متحدث الشباب يكشف أسباب طلب البرلمان تعديل قانون الرياضة (فيديو)    رئيس الوفد يفتح باب التظلمات من الفصل المخالف للائحة    إدارة شرق تفتتح معرضا لقسم الموهوبين والتعلم الذكي بالإسكندرية    وزير التربية والتعليم يوجه المديريات بتسليم الكتب للطلاب دون تأخير    أخبار مصر اليوم.. تعليمات هامة من وزير التعليم للمديريات بخصوص الترم الثاني.. وتحذير عاجل من الكهرباء للمواطنين بخصوص فواتير الاستهلاك    الديهي: خبر مقتل سيف الإسلام القذافي يشعل موجة من عدم الاستقرار في ليبيا    طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو    الزمالك يعلن تعيين أيمن حفني مديرًا فنيا للأكاديمية    بعد حجز القضية للحكم، العقوبة المتوقعة لقاتل صغير الإسماعيلية    عبد اللطيف: الحفاظ على هيبة المعلم وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم    محامي شيرين عبد الوهاب يصدر تحذيرا شديد اللهجة.. لهذا السبب    جمال رائف: فتح معبر رفح من الاتجاهين يعزز حق العودة ونجاح للدبلوماسية المصرية    أحمد كشك مفاجأة مسلسل «أب ولكن » في رمضان 2026    أحمد رشاد ل الشروق: حقوق الملكية الفكرية ما زالت التحدي الأكبر أمام صناعة النشر رغم خطوات التقدم    نجوم ودبلوماسيون ووزراء في عرض خاص لفيلم زاهي حواس    أخطاء تصنع فجوة بينك وبين أبنائك في الإجازة، وهذه طرق إصلاحها    يامال يقود تشكيل برشلونة أمام ألباسيتي في كأس الملك    اللواء 444 الليبي ينفي علاقته بمقتل سيف الإسلام القذافي    4 مسلسلات تعرض على قناة ON في رمضان 2026.. رأس الأفعى وكلهم بيحبوا مودي الأبرز    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    بالرقم 90.. الهلال السعودي يقدم كريم بنزيما لوسائل الإعلام.. صور    جراحة دقيقة تنقذ شابًا من ورم بالمخ في مستشفيات جامعة قناة السويس    إخلاء سبيل الفنان محمود حجازي في واقعة التعدي على فتاة داخل فندق    وزير الرياضة يكرم أبطال المنتخبات القومية الحاصلين على ميداليات عالمية    وزير السياحة يشهد مناقشة رسالة دكتوراه حول إدارة التراث الحضاري واتساقها مع أهداف التنمية المستدامة    بعثة المصري تطير إلى جنوب أفريقيا استعدادًا لمواجهة كايزر تشيفز بالكونفدرالية    فان دايك يكسر الصمت: لا أزمات داخل ليفربول والانتقادات جزء من اللعبة    ضبط المتهم بقتل شاب جامعي بسبب الإتاوة في السيدة زينب    أمين عام حزب الله اللبناني يدعو للضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية    رسميا.. بيراميدز يتعاقد مع الموهبة الأردنية عودة الفاخوري    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    هل الشهرة مقصد شرعي أم فتنة يجب الحذر منها؟.. أمين الفتوى يجيب    الهلال الأحمر: استمرار تدفق المساعدات الغذائية والطبية لغزة    «الحوار للدراسات»: الاتفاق السوري مرجح للفشل بسبب غياب التوافق    إخلاء سبيل سائق وآخر في جريمة العثور على جثة فتاة بحقيبة فى الإسكندرية    1872 اعتداءً خلال شهر واحد.