نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن مصادر مطلعة قولها إن أوكرانيا اتفقت مع الشركاء الغربيين على أن أي انتهاكات روسية مستمرة لأي اتفاق لوقف إطلاق النار في المستقبل سيؤدي إلى رد عسكري منسق من أوروبا والولاياتالمتحدة. وذكرت "فايننشال تايمز" أن الخطة نوقشت في عدة مناسبات في ديسمبر ويناير بين المسئولين الأوكرانيين والأوروبيين والأمريكيين، وستتضمن استجابة متعددة المستويات لأي خروقات روسية لوقف إطلاق النار المتفق عليه. وأشارت الصحيفة إلى أن مبعوثين من كييف وموسكو وواشنطن سيلتقون في أبوظبي، يوم الأربعاء والخميس؛ من أجل المباحثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب. ووفقًا للمقترح، فإن أي خرق روسي لوقف إطلاق سيؤدي إلى استجابة في غضون 24 ساعة، بداية بتحذير دبلوماسي، وإذا لزم الأمر، اتخاذ الجيش الأوكراني لإجراء لوقف الانتهاك. وأضافت "فايننشال تايمز" أنه حال استمرت الأعمال العدائية بعد ذلك، سينتقل المقترح إلى المرحلة التالية من التدخل باستخدام قوات مما يسمى بتحالف الراغبين، الذي يتضمن العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والنرويج وأيسلندا وتركيا. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه في حالة هجوم موسّع، سيتم تفعيل استجابة منسقة من قوى مدعومة غربيا، تشمل الجيش الأمريكي، بعد 72 ساعة من الخرق الأولي. وأمس الاثنين، قال الكرملين إن الجولة التالية من المحادثات الثلاثية بين أوكرانياوروسيا التي تتوسط فيها الولاياتالمتحدة ستُعقد في أبوظبي في الرابع والخامس من فبراير، مضيفا أن المحادثات التي كان مقررا عقدها في الأول من فبراير لم تنعقد لأسباب تتعلق بالجدول الزمني. وذكر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسياوأوكرانيا تمكنتا حتى الآن من تضييق الخلافات بينهما حول بعض القضايا، لكنهما لم تحرزا تقدما مماثلا فيما يتعلق بما أسماها القضايا الأكثر تعقيدا.