ترامب: قمنا بحل مشكلة معقدة بالتنسيق مع سوريا وأنقذنا الكثير من الأرواح    القبض على المتهمين بقتل شخص فى المطرية    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    إصابة رجل بعد تبادل إطلاق نار مع دورية حرس الحدود قرب الحدود الأمريكية-المكسيكية    إدارة ترامب تبلغ الكونجرس بخطوات أولى لإعادة فتح السفارة الأمريكية في فنزويلا    تقرير للكونجرس: ضابطان اتحاديان أطلقا النار في واقعة مقتل الممرض أليكس بريتي بمينيابوليس    ترامب يحدد 4 أسماء لخلافته في رئاسة أمريكا ويؤكد: إنجازاتي السياسية جعلت الناس يبكون    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    كسر حاجز 5200 دولار للأوقية| الذهب يُحطم الأرقام القياسية ويسجل أعلى سعر في تاريخه    قفزة غير مسبوقة لسعر الذهب قبل ساعات من اجتماع الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    محافظ الإسماعيلية يقود حملة لرفع الإشغالات والتصدى لسرقة الكهرباء.. فيديو    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    ضبط عاطلين بشبرا الخيمة لاتهامهما بتهديد المارة بالسلاح وهتك عرض فتاة    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    تقرير: توتنام يسعى لضم حارس ولفرهامبتون    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    القومي لحقوق الإنسان: ضرورة تحديد طلب الإحاطة الخاص بالإسكان لمنع تحوله لنقاش عام    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    سامح عاشور: انتخابات مجلس الشعب 2010 كانت القشة التي قصمت ظهر السلطة    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو.. الثانوية العامة تعود للنظام القديم واجتياز اختبار القدرات شرط لدخول الجامعة.. وعبد الرحمن شاهين: اللائحة الجديدة للعلاج فى مصلحة المواطن البسيط.. واستمرار ارتفاع أسعار السكر
نشر في اليوم السابع يوم 19 - 12 - 2010

اهتمت برامج "التوك شو" مساء أمس، السبت، بمجموعة من الأخبار والقضايا، أبرزها استمرار مسلسل انهيار العقارات، واللائحة الجديدة للعلاج فى المستشفيات الحكومية، بالإضافة إلى متابعة سب وقذف المستشار وليد الشافعى من قبل كل من نائبة الحزب الوطنى عن دائرة البدرشين مؤمنة كامل، ورئيس تحرير جريدة الشروق عمرو خفاجى، والصحفى هشام الميانى.
90 دقيقة.. وحدات "ابنى بيتك" ب6 أكتوبر تتعرض للسرقة والنهب.. ومالكو الوحدات يحملون مسئولى المشروع المسئولية.. وحى السيدة زينب يتحرك لحل مشكلة العقار 149 بعد عرضها فى البرنامج.. والثانوية العامة تعود للنظام القديم والطالب لن يدخل الجامعة إلا بعد اجتياز اختبار القدرات.. وخلاف على توزيع الدرجات بين نتائج الامتحانات ونتيجة امتحان القدرات.. الصحة: مجلس إدارة برئاسة المحافظين فى كل محافظة للإشراف على تنفيذ اللائحة الجديدة للعلاج.. شاهين: مشكلتنا فى اللائحة الجدية هى التطبيق.. 2 مليون عقار آيل للسقوط وأحكام إزالة بالآلاف لا تزال حبراً على ورق
شاهدته هند سليمان
أهم الأخبار
- "انهيار" فعل ينتظره سكان العقار رقم "149" فى السيدة زينب لوضع حد للرعب والفزع الذى يشعرون به ليلاً ونهاراً منذ عامين، حيث طرقوا كل أبواب "الحى"، إلا أن الحى لم يتحرك إلا بعد عرض مشكلة العقار وسكانه فى تقرير للبرنامج، حيث الصورة لا تكذب، لكن الواقع فى كثير من الأحيان يتحايل على الصورة، حيث فوجئ سكان العقار، بعد عامين أمضوهما فى الشكوى والإبلاغ عن تسرب المياه تحت العقار، بأن مسئولى اللجنة الهندسية التى شكلها "الحى" اتخذت قرارها، بعد لحظات من المعاينة، وعامين من الانتظار، بتحرير محضر للسكان بقسم الشرطة التابع له العقار، يلزمهم فيه بإصلاح العقار ومعالجة مشكلة المياه المتسربة، حسبما أفاد نبيل مسعد، أحد سكان العقار، خلال مداخلة هاتفية.
