وصف مسئول فى حركة فتح أمس، زيارة العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى المقررة إلى رام الله فى الضفة الغربية اليوم للقاء الرئيس الفلسطينى محمود عباس بأنها فى « غاية الأهمية». وذكر حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية ل«فتح» مسئول ملف الشئون المدنية فى السلطة الفلسطينية ،أن الزيارة تأتى «فى أعقاب الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة فى المسجد الأقصى المبارك وما جرى فى القدس من توتر» الشهر الماضي. وأفاد بأن لقاء عباس والعاهل الأردنى «سيتناول ملفات عديدة أبرزها السياسى والعلاقة مع إسرائيل والقضايا الإقليمية وكذلك التنسيق الفلسطينى الأردنى والجهد المشترك لمواجهة كل التحديات فى المسار السياسي». يأتى ذلك فى وقت، استأنفت مجموعات من المستوطنين اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلى الخاصة. وقالت مصادر محلية أن قرابة 115 مستوطنا نفذوا جولات مشبوهة فى أرجاء المسجد، وسط رقابة صارمة من حراس المسجد لمنعهم من إقامة طقوس أو شعائر تلمودية فى «الأقصي». من جانبه، تعهد الرئيس الفلسطينى محمود عباس بمواصلة وقف التحويلات المالية الى غزة. ونقلت وكالة الانباء الرسمية «وفا» عن عباس قوله مساء أمس الأول «سنستمر فى وقف تحويل المخصصات المالية لقطاع غزة تدريجيا ما لم تلتزم حركة حماس باستحقاقات المصالحة».