الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
توجيهات رئاسية عاجلة لتعزيز جاهزية قناة السويس في ظل الحرب الإقليمية
النفط العراقية: إقليم كردستان يرفض استئناف الصادرات حاليا
إنتر ميامي بدون ميسي يتعادل مع شارلوت في الدوري الأمريكي
ضبط مستودعين غاز بدمنهور لتصرفهما في 953 أسطوانة وتحرير 46 محضرا تموينيا في البحيرة
تجديد حبس المتهم صاحب واقعة سيارة "العلم الإسرائيلي" في كرداسة
ارتفاع جديد في سعر الدولار أمام الجنيه بمنتصف تعاملات اليوم 15 مارس 2026
محافظ أسيوط: إزالة 12 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ب4 مراكز
«السنباطى» تتابع مبادرة «صحة ووعي» لفحص وعلاج أطفال دور الرعاية بالإسكندرية
الحرس الثوري الإيراني يهدد نتنياهو ب«القتل»
زيلينسكي: ربط قروض الاتحاد الأوروبي بإعادة تشغيل خط «دروجبا» ابتزاز
الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت
وفاة الأنبا مكسيموس الأول يعيد الجدل حول خلافه مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الشناوي: الأهلي لا يعاني من أزمة.. وقيمة النادي وراء العقوبة الأخيرة
اتحاد كرة اليد ينعى أحمد شهده لاعب بورفؤاد
جوارديولا: لم نخسر ضد وست هام.. سباق الدوري لم ينته لكننا نحتاج أهداف هالاند
36.8% زيادة في إيداعات صندوق التوفير عام 2024-2025
محافظ الجيزة يوجه برفع كفاءة النظافة ومحاسبة المقصرين فى عملهم
الإسكندرية تشهد انخفاضا طفيفا في درجات الحرارة مع فرص لسقوط أمطار
إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على طريق القاهرة- إسكندرية الصحراوي
مقتل شاب بطلقات نارية في مشاجرة بنجع حمادي
ملتقى الهناجر الثقافي يرسخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية في ندوة رمضان ومحبة الأوطان
محافظ أسيوط: الأنشطة الثقافية والتوعوية تمثل أحد الأدوات المهمة في نشر الوعي المجتمعي
موسم عيد الفطر السينمائي.. منافسة بين رهان الكوميديا ومحاكاة الواقع وتحدي الجريمة
صحة الدقهلية: 69343 مستفيدًا من جميع المبادرات الرئاسية خلال أسبوع
طريقة عمل البسبوسة، تحلية رمضانية مميزة وبأقل تكاليف
«عبد الباري»: تشغيل 3 أجهزة إيكمو حديثة بالقصر العيني لتعزيز الرعاية الحرجة
وزير الصحة يتابع نشاط المشروعات والمرور الميداني على 29 مستشفى بالمحافظات
آس: مبابي جاهز للعودة أمام مانشستر سيتي في أبطال أوروبا
تحت إشراف طاقم طبي أجنبي، هاني شاكر يبدأ رحلة الاستشفاء في باريس
سميرة عبدالعزيز: سألت الشعراوي هل التمثيل حرام؟ فجاء الرد حاسمًا
السيسي: الحكومة تختار دائمًا القرارات الأقل تكلفة على المواطن
وفاة شخص إثر سقوطه من سيارة بالمنيا
صرف "تكافل وكرامة" عن شهر مارس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه اليوم
بعثة الزمالك تصل إلى القاهرة بعد التعادل مع أوتوهو بالكونفدارلية
أسرة «روزاليوسف» تجتمع على مائدة واحدة فى حفل إفطارها السنوى
كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ليلة 25 من رمضان بتلاوات خاشعة
الزكاة تزكية للنفس!