وأوضح مسعد أن المحضر ينص على أن السكان مسئولون عن انتداب استشارى وعمال ترميمات لمعالجة تلك المشكلة على نفقتهم، فيما أوضح رئيس الحى اللواء أحمد عبد الفتاح، خلال مداخلة هاتفية، أن اللجنة فحصت العقار ووجدت أن تسرب المياه ناجم عن كسر خط المواسير، فبدأ الحى، على حد قوله، مشروع إحلال وتبديل لخط المياه فى الشارع.
- البرنامج يعرض تقريراً عن مشروع ابنى بيتك بمحافظة 6 أكتوبر، حيث تعددت البلاغات بسرقة بوابات البيوت. وفى التقرير، تبكى أحد المستفيدات على زوجها وعلى ما أنجزه بالبيت الذى كان بمثابة الحلم لعائلتها، فيما حمل عدد آخر من المستفيدين المسئولين عن المشروع مسئولية سرقة المنازل، حيث وعدتهم الحكومة بتوصيل المرافق فور إنهاء أعمال البناء، إلا أن أرض المشروع لم تشق بها ماسورة مياه على الرغم من مرور حوالى عامين على انتهاء أعمال البناء وتشطيب المنازل.
- الصحفية بجريدة الأهرام نيفين شحاته توضح، خلال مداخلة هاتفية، أن مشروع تعديل الثانوية العامة يعود بالثانوية إلى النظام القديم، حيث يعتبر المرحلة الأولى والثانية بالثانوية سنة واحدة والنتيجة النهائية يتم احتسابها فى السنة الثالثة، وأدخل القانون، حسبما تقول شحاتة، نظام التقويم الشامل على السنتين الأولى والثانية.
وأفادت شحاته أن الطالب لن يدخل الجامعة إلا بعد اجتيازه لاختبار القدرات حسب المجال الذى يحدده، لافتة إلى أن هناك خلافاً على توزيع الدرجات بين نتيجة الامتحانات ونتيجة اختبار القدرات، حيث اقترح البعض توزيعها بالتساوى 50% على النتيجة الكلية للامتحانات و50% على القدرات، فيما اقترح البعض الآخر توزيعها بنسبة 70% لنتيجة الامتحانات و30% للقدرات.
- مراسل الأهرام بمحافظة قنا أسامة الهوارى يفيد، خلال مداخلة هاتفية، بأن محامى المتهم الأول حمام الكمونى فى أحداث نجع حمادى دفع ببطلان شهادة "الحلاق"، مستنداً إلى المنطق الفقهى والشريعة، كما شكك المحامى فى محاضر الضبط واستفسر عن تأخر الأنبا كيرلس عن الإدلاء بأقواله أمام النيابة والمحكمة. وتوقع أن يصدر الحكم سريعاً عقب المرافعات، خاصة وأن محكمة أمن الدولة العليا اطلعت على كل أوراق القضية وتقارير الطب الشرعى.
- هيئة الدفاع عن نائبة الحزب الوطنى عن دائرة البدرشين مؤمنة كامل، ورئيس تحرير جريدة الشروق عمرو خفاجى، والصحفى هشام الميانى المتهمين بسب وقذف المستشار وليد الشافعى، تنقسم إلى جبهتين داخل محكمة جنايات جنوب الجيزة، بحسب تقرير للبرنامج، حيث أكدت المتهمة الأولى النائبة مؤمنة كامل أن تصريحاتها للميانى كانت "مجرد حديث عابر"، وأنها لم تعلم أن الصحفى يجرى معها حواراً صحفياً، فيما قال الميانى خلال التقرير، إنه طلب من شركة الاتصالات تحديد نوع المكالمة.
