض فئات المجتمع المختلفة.
وتري شادية عبدالوهاب المحامية وخبيرة التوثيق البرلماني, أن ما حدث بعد ثورة25 يناير وما أعقبها من حرية تكوين الأحزاب وافساح المجال لهذه الأحزاب للقيام بدورها فالأفضل أن يكون الانتخاب بالقائمة النسبية غير المشروطة, وأن تمثل المرأة في هذه القائمة والدفع بدماء جديدة للبرلمان, ولا تكون هناك حاجة للكوتة لأنها تمييز مطعون عليه بعدم الدستورية, وما يحدث في نظام الكوتة غالبا أننا نري نفس الوجوه, أما إذا قامت الأحزاب بدورها فسوف تظهر كوادر مدربة ومتمكنة لأن الأحزاب مدرسة لإعداد الكوادر, وعندما تطرح قوائم الأحزاب وتمثل بها المرأة المدربة المتمرسة علي العمل العام ستدخل البرلمان بثقلها, وهذا أيضا من شأنه تنشيط دور الأحزاب الذي يصب في النهاية في مصلحة المواطن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.