كشفت هيئة الإذاعة البريطانية ال «بى بى سي» أمس، النقاب عن أن وزيرة الأمن الداخلى البريطانى تريزا ماي، تستعد لعرض استراتيجية جديدة على المؤتمر العام لحزب المحافظين الحاكم لمكافحة الإرهاب المنعقد حاليا تتضمن فرض حظر على أنشطة الجماعات المتطرفة فى بريطانيا، فضلا عن زيادة الرقابة على عمليات تجنيد المتطرفين والترويج للأفكار المتطرفة على مواقع الإنترنت. وذكرت ال «بى بى سي»، أن ماى تعتزم إضافة الاستراتيجية الجديدة إلى ورقة عمل الحزب الحاكم، خلال انتخابات الحزب المقررة عام 2015. وأضافت، أن حزمة الإجراءات الجديدة، من شأنها منع المواطنين من التحدث حول القضايا السياسية فى الأماكن العامة، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعى التى ستخضع لدرجة مشددة من الرقابة. فى غضون ذلك، أكد مسئولون فى الكونجرس الأمريكى، أنه قد لا يتم التصويت داخل الكونجرس على تفويض الرئيس باراك أوبما، توجيه ضربات جوية تستهدف تنظيم «داعش» الإرهابى فى سورياوالعراق قبل العام المقبل. كشفت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، عن أن تقييمات خاصة وشهادات عامة أكدت أن صناع القرار الأمريكى ومن بينهم الرئيس الأمريكى، تلقوا تحذيرات منذ أكثر من عام، تفيد بأن تنظيم «داعش» يزداد قوة فى سوريا، وأنه أوشك على الاستيلاء على أراض فى العراق. وأضافت الصحيفة، أن هذه التقييمات الخاصة تتناقض مع ادعاء أوباما الأخير، أن أجهزة المخابرات الأمريكية أساءت تقدير صعود وتنامى قدرات داعش، وأنها بالغت فى قدرة الجيش العراقى على دحره.