أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن فتح معبر رفح أمام دخول الفلسطينيين المصابين والجرحى يُعد انتصارًا حقيقيًا للدبلوماسية الإنسانية والسياسية، مشددة على أن مصر تجني اليوم ثمار تنسيق وجهود متواصلة لضمان تقديم الدعم الإنساني للأشقاء في قطاع غزة بكافة صوره الممكنة. تنسيق مصري متكامل لدعم الأشقاء الفلسطينيين وأوضحت آمال إمام، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن لحظة فتح معبر رفح تشهد في توقيت واحد استقبال المصابين والجرحى القادمين من الجانب الفلسطيني، بالتوازي مع تجهيز الفوج الأول من الفلسطينيين الذين أتموا شفائهم داخل المستشفيات المصرية للعودة إلى قطاع غزة، في مشهد يعكس عمق الدور الإنساني المصري.
قوافل إنسانية متواصلة من مصر إلى غزة وأشارت آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري إلى أن فتح المعبر يتزامن أيضًا مع قرب دخول قافلة «زاد العزة» رقم 129 من مصر إلى قطاع غزة، واصفة ما يحدث بأنه ملحمة إنسانية متكاملة تسطرها الدبلوماسية المصرية والمواقف السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية.
تنسيق كامل مع وزارة الصحة ولفتت آمال إمام إلى أن الهلال الأحمر المصري يعمل بشكل منسق مع جميع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الصحة والسكان، سواء في استقبال المصابين والجرحى أو تقديم الخدمات الإنسانية داخل معبر رفح، من خلال المراكز الإنسانية المجهزة، إلى جانب الاهتمام بذوي المصابين من المرافقين.
خدمات طبية ونفسية متكاملة وأوضحت آمال إمام أن الهلال الأحمر يوفر الكراسي المتحركة لخدمة المصابين وكبار السن، وينشئ ساحات للدعم النفسي للأطفال، ويقدم خدمات إعادة الروابط العائلية، فضلًا عن تشغيل المطبخ الإنساني المتنقل الذي يقدم الوجبات الساخنة للمصابين عند الاستقبال والوداع، مع توفير الأغطية والملابس الثقيلة، بالتكامل مع دور وزارة الصحة في توقيع الكشف الطبي وتقديم العلاج داخل المستشفيات المصرية.