- وفى تقرير آخر للبرنامج، طالب الإعلامى حمدى قنديل باستدعاء وزير الخارجية أحمد أبو الغيط لسماع أقواله ومناقشته أمام محكمة جنايات الجيزة، بصفته مواطن مصرى، مطالبا كذلك برد هيئة المحكمة على رفضها استدعاء أبو الغيط.
- المستشار جلال إبراهيم، رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك، يعلن، خلال مداخلة هاتفية، أن الحارس الفلسطينى رمزى صالح وقع للانتقال للنادى مساء، السبت، بعد موافقة الزمالك على انتقال حارس المرمى عصام الحضرى لنادى المريخ السودانى مقابل 700 ألف دولار، مؤكداً أن الحضرى ليس له أى مستحقات لدى الزمالك.
الفقرة الأولى: نقاش حول اللائحة الجديدة للعلاج فى المستشفيات الحكومية
الضيف: عبد الرحمن شاهين المتحدث باسم وزارة الصحة
تطبيق اللائحة الجديدة للعلاج فى المستشفيات الحكومية أو بالأحرى تقسيم فترات العمل بتلك المستشفيات إلى ثلاث فترات "علاج مجانى- اقتصادى- وعيادة مفتوحة" قضية أخذت نصيبها من الجدل المطروح حول نوايا وزارة الصحة منها، حيث رأى البعض أنها خطوة أولى لخصخصة القطاع الصحى، فيما رأى آخرون أن الحكومة ألقت بعبء تحسين أجور الأطباء فى وجوه وصحة المواطن البسيط، الأمر الذى رد عليه عبد الرحمن شاهين، المتحدث الرسمى باسم الوزارة، بالتأكيد على أن تلك اللائحة تصب فى مصلحة المواطن البسيط فى المقام الأول والأخير.
وأوضح شاهين أن فترة العلاج المجانى بتلك المستشفيات كان فى الأساس ثلاث ساعات من التاسعة صباحاً وحتى الحادية عشر صباحا، وفى اللائحة الجديدة تم إضافة ساعتين إلى تلك الفترة فأصبحت من 9ص إلى الواحدة ظهراً، فيما تظل أقسام الطوارئ والاستقبال مفتوحة أمام الحالات الحرجة والعاجلة لمدة 24 ساعة، وفى الفترة من 3 عصراً حتى 5 مساءً تبدأ فترة العلاج الاقتصادى، مؤكداً أن اللائحة الجديدة لم تستحدث فترة العلاج الاقتصادى التى تعمل بها كل المستشفيات الحكومية منذ 20 عاماً، مشيراً إلى أن سعر التذكرة فى هذه الفترة يتراوح بين 5 و6 جنيهات.
وبعد الساعة الخامسة مساءً، تنقطع علاقة المريض والطبيب بالمستشفى، حسبما قال شاهين، مشيراً إلى أن الأطباء يلجئون عقب انتهاء عملهم بمستشفيات الحكومة للعمل فى مستشفيات خاصة، بينما تترك المستشفيات الحكومية التى صرف على تجهيزاتها مليارات الجنيهات دون أن يستفيد منها المواطن والطبيب، لذلك قررت الوزارة فى اللائحة الجديدة أن تمد فترات العمل بالمستشفى "كعيادة مفتوحة" ليستفيد المواطن من الأجهزة والرسوم المخفضة ويستفيد الطبيب والممرضات والعاملين بالعيادة "بجزء من العائد".
وحول ما تردد عن تعديل اللائحة لإلقاء عبء تحسين أجور الأطباء على المواطن البسيط، قال شاهين: "الدولة لا تنتظر أن تأخذ أجور الأطباء من جيوب الفقراء، الدولة أنفقت 2.4 مليار جنيه لتحسين أجور الأطباء من أبريل 2006"، لافتاً إلى أن الوزارة وجدت قبل إعداد اللائحة أن ثلثى الإنفاق على الصحة يخرج من جيب المواطنين، فيما تنفق الحكومة الثلث الآخر، متسائلا: "إذا أين تنفق ال20 مليار جنيه ميزانية وزارة الصحة؟".
