نظّمت الكنيسة الإنجيلية الثانية بإمبابة، بالتعاون مع لجنة الحوار ب مجمع القاهرة الإنجيلي، مساء السبت 14 مارس، مائدة إفطار رمضاني جمعت عددًا من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، إلى جانب شخصيات برلمانية ومجتمعية، في أجواء اتسمت بالمحبة والتآخي، بما يعكس قيم المواطنة والتعايش التي يتميز بها المجتمع المصري. شارك في اللقاء القس رفعت فكري رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية ب سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس أسامة ناروز رئيس لجنة الحوار بمجمع القاهرة الإنجيلي، إلى جانب الشيخ شكري يسى عضو اللجنة المفوضة لإدارة شؤون الكنيسة، والشيخ محمد منتصر واعظ أول ب الأزهر الشريف. كما شارك في الإفطار الشيخ مجدي عبد الله إمام مسجد، والشيخ محمد مصطفى شرف إمام مسجد، والشيخ مصطفى محمود إمام مسجد. حضور برلماني ومجتمعي وشهدت الفعالية حضور النائب أحمد العجوز عضو مجلس النواب المصري عن دائرة إمبابة، والنائب وليد المليجي، إلى جانب عدد من قيادات المجتمع المدني، من بينهم المهندس مراد قلادة، والأستاذ محمد عبد الحي، والأستاذ باسم مراد، والأستاذة مروة محمد، فضلًا عن عدد من جيران الكنيسة وخدامها. تأكيد القيم الروحية المشتركة وفي كلمته الترحيبية، رحب القس صموئيل عطا راعي الكنيسة بالحضور، مؤكدًا أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز روح المحبة والتقارب بين أبناء الوطن. من جانبه، أكد القس رفعت فكري أن الصوم الحقيقي لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يشمل صوم القلب واللسان والعين واليدين والأرجل عن كل ما يسيء للإنسان والآخرين، مشددًا على أهمية القيم الروحية التي تجمع البشر وتدفعهم إلى المحبة والسلام. كما أشاد بحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الأزمات الراهنة، مؤكدًا أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار يمثل نعمة كبيرة ينبغي الحفاظ عليها والعمل من أجل استدامتها. تعزيز التماسك الوطني بدوره، أكد الشيخ محمد منتصر أهمية التماسك المجتمعي واللحمة الوطنية، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز روح الأخوة بين أبناء الوطن الواحد، وترسيخ قيم التعايش المشترك والتعاون لما فيه خير المجتمع. وتأتي مائدة الإفطار في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به الكنيسة الإنجيلية، وحرصها على دعم ثقافة الحوار وبناء جسور المحبة بين مختلف أطياف المجتمع المصري.