{ أسابيع وتنطلق أكبر تظاهرة رياضية متوسطية هي دورة الالعاب المتوسطية السابعة عشرة بمدينة ميرسين التركية والتي تشارك فيها الرياضة المصرية ببعثة ضخمة لضمان الوجود القوي والمشرف للدولة صاحبة فكرة النشأة والتأسيس والاستضافة الأولي بالاسكندرية عام1951 كما أن هذه الدورة تأتي في المرتبة الثانية بعد الألعاب الأوليمبية بما تحفل من تنافس قوي وعال فنيا لابطال وبطلات دول ثلاث قارات هي أوروبا وآسيا وافريقيا.. التي تقع علي محيط البحر الأبيض المتوسط ويجب عدم غياب مصر عنها كما يجب عدم الوجود في مرحلة متأخرة من الترتيب العام للدورة مهما تكن المبررات ومن يحاولون الايقاع في ترتيب متأخر.. { كما أنني أوجه رسالة لمن يضعون العراقيل والمشاكل امام البعثة المشاركة إيا كانت هذه العراقيل أو من كان السبب فيها وأول هذه العراقيل للاسف تأتي عفوا من وزارة الرياضة والاجهزة المعاونة لديها( تنابلة السلطان) الذين مازالوا يماطلون في ضخ الدعم المادي للاتحادات المشاركة بنظام النقطة... نقطة في حين يكون أشد كرما وعفوا وبذخا مع الاندية الكروية بمناسبة أو بغير مناسبة. نجد أن ملايين الجنيهات تغدق علي هؤلاء المحظوظين10 ملايين15 مليون16 مليون20 مليونا وهلما جر في حين لم يتعد ما يطلبه أي اتحاد رياضي من حقوق واكبر حقوق لايتعدي المليون الواحد لاجل دعم الاتحاد لكل مرافق من اندية ولاعبين ومدربين وحكام وموظفين ولجان متخصصة ومناطق ودراسات كل هؤلاء البشر وسفريات ومعسكرات داخلية وخارجية وكل باختصار ما يتطلبه دولاب العمل في اتحاد يريد سياسة اللعبة من المتوقع والمطالب احرازها لميداليات ليست متوسطية فقط ولكنها أوليمبية وعالمية وافريقية وعربية وفي أي مناسبة يجب علي هؤلاء الابطال إحراز ميدالية هكذا يقول التاريخ والجغرافيا والمستقبل نحن لانحقد أو نتطلع للاشقاء في الساحرة المستديرة ولاحظوظ ولكن اطالب بحقوق الالعاب الاخري خاصة الفردية الشهيدة التي لاتجد من يدافع عنها حتي اللجنة الاوليمبية رغم اهميتها القصوي ونتائجها المشرفة ولكن الوزارة تبخل عليهم بأقل القليل من الحقوق المفروضة لتعيش هذه الالعاب وتستمر في مربع التفوق والاجادة. {{ السيد الوزير العامري فاروق وزير الدولة لشئون الرياضة اعرف اهمية ودور كرة القدم في السياسة والحياة الاجتماعية والثقافية لكل شعوب العالم وادرك ضرورة الجري وراءها ودعمها بكل قوة ولكن انت وزيرا للرياضة وليس لكرة القدم فقط!! h-el-hadad.ahram.org.eg لمزيد من مقالات حسن الحداد