وحول ضمان تطبيق اللائحة بمعايير جودة عالية تضمن للمواطن البسيط الحصول على العلاج اللازم، دون أن ينتظر الطبيب بالساعات، أو توافيه المنية أمام عيادة العلاج المجانى، صرح شاهين بأن الوزارة شكلت "مجلس إدارة فى كل محافظة برئاسة المحافظ وعضوية أعضاء المجالس المحلية والشعبية" لمتابعة تطبيق اللائحة، ومجلس طبى بكل مستشفى لتحديد من "يستغل عيادة العلاج المجانى والمفتوحة"، إلا أنه قال "إن مشكلتنا فى اللائحة الجديدة هى التطبيق".
وأشار إلى أن الوزارة تجرى تفتيش دورى على المستشفيات الحكومية لضمان تطبيق معايير الجودة بنسبة 70% على الأقل، بما يضمن عدالة تقديم الخدمة لكافة المواطنين، لافتا إلى أن المستشفى التى يقل تقدير معايير الجودة فيها عن تلك النسبة لن تدخل نظام التأمين الصحى الجديد.
الفقرة الثانية: انهيارات المبانى.. بين الفساد الإدارى فى المحليات وضعف التشريع
الضيوف: الاستشارى الهندسى عبد الحميد عمران
نائب رئيس تحرير جريدة الوفد ماجد محمد
عضو لجنة الإسكان بمجلس الشورى عصام عباس
أسامة البحر الأب الذى فقد أسرته بالكامل تحت أنقاض عمارة لوران
"انهيار" كلمة أصبحت مألوفة لمشاهدى التليفزيون وقارئى الصحف، وموازية لكلمة أخرى هى "إنجازات"، ويصاحبها فى العادة إما مصرع عدد من المواطنين أو إصابتهم، أعراض لا يتسنى لها الوجود إلا مع مرض "الرشوة والفساد الإدارى فى المحليات"، حسبما قال الاستشارى الهندسى عبد الحميد عمران، مشيراً إلى أن مهندسى الأحياء ينظرون إلى كيفية الاستفادة من تصميم المبنى فى المقام الأول دون النظر إلى عدد الأرواح التى قد يزهقها طمعهم وجشعهم.
وأضاف عمران أنه فى أحيان كثيرة يصادق مهندسو الحى على التصميمات على الرغم من وجود مخالفات، وفى أحيان أخرى يرفضوا الترخيص لتصميمات أخرى حتى لو كانت خالية من المخالفات.
فيما رأى نائب رئيس تحرير جريدة الوفد ماجد محمد، أن المشكلة هى "فساد ضمائر" خاصة فى الإسكندرية والعشوائيات التى تلتزم فيها معظم المبانى بنظام البناء على الحوائط الحاملة، إلى جانب تضارب قوانين الإسكان وعدم تفعيل قانون البناء الموحد الذى أقره البرلمان العام الماضى.
وحمل محمد المواطنين جزء من المسئولية، حيث يرفض العديد من السكان إخلاء العقار الآيل للسقوط لخوفهم من عدم وجود مأوى آخر، لافتاً إلى أن بعض السكان يقدمون استشكالات لعدم تنفيذ قرارات الإزالة، مفضلين أن يموتوا تحته لأن الكون بالنسبة إليهم 4 جدران إن انهاروا ينهار معهم. وأكد محمد أن "المطر برىء من حادث مصنع الإسكندرية الذى تم تحويله من منزل إلى مصنع".
من جانبه، قال عضو لجنة الإسكان بمجلس الشورى عصام عباس، إن مصر تعيش حالة فوضى بنائية وضع قانون البناء الموحد حلا لمعالجتها، إلا أن تطبيقه يظل رهنا باستجابة المواطنين وبقوة القانون التنفيذية. وأقر عباس بأن سيناريو الانهيارات بات "كارثة" تهدد 2 مليون عقار، صدر 112 ألف قرار إزالة بحق بعضها إلا أنها لم تنفذ لاعتبارات اجتماعية واقتصادية.