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون عدوانهم ضد الفلسطينيين في يناير    وزارة التموين تُطلق خطة «أهلاً رمضان» لضمان وفرة السلع واستقرار الأسعار    مخالفات لعقارات سكنية فى أحياء الجيزة.. والمحافظ يتدخل    حفل افتتاح النسخة الثانية من ملتقى إعداد القادة «قادة بإرادة» بجامعة القناة    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يلتقي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان    مصر تبحث مع البنك الدولي الجهود المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارات المناخية    الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان    وزير الثقافة يقرر تعيين الدكتورة نبيلة حسن رئيسًا لأكاديمية الفنون    وزير العدل يوقع مع النائب العام القطرى اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة    إزالة 5 حالات تعد ضمن حملات الموجة 28 في أسيوط    غلق منزل كوبري التسعين الجنوبي 3 أسابيع (تفاصيل)    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    تجديد حبس خفير لاتهامه بالشروع في قتل زميله بالصف    ماذا ينتظر إبراهيم عادل في أيامه الأولى مع نورشيلاند؟    الفلسطينيون القادمون من غزة يشكرون الرئيس السيسي: الله يحفظه ويبارك فيه    بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرة    وزير الزراعة يشارك في افتتاح «فروت لوجيستيكا 2026» في برلين.. ويؤكد: نستهدف تعزيز نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأوروبية    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة ل"النواب"    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإسلاميون يصرون علي الانتخابات البرلمانية
والمعارضة تتمسك بالرئاسية المبكرة

حسمت القوي السياسية المعارضة أمرها من يوم30 يونيو, وحددت مطلبا واحدا, وهو اجراء انتخابات رئاسية مبكرة, لفشل النظام في تحقيق طموحات الشعب, ولم يعد هناك مجال للحديث عن تفاوض أو حوار أو مصالحة وطنية, لأن المطالب تجاوزت جبهة الانقاذ الوطني وحملة تمرد والنخبة السياسية.
ومن جانبها أعلنت القوي الإسلامية أنها تنبذ العنف, ولا تتخذه سبيلا في سياساتها; لكنها ستتصدي بكل حزم وقوة لأي محاولة تهدف للانقلاب علي الشرعية, داعية جبهة الإنقاذ الوطني وحركة تمرد إلي نبذ الفوضي والعنف حتي لا تدخل البلاد في نفق مظلم, وألا يتعاونوا مع فلول النظام السابق الذين يسعون في الأرض فسادا وتخريبا لإعادة مصر للخلف.
الحرية والعدالة: دعونا المعارضة كثيرا ولم تستجب.. وأيدينا ممدودة للحوار
الوسط: الدماء ستسيل من كل الأطراف.. وكلنا خاسرون.. والفائز الثورة المضادة
دعت الأحزاب الإسلامية للالتزام بالسبل الشرعية والديمقراطية في التغيير لأن مصر أصبحت دولة مؤسسات ولا ينبغي بعد ثورة يناير أن تدار الأمور باستعراض العضلات والحيد عن الأطر التي كفلها الدستور.
وأعلن التيار الإسلامي أنه لا بديل الآن عن إجراء الانتخابات البرلمانية لاستكمال بقية مؤسسات الدولة, وأنه يحق لأي فصيل بموجبها إذا حصل علي الأغلبية أن يشكل الحكومة التي يراها تستطيع تنفيذ برامجه وسياساته لخدمة البلاد.
الحرية والعدالة
وذكر حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين أنه دعا مرارا وتكرارا أحزاب المعارضة للحوار, كما دعتهم مؤسسة الرئاسة, والرئيس أعلن أنه مستعد للذهاب للجميع من أجل الحوار; لكنهم رفضوه, ووضعوا شروطا مسبقة لاي حوار, وقدموا سوء النية.
وقال الدكتور سعد عمارة عضو الهيئة العليا للحزب ووكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشوري إن البعض يحاول اللعب بورقة المؤسسة العسكرية والشرطة, وهذا خطر لأنه يجب إبعاد هاتين المؤسستين الوطنيتين عن الصراعات السياسية, موضحا أنه مطمئن لما أسفر عنه بيان اجتماع لجنة الأمن القومي بمجلس الشوري, الذي أكد أن كل مؤسسات الدولة ستحمي الشرعية والشعب في حالة الخطر.
