فى تطور جديد لأزمة بيع نادى الأسيوطى وما ترتب على ذلك من تبعات خاصة بعد إقدام الملاك الجدد على تغيير أسم النادى إلى «الأهرام» مما يتعارض مع العلامة التجارية الراسخة منذ ما يزيد عن 142 عاما التى تمتلكها مؤسسة الأهرام، اكد احمد سرور مدير مديرية الشباب والرياضة ببنى سويف التى يتبع لها نادى الاسيوطى انه تلقى خطابا رسميا من إدارة النادى من اجل تغيير اسمه الى الاهرام سبورت، وأضاف: «وصلنا خطاب ومحضر اجتماع مجلس ادارة الأسيوطى يطالب فيه بتغيير الاسم والتعريف بالمسمى الجديد. لكن الملفت أن المجلس لم يرسل حتى الآن موافقة الجمعية العمومية لنادى الاسيوطى على البيع، وبالتالى سوف نتريث لحين وصول الموافقة قبل أن نخاطب وزارة الشباب والرياضة التى ستخاطب بدورها اللجنة الاوليمبية لاعتماد الأسم الجديد. ومن المتوقع ان يعلن نادى الاسيوطى قرار جمعيته العمومية منتصف الشهر الجاري، ما يعنى إن الإدارة الجديدة استبقت الإجراءات الرسمية بالإعلان الرسمى عن الأسم الجديد للنادى قبل الحصول على موافقة الجهات المعنية. وتنص المادة رقم 12 من قانون الرياضة الجديد لسنة 2017 . على انه يجب أن يذكر اسم الهيئة الرياضية ورقم إشهارها ودائرة نشاطها فى جميع دفاترها وسجلاتها ومطبوعاتها. فضلا عن انه لا يجوز لأى شركة أو هيئة أن تتخذ تسمية تثير اللبس بينها وبين هيئة أخري. ولا يجوز إطلاق أسماء الهيئات الرياضية على أى إصدارات أو نشرات مكتوبة أو الكترونية أو محال أو اعمال أو بضاعة، ولا يجوز صنع شارات هذه الهيئات أو علاماتها أو الاتجار فيها بغير إذن منها. وكانت المؤسسة قد بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية من اجل إيقاف التعامل بالاسم الجديد. وخاطبت اللجنة الاوليمبية ووزارة الشباب والرياضة. كما أقام المحامى عمر هريدى دعويين قضائيتين لإيقاف عملية البيع نظرا لخرقها قانون الرياضة وكذا حقوق الملكية الفكرية.