كرم أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، لاعبي المنتخبات القومية الحاصلين على ميداليات في دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي أُقيمت بمدينة الرياض عام 2025، إلى جانب عدد من لاعبي المنتخبات الوطنية المتوجين بميداليات في بطولات العالم بعدد من الألعاب، منها: الإسكواش، الخماسي الحديث، السلاح، التجديف، الرماية، كرة اليد، المصارعة، الجودو، ألعاب القوى، رفع الأثقال، الملاكمة، رفع الأثقال البارالمبي، تنس الطاولة، والرماية، وذلك تقديرًا لما حققوه من إنجازات مشرفة رفعت اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل الرياضية الدولية. وجاء التكريم بحضور الأجهزة الفنية للمنتخبات القومية ورؤساء الاتحادات الرياضية، في تأكيد واضح على أهمية منظومة العمل المتكاملة التي تضم اللاعب والجهاز الفني والإداري، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الإنجازات الرياضية واستدامة النجاحات. وأكد أشرف صبحي أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص الدولة على دعم أبطالها الرياضيين وتقدير ما بذلوه من جهود كبيرة أسهمت في تحقيق نتائج متميزة، مشيرًا إلى أن النجاحات التي تحققت في دورة ألعاب التضامن الإسلامي وبطولات العالم تعكس حجم التطور الذي تشهده الرياضة المصرية على مستوى التخطيط والإعداد والتنفيذ. وأوضح الوزير أن الدولة المصرية، وبتوجيهات القيادة السياسية، تضع دعم الأبطال الرياضيين في مقدمة أولوياتها، من خلال العمل على توفير منظومة متكاملة تشمل الإعداد الفني والبدني، والرعاية الطبية والنفسية، وتطوير البنية التحتية الرياضية، فضلًا عن التوسع في برامج اكتشاف ورعاية الموهوبين، بما يضمن بناء أجيال قادرة على مواصلة مسيرة الإنجازات في مختلف الألعاب. وأشار أشرف صبحي إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالاستثمار في الكوادر الفنية والإدارية باعتبارها أحد المحاور الأساسية لتطوير المنظومة الرياضية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الدعم والتأهيل للأبطال، والاستعداد القوي للاستحقاقات والبطولات الدولية المقبلة، بما يحقق طموحات الشعب المصري ويعزز مكانة مصر الرياضية إقليميًا ودوليًا. ويأتي هذا التكريم في إطار استراتيجية وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى تحفيز الأبطال الرياضيين، وترسيخ ثقافة التفوق والتميز، وتأكيد الدور المحوري للرياضة كأحد أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، وداعم أساسي للتنمية الشاملة وبناء الإنسان.