وأضاف عمارة ان المعارضة تزعم أنها جمعت ملايين التوقيعات علي استمارة تمرد, فلماذا تخشي الصندوق وترفض إجراء انتخابات برلمانية, وتصر علي إجراء انتخابات رئاسية مبكرة؟! مؤكدا أن الحرية والعدالة يمد يده للجميع من أجل مصر, ولن يتوقف عن ذلك, فهو يقدر المسئولية الملقاة علي عاتقه وعاتق الجميع للنهوض بالبلاد.
وذكر أن الدم المصري كله حرام, وعلي الجميع أن يتحمل مسئوليته تجاه أي خطوة يخطوها, لأن مصر تستحق منا الكثير والكثير, لا فرق في ذلك بين مؤيد ومعارض, أو مسلم ومسيحي, فالكل في بوتقة واحدة وهي مصلحة البلاد.
حزب البناء والتنمية
وفي الوقت نفسه قال الدكتور صفوت عبد الغني نائب رئيس حزب البناء والتنمية وعضو مجلس الشوري ان الاحزاب الاسلامية قررت الاحتشاد من اليوم بميدان رابعة العدوية مؤكدا ان الاحزاب الاسلامية خرجت لتأييد الشرعية والالتزام بالسلمية بعيدا عن العنف.
وأوضح عبد الغني ان الصراع الآن أصبح بين التيارات العلمانية في مواجهة الاسلام السياسي, مؤكد ان العلمانيين يريدون افشال المشروع الاسلامي في مصر, وان حل الأزمة يكمن في اجراء انتخابات برلمانية في اسرع وقت واصدار قانون الانتخابات واذا كانت المعارضة قادرة علي حصد اصوات الناخبين وتشكيل الاغلبية في المجلس وقتها سيكون لها الحق في تشكيل الوزارة وسيكون رئيس الوزراء من المعارضة والدستور الجديد كفل لرئيس الوزراء صلاحيات كبيرة.
حزب الوسط
ومن جانبه قال طارق الملط نائب رئيس حزب الوسط وعضو مجلس الشوري ان الوضع الراهن صعب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا, وتخلينا جميعا عن كل أسباب نجاح ثورة25 يناير, فلا توافق ولا تقديم للمصلحة الوطنية.
واكد ان الأخطاء علي الطرفين وتتمثل في سلطة لا تعمل علي توسيع دائرة المشاركة في صنع القرار السياسي عن طريق تغيير الحكومة وتشكيل حكومة توافق وطني تستعين فيها بأصحاب الكفاءات من كافة التيارات السياسية, والمعارضة التي لا تقر بشرعية الرئيس المنتخب وضرورة ألا يتم إسقاطه إلا بنفس الآلية الديمقراطية التي أتت به وهي صندوق الانتخابات.
وأشار الي ان المعارضة لم تستجب لمبادرات التصالح والتوافق التي اقترحتها بعض الأحزاب, وعلي رأسها الوسط والنور, وأن الطرفين السلطة والمعارضة متصادمان, معتبرا ذلك خنجرا مسموما في جسد الثورة, وخيانة لدماء الشهداء والمصابين عندما يتقاتل شركاء الثورة ويجعلنا من فلول النظام السابق ثوارا, ويقدمون مصر هدية للثورة المضادة.
وحول توقعاته عن30 يونيو, قال الملط إنه يتوقع سيناريو دراميا مفجعا وعنيفا وإن الدماء ستسيل من كل الأطراف; وكلنا خاسرون لأنها جميعا دماء مصرية غالية, والفائز الوحيد الثورة المضادة.
وأكد عمرو فاروق المتحدث الرسمي لحزب الوسط وعضو مجلس الشوري ان الحزب اطلق حملته للمصالحة الوطنية واستجاب له عدة اطراف من التيار الاسلامي والمعارضة.