الدين والملة.. وكشف أكذوبة مصطلح «الديانة الإبراهيمية»
خلل فى الأهلى
الإساءة للدين استغلال الأئمة والعمامة الأزهرية فى جمع التبرعات
الأحد 15 مارس 2026.. أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور
الأكراد ورقة استراتيجية فى صراع النفوذ الإقليمى
وزارة الصحة الإسرائيلية: 3195 مصابا منذ بدء الحرب على إيران
60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الأحد 15 مارس 2026
30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأحد 15 مارس 2026
العدل العراقية: تعرض محيط سجن المطار المركزى إلى ضربات متكررة
رسائل للوحدة الوطنية من مائدة إفطار بالكنيسة الإنجيلية الثانية بإمبابة
طارق لطفي: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين والنجاح الحقيقي يظهر بالشارع
محمود عزب: "الست موناليزا" تتفوق على "وننسى اللي كان".. ياسمين حاجة عظيمة ومي قبول استثنائي
إدارة إعلام شمال سيناء ندوة: «تعزيز الوعي والانتماء لمواجهة الحروب الحديثة»
الحرس الثوري الإيراني: صواريخنا استهدفت القطاعات الصناعية في تل أبيب
عضو بالشيوخ: كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية كشفت مصارحة ضرورية في توقيت إقليمي شديد التعقيد
منصة إخبارية عبرية: إسرائيل تعانى من نقص حاد فى مخزون الأنظمة الاعتراضية
حكومة دبى: الأصوات فى المارينا والصفوح نتيجة اعتراضات ناجحة
حكومة دبي: الأصوات التي سمعت في منطقتي المارينا والصفوح ناتجة عن عمليات اعتراض ناجحة
المفتي: القرآن كله متشابه في الإعجاز والبلاغة.. والإحكام والتشابه ثنائية مذهلة وصف الله بها كتابه العزيز
نونو سانتو: خروج وست هام من منطقة الهبوط لا يغير موقف الفريق
دعاء ليلة رمضان الخامسة والعشرين..نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
التخاريف الأمريكية والإرادة المصرية
عبد المحسن سلامة
نشر في
الأهرام اليومي
يوم 27 - 08 - 2017
تصر الولايات المتحدة الأمريكية علي استمرار مخططها للفوضي الخلاقة حتي بعد أن تغيرت إدارتها، ورحل أوباما وجاء ترامب، وفي وقت كنا نعتقد فيه تغيير مسار السياسة الأمريكية وعودتها إلي الصواب وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، ومحاولة غسل ذنوبها علي الخطايا والحماقات خلال الفترة الماضية التي كان من نتيجتها ظهور »داعش» والقوي الإرهابية والمتطرفة في المنطقة، ونشوب الاقتتال والحروب الأهلية في ليبيا واليمن والعراق، إلا أن هناك من يسعون في الإدارة الأمريكية إلي استمرار نفس النهج الفاشل.
جاء ترامب واتهم هيلاري كلينتون منافسته في الانتخابات بأنها وإدارتها هم من ساعدوا» داعش»، واعترف بأخطاء الإدارة الأمريكية السابقة في هذا المجال، إلا أن أنصار وحلفاء الإدارة السابقة يشعلون صراع المؤسسات في إدارة ترامب وآخرها ما حدث في الأسبوع الماضي حينما أعلنت الإدارة الأمريكية علي لسان وزير خارجيتها ريكس تيلرسون تخفيض بعض المبالغ المخصصة لمصر في إطار برنامج المساعدات الأمريكية سواء من خلال التخفيض المباشر لبعض مكونات الشق الاقتصادي من البرنامج، أو تأجيل صرف بعض مكونات الشق العسكري بإجمالى نحو 290 مليون دولار.
أتفق تماما مع ما جاء في بيان وزارة الخارجية, ردا علي هذا الإجراء، بأنه يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين علي مدي عقود طويلة، واتباع نهج يفتقر للفهم الدقيق لأهمية دعم استقرار مصر ونجاح تجربتها، وحجم وطبيعة التحديات الاقتصادية والأمنية التي يواجهها الشعب المصري، وخلطا للأوراق بشكل قد تكون له تداعياته السلبية علي تحقيق المصالح المشتركة المصرية الأمريكية.
مصر لا تعيش علي المعونة الأمريكية، وهي مسألة رمزية للعلاقة الاستراتيجية بين الدولتين منذ مبادرة السلام التي قام بها الرئيس الراحل محمد أنور السادات، لكن للأسف الشديد الإدارات الأمريكية ومنذ إدارة بوش الابن وبعده أوباما تحاول استخدام هذه المعونة لأغراض سياسية ثبت فشلها أكثر من مرة لكنهم يصرون علي تكرار نفس الأسلوب.
