أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن ما يقوم به الهلال الأحمر تجاه الأشقاء في قطاع غزة يأتي في إطار دور وطني وإنساني كلفت به الدولة المصرية، مشددة على أن الجهود المبذولة تعكس التزام مصر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها. وأوضحت آمال إمام أن ما تم تقديمه بالأمس كان بمثابة ملحمة إنسانية، ويجري اليوم استكمالها عبر الدفع بمزيد من فرق الهلال الأحمر لمواصلة العمل الميداني. استقبال المصابين والدعم النفسي وخلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أوضحت آمال إمام أن الهلال الأحمر استقبل المصابين القادمين من قطاع غزة عبر معبر رفح بحفاوة إنسانية، تمثلت في استقبالهم بالورود، إلى جانب تقديم الدعم النفسي لهم فور وصولهم، في محاولة للتخفيف من آثار الصدمات النفسية التي تعرضوا لها جراء الأحداث.
خدمات إنسانية شاملة للكبار والأطفال وأشارت آمال إمام إلى أن فرق الهلال الأحمر حرصت على توفير كراسي متحركة للمصابين، إلى جانب تقديم الدعم النفسي للكبار والأطفال، وتوزيع الألعاب على الأطفال لرفع معنوياتهم. كما تم تشغيل منفذ متكامل للخدمات الإنسانية، يشمل توفير الملابس والبطاطين والأغطية، فضلًا عن تشغيل مطبخ إنساني متنقل لتقديم الوجبات الساخنة للأشقاء القادمين من القطاع.
إعادة الروابط الأسرية وتسهيل الاتصالات وأضافت آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري أن الجهود لم تقتصر على الدعم المادي فقط، بل شملت أيضًا إعادة الروابط الأسرية، من خلال تسهيل الاتصالات الدولية بين المصابين ومرافقيهم وذويهم داخل قطاع غزة، بما يخفف من معاناة الانفصال والقلق.
قوافل إغاثية وحقيبة العودة واختتمت آمال إمام حديثها بالإشارة إلى تقديم «حقيبة العودة» التي تضم احتياجات أساسية، مثل الأغطية والبطاطين ومستلزمات العناية الشخصية والوجبات الجافة، بالإضافة إلى الدفع بقوافل «زاد العزة» استمرارًا للدعم الإنساني المصري للأشقاء في غزة.