وقال ان الحل يكمن في دعوة الرئيس لاجراء الانتخابات البرلمانية موضحا أن الفائز بالاغلبية هو من سيشكل الحكومه وان الالتزم بالشرعية والبعد عن العنف هو الحل الوحيد الأفضل لمصر في هذه المرحلة لأننا لسنا في قانون الغاب ولا يصح لمصر ان يكون فيها البقاء للاقوي.
حزب الأصالة
وأوضح حاتم ابو اليزيد المتحدث الاعلامي باسم حزب الاصالة إن الدعوات للخروج ضد الرئيس محمد مرسي في30 يونيو لاقت تضخيما إعلاميا يهدف الي إيجاد موجة جديدة من موجات الثورة المضادة, مؤكدا وجود حملة منظمة يقودها النظام السابق للقضاء علي الثورة وممثلها وهو النظام القائم حاليا, وان بعض وسائل الإعلام تساعد الثورة المضادة وهي ذاتها وسائل الاعلام التي طعنت في الثوار من قبل, لكنه اكد عدم خطورة المظاهرات.
وأضاف ان النظام الحالي يسعي للافلات من التبعية للغرب لذلك تظهر موجات ضغط علي مصر لإثنائها عن ذلك, معتبرا أن سد النهضه احدي موجات الضغط علي النظام لاخضاعه.
وطالب ابو اليزيد المعارضة باللجوء الي الوسائل القانونية للتغيير والاستعداد للانتخابات مشيرا الي ان نجاح المعارضه في انتخابات مجلس النواب سيؤهلهم لتنفيذ سياستهم وفرض آرائهم دون هدم مؤسسات الدولة مؤكدا ان تحقيق المعارضة لاغلبية المقاعد في مجلس النواب سيسمح لها بعزل الرئيس من خلال سحب الثقة, متسائلا: كيف تكون ارقام حملة تمرد التي أعلنت أنها تفوق15 مليون توقيع صحيحة وترفض المعارضة الاحتكام للصناديق وخوض الانتخابات مؤكدا ان رفض هذا الحل يؤدي للصدام.
وفيما يتعلق بتأكيدات قوي المعارضة علي حشد اعداد اكبر من الحشود التي شاركت في مليونية الإسلاميين دعم الشرعية.. ونبذ العنف, قال ابو اليزيد إن التيارات الاسلامية لن تحتك بهم لأننا نهتم بحماية مؤسسات الدولة اكثر منهم.
المصريين الأحرار: فات الوقت.. والمطالب تجاوزت النخبة
الوفد: الإخوان يدفعون ثمن المرحلة الانتقالية.. و30 يونيو سيشهد حشدا غير مسبوق
رفضت المعارضة منح فرصة للرئيس لإكمال مدته, وتراهن علي30يونيو والحشد الذي سيشهده, مؤكدة أنه سيكون يوما سلميا يعبر فيه المصريون عن مطالبهم, ولن يكون صداميا.
وكشفت المعارضة عن أن هناك خمسة سيناريوهات لمرحلة ما بعد الرحيل علي حد قولها مؤكدة أن جماعة الاخوان المسلمين تدفع ثمن مرحلة انتقالية بكل المقاييس, كما أن الجماعة لن تستطيع إقصاء المعارضة إذا فشل يوم30 يونيو.
ونفت أن تكون قد اتفقت علي اسم شخص لتولي رئاسة البلاد أثناء الفترة الانتقالية, كما أكدت أن تمرد حملة وليست حركة ولم تتحول لكيان ولن تندمج مع جبهة الانقاذ.
وتأتي هذه التصريحات أثناء ندوة نظمتها الأهرام, واستضافت خلالها ثلاثة أحزاب تعد من رموز المعارضة في مصر وهي المصريين الأحرار والوفد والاصلاح والتنمية وهم أعضاء بارزون في جبهة الانقاذ الوطني وحركة تمرد.
