أعلنت حملة " بأمر الشعب "، التى نشأت لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي فى أثناء الانتخابات الرئاسية، عن تحولها إلى حركة تحمل نفس الاسم، وتضم مختلف الفئات دون أى اتجاه سياسى، للعمل على تنمية القرى الأكثر فقراً. وقالت الدكتورة جيهان مديح الأمين العام للحركة - فى المؤتمر الذى عقدته الحملة لهذا الغرض وحضره لفيف من الشخصيات العامة والرياضية والفنية - أنها ستبدأ نشاطها بتنمية الخمس قرى الأكثر فقراً فى 5 محافظات مختلفة، وهى القاهرة والجيزة ودمياط والشرقية والإسكندرية، على أن يكون هناك خطة لاحقة لتطوير وتنمية لقرى أخرى وذلك بدعم من شباب الحملة وبعض رجال الأعمال والراغبين في خدمة الوطن. ووجهت مديح، التحية إلى رجال القوات المسلحة والشرطة على تضحياتهم من أجل الوطن، واصفة إياهم ب "يد تحمل السلاح ويد تبنى من أجل مصر المستقبل". وشدد اللواء محمود خلف المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، على أهمية التنمية لمستقبل مصر، داعيا الشباب إلى العمل بقوة لخدمة الوطن ودفعه إلى الأمام. وشدد أن القوات المسلحة والشرطة تعمل على اجتثاث الارهاب تماما من مصر، قائلا: إن رجال الجيش والشرطة سيقطعون أى يد ترفع السلاح فى وجه مصر. يذكر أن حملة "بأمر الشعب"، قد بدأت نشاطها منذ 9 يناير من العام الماضى، لمطالبة الرئيس السيسي بالترشح.