كانت البداية من كونداليزا رايس ومسلسل الفوضي الخلاقة، الذي وضعته كاستراتيجية للمنطقة العربية، ووقتها لم يحدث الاهتمام الكافي بهذا السيناريو الكارثي، وبدأت أموال التمويل للجهات المشبوهة تتدفق علي المنطقة، وكذا رحلات التدريب علي سيناريوهات الفوضي في الخارج ،تمهيدا لإشعال المنطقة ودخولها في دوامات الفوضي والعبث، وهو ما تم الدفع به عقب ثورات الربيع العربي التي بدأت بأهداف نبيلة لكنها تحولت إلي خريف حارق اجتاح المنطقة كلها، وبدأت أجندات التقسيم والتفتيت تظهر علي أرض الواقع، فظهرت داعش التي استولت علي مناطق كثيرة في العراق وسوريا ،تمهيدا لإقامة دولة إرهابية متشددة تعصف بالمنطقة كلها، وتم تقسيم العراق عمليا إلي ثلاث دول »واحدة للشيعة، وثانية للسُنة، وثالثة للأكراد «وكذا الحال في سوريا، والأمر نفسه في اليمن» دولتان»، وتقسيم ليبيا إلى دويلات ومناطق قبلية لأن ليبيا ليس بها سُنة أو شيعة.
هكذا كان السيناريو المشئوم الذي نجح للأسف في بعض الدول، وكانت مصر هي درة التاج في هذا المسلسل، وأسهمت إدارة أوباما في تعميق الأزمة بموقفها المساند للفوضي والداعم لقوي التطرف والإرهاب، لكن وعي الشعب المصري ومساندة قواته المسلحة جعل مصر تخرج من أزمتها سريعا بنشوب ونجاح ثورة 30 يونيو، لكن الإدارة الأمريكية تورطت علانية حينما لجأت إدارة أوباما إلي ورقة المعونات وقامت بتجميد جزء كبير من المعونة بعد نجاح ثورة 30 يونيو التي أوقفت مخطط الفوضي في المنطقة حتي عاد هو بعد ذلك أقصد أوباما وأقر بخطأ قراره ليعيدها بعد ذلك قبل رحيله.
الموقف الآن غريب وغير مفهوم، لأن الرئيس الأمريكي ترامب أعلن استراتيجية مخالفة للإدارة السابقة في المنطقة، وكشف هو بنفسه تورط الإدارة السابقة في رعاية ملف الإرهاب والتطرف في المنطقة، لكن من الغريب أن تخرج تلك الاشارات المتناقضة من داخل إدارته.
ريكس تيلرسون وزير الخارجية إحدى علامات الاستفهام المحيرة في تلك الإدارة، ففي الوقت الذي قرر فيه قبيل توليه وزارة الخارجية اعتزامه التصدي بشكل مباشر لدور جماعة الإخوان في المجتمع الأمريكي، ومناهضته لكل الكيانات الإرهابية والمتطرفة إلا أنه قدم نهجا مغايرا لذلك فور تسلمه منصبه، ومن أحدث مواقفه الغريبة هو موقفه من قطر، وفي الوقت الذي أدان فيه الرئيس الأمريكي ترامب مواقف قطر الداعمة للإرهاب، فان موقف تيلرسون يسير عكس هذا الاتجاه، وربما يفسر ذلك انه كان رئيسا من قبل لشركة «ايكسون موبيل» النفطية، التي شغل من خلالها مقعدا رسميا ضمن مجلس الأعمال الأمريكي القطري، ونفس المقعد في مجلس الأعمال الأمريكي التركي.
مواقف تيلرسون تقف رافضة لاتخاذ موقف أمريكي حاسم تجاه الأزمة القطرية، وهو ما جعل موقف ترامب ضبابيا في تلك الأزمة بعد أن كان واضحا بكل قوة في البداية.