وحضر عن المصريين الأحرار الدكتور محمود العلايلي عضو الهيئة العليا للحزب, وعن الوفد طارق تهامي عضو الهيئة االعليا للحزب, بينما أناب الاصلاح والتنمية الدكتور مصطفي عوض نائب رئيس الحزب.
هل هناك حل للأزمة؟
المصريين الأحرار: فات وقت الحوار, لأن المطالب تجاوزت جبهة الانقاذ والمعارضة والنخبة السياسية, وأصبحت هناك ثورة شعب يقودها الشباب, ومطلبها الوحيد رحيل النظام أو اسقاطه, والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة, فالمرحلة تجاوزت كل التفاوض.
ليس أمام الرئيس الدكتور محمد مرسي إلا أن يعلن استقالته وخلو منصبه, ويدعو لانتخابات رئاسية مبكرة أو أن يخرج للمواطنين ويعترف بفشله في أداء عمله ويترك الأمر للشعب ليقرر بقاءه أو رحيله, لأنه إذا كان الرئيس قد نال شرف المحاولة للاصلاح ولم يستطع, فعليه الاقرار بالفشل.
الاصلاح والتنمية: لا مجال للحوار, والكرة الآن في ملعب الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين, ويجب أن يستجيبا لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة محددة التاريخ, وواثقون من رحيل هذا النظام لأن شباب مصر تدارك الأخطاء ولن يسمح لأحد بسرقة الثورة.
الوفد: اعتقد أن النظام الحالي استنفد كل فرصه, ولم يعد هناك مجال للحديث عن حوار أو تفاوض, وعلي القوي الوطنية الالتحام والتوحد لإزاحة هذا النظام وتصحيح مسار الثورة, والشعب سيقول كلمته ويقرر مصيره.
الإخوان يدفعون ثمن المرحلة الانتقالية بكل المقاييس, ورحيل مرسي لا يعني التخلص من الإخوان بل بدء جديد للمرحلة الانتقالية, وإذا نجح مرشح اخواني بعد الثورة الثانية في الانتخابات الرئاسية فلن يستطيع السيطرة مرة أخري علي مقاليد الأمور, كما أن مرسي لم يفهم أنه رئيس انتقالي.
ماذا ستفعلون لو تمسك النظام بموقفه؟
المصريين الأحرار: لابد من توضيح أن الدعوة للمظاهرات والاعتصامات والوصول لأبعد من هذا من المفترض ألا يوافق عليها الرئيس, فهذا وضع طبيعي, أما الوضع الاستثنائي فهو موافقة الرئيس علي مطالب الشعب ورحيله, وهذا يتطلب التوافق علي شكل المرحلة الانتقالية.
إذا رحل الرئيس وجاء بعده رئيس من المعارضة.. فهل ستقبلون بأن يتعامل معه الإسلاميون بمثل ما تعاملتم به مع مرسي؟
المصريين الأحرار: المواطن لا يفرق بين الرئيس الإسلامي وغير الإسلامي مع تحفظنا علي المصطلح فهو يؤيد الرئيس الذي يحمل مشروعا ناجحا يوفر له الأمن والحياة الكريمة, فيجب ألا نضع الدين محل النجاح والفشل.. يجب ألا نلصق مصطلح إسلامي بأحد لأننا جميعا مسلمون, ونؤكد رفضنا لتحويل الدين لمشروع, كما أن فكرة بعث الإسلام من جديد غير حقيقية, فالعلاقة بين الانسان وربه لادخل لها في السياسة.
هل لديكم سيناريو محدد في حالة نجاح مطلبكم؟
الإصلاح والتنمية: القائمون علي مبادرة تمرد أوضحوا أن الرئاسة الشرفية البلاد سيتقلدها رئيس المحكمة الدستورية وأن الجيش سيتولي الأمن القومي والحدود, كما ستتشكل رئاسة الحكومة الجديدة من خمسة أشخاص أكفاء, وستيشكل مجلس رئآسي شرفي للبلاد من خمسة أشخاص شريطة ألا يخوض أحدهم الانتخابات الرئاسية ثم نقدم بعد ذلك علي خطوة كتابة دستور جديد للبلاد ثم الانتخابات البرلمانية ثم الانتخابات الرئاسية.
