من واجب المصريين الغيورين على وطنهم والمحبين لجيشهم، أن يتذكروا دائما رءوس الأفاعى، التى تحاول بكل جهد العمل على هدم الدولة ، وفى مقدمتهم مفتى الارهاب القرضاوى ،والذى يطوع علمه ودينه لخدمة مصالح جماعات الارهاب وأذناب النظام الذى خطف الوطن لمدة عام تحول خلالها الى مخازن للسلاح ومأوى للارهابيين من جميع الدول . لاتنس هذه الجرائم التى حرض عليها القرضاوى صاحب الفتاوى المدفوعة الأجر، والتى ادت ومازالت تدفع ضعاف النفوس والمغيبين من عصابات الارهاب ممن تمت السيطرة على عقولهم فى تنفيذ جرائم ارهابية وتفجير انفسهم وتخريب منشآت المصريين، فالقرضاوى اوقل «القرداتى» يعمل لصالح اسياده القطريين ومن خلفهم اسرائيل باعتبارها اكبر حليف استراتيجى لتميم واركان نظامه، لتنفيذ خطتهم فى تمزيق مصر و البلدان العربية ، لكى ينفرد الكيان الصهيونى بالمنطقة ويتمدد فيها كما قال حكماء صهيون ، ويجرى استخدام هذا الرجل الطاعن فى السن ، والذى اصبح مخرفا ولايعى مايصدر عنه من فتاوى مكانها سلة المهملات أو تحت الاحذية. كان هذا المحرض على القتل والملطخة يديه بدماء الشهداء من رجال الجيش والشرطة والمواطنين ممن راحوا ضحايا لعمليات اجرامية تنفذها عصابة الخائن مرسي، يعتقد انه سيكون خليفة للمسلمين اوشيخا للأزهر فى ظل حكم الجماعة الارهابية وجهز نفسه ومعه مجموعات من المتنطعين ارباب السجون سافكى الدماء ليحكموا الوطن ، لكن عناية الله انقذت مصر من تدنيسها من هؤلاء جميعا ووجد«القرداتى» نفسه حائرا بين تلك الموزة على ضفاف الخليج والداعشيين على ضفاف دجلة والفرات فلم تسمع فى اى مرة ان تحدث مفتى الارهاب عما يجرى من قتل المسلمين فى العراق وتصفيتهم،وربما هذه الجرائم التى يندى لها الجبين يباركها فى السر . فكلما ترى او تسمع عن القرضاوى ،فعليك ألا تنسى الدعاء عليه ليحشره الله مع محبيه من الارهابيين والمفسدين فى الارض .. قادر ياكريم . لمزيد من مقالات أحمد موسي