على الرغم من الهجوم الإرهابى الذى استهدف حافلة للجيش التركى أمس الاول فى مدينة قيصري، وأسفر عن مقتل 13 عسكريا تركيا، فإن الرئيس رجب طيب أردوغان أكد عقده اجتماعا مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثانى فى مدينة طرابزون، وتتزامن الزيارة مع الاحتفال باليوم الوطنى لقطر. وكان أردوغان قد أكد فى وقت سابق أن الاجتماع سينعقد فى موعده بعد ورود أنباء عن تأجيله عقب هجوم قيصرى وسط الأناضول، وذلك لبحث التعاون الثنائى وعدد من القضايا الإقليمية. وتعد القمة المرتقبة بين أردوغان وتميم هى الثالثة خلال 3 شهور بعد تلك التى جمعتهما فى اسطنبول فى 23 أكتوبر الماضي، وتلك التى جمعتهما فى نيويورك يوم 19 سبتمبر الماضي، والخامسة خلال العام الحالى، كما تعد الزيارة هى الخامسة أيضا لأمير قطرلتركيا خلال 2016. من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «حرييت» أن قوات الأمن توصلت إلى هوية منفذ العملية الإرهابية فى قيصرى مع اعتقال 7 أشخاص والبحث عن 5 آخرين. وأشارت شبكة «سى إن إن تورك»إلى أنه تم اعتقال 22 شخصا منهم قيادات حزب الشعوب الديمقراطية الكردى فرع نوشهير وسط الأناضول. من جانبها، ذكرت صحيفة «ميلليت» أن محافظ دياربكر قرر فرض حظر التجول فى 4 بلدات هي ليجة وهانى وسيلوان وكوجاكوي، تمهيدا لعمليات عسكرية فى ضواحيها لتطهيرها من أعضاء منظمة حزب العمال الكردستاني. إلى هنا، شهدت مدن اسطنبول وبورصة وقيصرى وكوجا هجمات استهدفت مقار حزب الشعوب الديمقراطية الكردى، وألقى 4 أشخاص ملثمين قنابل المولوتوف على مبنى حزب الشعوب الديمقراطية فرع بيلك دوزو وسط اسطنبول، وأدى الانفجار إلى اندلاع الحريق فى المبنى وإصابة حارسى المبنى بجروح. وفى غضون ذلك، ناشدت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألمانى المعارض زارا فاجنكنشت الحكومة الاتحادية الحيلولة دون تأثير تركيا على حصة الدين الإسلامى فى ألمانيا وتنظيم الإشراف عليها بنفسها، محذرة من «دعم التطرف فى اتجاه الإسلام السياسى عن طريق شبكات أردوغان».