المصريين الأحرار: هناك من يريد وضع سيناريوهات واضحة وحادة لمرحلة ما بعد الرحيل, إلا أن الأهم هو التركيز علي الرحيل نفسه.
ليس هناك معني للثورة في ظل وجود جماعة الإخوان, التي يجب حلها كمطلب ثوري, وأن يعود أعضاؤها كمواطنين مصريين طبيعيين, فالثورة ثورة الشباب وسيمكن منها الشباب الذي يمثل جموع المصريين وفكرة الاتفاق علي شخص لرئاسة البلاد مؤجلة حتي لا يحدث انشقاق, والتركيز حاليا علي طريقة إدارة المرحلة الانتقالية, وهناك ما بين خمسة وستة نماذج مقترحة للمرحلة الانتقالية, أربعة أو خمسة منها متماثلة, لأن تحديد شخص سيعتبره البعض انقلابا علي30 يونيو, فالحديث عن أشخاص لهذا اليوم سيكون خطأ.
ما السبيل لتجنب الصدام في هذا اليوم؟
المصريين الأحرار: هذا ليس يوم صدام, بل يوم يعرب فيه المواطنون المصريون بطريقة سلمية عن غضبهم واستيائهم من المسارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد في عهد الرئيس محمد مرسي وجماعته, فالدعوة للخروج في30 يونيو ليست صدامية, لأن من يدعو للتغيير بورقة لا يمكن أن يدعو للعنف لأن استمارة تمرد لا ترعي الشغب والفوضي. ولا أعتقد أن النظام الحاكم سيلجأ للعنف في أثناء المظاهرات, وإلا فسيؤخذ عليه هذا الإجراء, في الوقت الذي يحاول فيه تجميل صورته أمام الرأي العام الخارجي والداخلي.
الإصلاح والتنمية: يجب ألا نخشي تهديدات الإسلاميين, فالتيار الإسلامي ليس كتلة كبيرة بالدرجة التي يتصورها البعض, فهو لا يتجاوز نسبة10% من جموع الناخبين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات وليس من جموع الشعب المصري, وهم قادرون فقط علي الحشد.
الوفد: الجانب المؤيد للرئيس مرسي ونظامه يتعامل مع الأمور بعصبية ويحاول الضغط علي معارضيه, كما أن العصبية في طرح الأفكار وفي طريقة الحشد كانت مخبأة في المرحلة الأولي من الثورة.
سيشهد يوم30 يونيو حشدا غير مسبوق وسيكون الأكبر منذ تنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك, فالمعارضة أصبحت لها إيجابية جديدة وهي اشتراكها مع حركة تمرد.
هناك اتهامات للمعارضة باعطائها غطاء سياسيا للعنف.. ما تعليقكم؟
المصريين الاحرار: الغطاء السياسي أحد المصطلحات التي اطلقتها جماعة الاخوان بعد الثورة مثل الفلول والدولة العميقة وتستخدمها بشكل انتقائي وتلصقها بالمعارضين لها, لدرجة أن الاسلاميين دائما يطالبون المعارضة بالاعلان عن رفض العنف.. فهل نحن دعاة عنف؟
ويوجد خلط في الاعلام والوسط السياسي حول تمرد لانهم يطلقون عليها حركة لكنها حملة تبناها الشباب وذهب لها المواطنون, فهي حملة شعبية مهمة, قد تصبح واجهة شعبية للمواطنين غير الراضين عن الحكم.
لايوجد تنظيم في العالم استطاع جمع اعداد إمضاءات تمرد وتحولها لحركة قد يفقدها الكثير من شعبيتها, فهي ولدت من رحم المعاناة التي نعيشها, ولا نستطيع القول إنها ستتحول لكيان ما, فقيمتها الحقيقية هي الاعتراض السلمي الشعبي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.