أحدث مفاجآت تيلرسون هو التدخل لخفض جزء من المعونة الأمريكية لمصر وتجميد جزء آخر لحين فرض الوصاية الأمريكية علي القرار المصري متوهما أن ذلك يمكن أن يحدث، وناسيا أن مصر تمتلك قرارها الوطني ولا تخضع ولا تساوم مهما تكن التحديات والظروف.
مصر حريصة علي العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعتبرها علاقة استراتيجية لكنها في ذات الوقت ترفض الوصاية من أحد علي قرارها الوطني، ومن هنا جاء رد وزارة الخارجية المتوازن علي قرار المعونة, علي أمل أن تعيد الإدارة الأمريكية النظر في قرارها من منطلق الحرص علي قوة العلاقة بين الدولتين والإدراك الكامل للأهمية الحيوية للعلاقات القوية بين الدولتين لتحقيق مصالح البلدين، لان برنامج المعونات لا يفيد طرفا واحدا، لكنه يقدم استفادة مشتركة للدولتين معا، فلا أحد يستطيع أن يزايد علي الدور المصري في حفظ الأمن والسلام في المنطقة كلها، ولا علي الدور المصري في مكافحة الإرهاب والتطرف، وللأسف فإن قرار خفض وتعليق بعض أجزاء برنامج المساعدات يؤكد عدم فهم طبيعة الأوضاع في مصر.
بعض وسائل الإعلام الأمريكية ومعاهد الأبحاث هناك بدأت كشف التضارب في السياسة الأمريكية حيث حذرت مجلة «فرونت بيدج «الأمريكية وزارة الخارجية الأمريكية من تلك السياسات المتضاربة مشيرة إلي أن وزارة الخارجية تعكس وجهة نظر السيناتور جون ماكين الذي يريد السير في نفس اتجاه سياسات أوباما، ولا تعكس وجهة نظر سياسة الرئيس الأمريكي الحالي ترامب.
نفس الاتجاه رصده معهد واشنطن للدراسات محذرا من أن قرار الإدارة الأمريكية بخفض المساعدات يقوض مصداقية الرئيس دونالد ترامب لدي القاهرة.
الأمر المؤكد أن هذا القرار الأمريكي غير المفهوم يعيد إلي الاذهان مرة أخري محاولات التدخل الفاشلة في الشأن المصري، وكذا محاولة التأثير علي القرار السياسي، وهو الأمر غير المقبول علي الإطلاق.
الإدارة الأمريكية تريد فتح الباب علي مصراعيه للجمعيات المشبوهة وعودة التمويل بجميع أشكاله دون رقيب أو حسيب، وتريد أن تحرم مصر من ممارسة حقها في الرقابة والمتابعة علي جميع الأنشطة التي تشكل تهديدا مباشرا أو غير مباشر لمؤسسات الدولة.
الجانب الايجابي الوحيد في هذا القرار هو تأكيد مصداقية رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي ،حينما وقف في مؤتمر الشباب الأخير بالإسكندرية محذرا من محاولات هدم مؤسسات الدولة من الداخل والخارج، ومحذرا من أن هناك البعض يريد تكرار سيناريوهات الفوضي والعبث بمؤسسات الدولة.
المشوار مازال طويلا، ومصر قادرة إن شاء الله علي استكمال تثبيت أركان الدولة وصد كل المحاولات من الداخل أو الخارج التي تريد عكس ذلك، شاء من شاء وأبي من أبي.
لمزيد من مقالات بقلم عبدالمحسن سلامة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
سر مكالمة السيسي وترامب
مصر تترفع عن المعونة الأمريكية!!
4 مواقف تبرز تناقض القرار الأمريكي.. آخرها مكالمة ترامب للسيسي بعد تجميد المعونة
أسباب ذعر السيسي من خفض المعونة الأمريكية
مدير «دراسات المناطق الدولية» في حوار مع «الشروق»: أمامنا فرصة حقيقية للمساهمة فى تشكيل سياسة ترامب الخارجية لأنها ما زالت فى طور التشكيل
"إيه بي سي نيوز": رسائل الإدارة الأمريكية مرتبكة حول الأزمة القطرية
أبلغ عن إشهار غير لائق