وطالب عباس برفع كفاءة مهندسى الأحياء، وتحسين مرتباتهم حتى لا يلهثوا وراء الإكراميات والرشاوى من خلال رفع قيمة الرسوم على التراخيص، فيما شدد عمران على ضرورة إتقان العمل قائلا: "لا يجوز أن نرمى أخطاءهم على ضعف مرتباتهم"، متهما رؤساء الأحياء بالتواطؤ مع المهندسين.
من جهته، رأى أسامة البحر، الأب الذى فقد أسرته بالكامل تحت أنقاض عمارة لوران، أن سلسلة الانهيارات هى تواطؤ بين الملاك والجهات الرقابية.
وأشار البحر إلى أنه خرج من محنته بفضل الله بعد كارثة لوران فى ديسمبر 2007، ذلك اليوم الذى اعتبره بمثابة "يوم القيامة"، حيث فقد زوجته وابنته الفنانة التشكيلية وشقيقتها طالبة كلية الحقوق، مضيفاً أنه يحاول الآن بالتعاون مع ساقية الصاوى تنظيم معارض لأعمال ابنته ومسابقات لإحياء ذكراهم وتسليط الضوء على كارثة لوران حتى لا تغيب عن الأذهان لتنذر بكوارث أخرى بطلها الأول هو "الفساد الإدارى فى المحليات وجشع الملاك".
من جهة أخرى، أفادت إحدى المشاهدات، خلال مداخلة هاتفية، بأن هناك شخصاً قام بوضع يده على قطعة أرض على كورنيش المعادى وبنى عليها برجاً من 15 طابقاً، مشيرة إلى أن من يتعرض له بالسؤال يهدده بالسلاح والبلطجية.
العاشرة مساءً.. لارى كينج يستقيل من عمله الإذاعى.. ومدير عام إدارة الغوص بالبحر الأحمر يرجع سبب افتراس أسماك القرش للصيادين
شاهدته رانيا فزاع
أهم الأخبار:
- محكمة الجنايات تنظر قضية مؤمنة كامل وجريدة الشروق أمس
- اشتباكات ومشادات بين السنة والشيعة فى السعودية تسبب خسائر فى الأرواح
- وفاة عبد المنعم الملاح الرئيس السابق لنادى الشمس
- استمرار ارتفاع أسعار السكر
- لارى كينج يتوقف عن العمل التليفزيونى بعد 70 عاماً من العمل كمذيع.. وأوباما يشهد له بالمهنية
الفقرة الأولى.. نقاش حول استخدام سمك القرش فى الوجبات المقدمة للسياح
الضيف: نجوى عبد الحميد مدير عام إدارة الغوص بالبحر الأحمر
أكدت نجوى عبد الحميد، مدير عام إدارة الغوص بالبحر الأحم، أن السبب فى خروج أسماك القرش للشاطئ لمهاجمة السياح يرجع إلى ما يقوم به الصيادون المصريون من ذبح الذبائح التى تجذبها روائحها، مما يجعلها تخرج للشاطئ لمهاجمة السياح.
وأوضحت نجوى عبد الحميد أن أسعار أسماك القرش مرتفعة ويصل ثمن السمكة إلى 10000 جنيه، وسعر الكيلو إلى 300 جنيه.
وأضافت عبد الحميد، أن أسماك القرش تعتبر وجبة أساسية للسياح الأجانب بشرم الشيخ، كما أن زعانفها تصدر إلى الهند وباكستان.
وأرجعت مدير عام إدارة الغوص بالبحر الأحمر السبب الرئيسى فى استمرار الصيد فى تلك المنطقة إلى ضعف الرقابة على الصيادين من ناحية، والأموال الباهظة التى تدر عليهم فى الصيد فى تلك المنطقة من ناحية ثانية.
الفقرة الثانية: حوار مع زياد أحمد بهاء الدين حول تجربة والده
الضيف: زياد أحمد بهاء الدين رئيس هيئة الرقابة المالية
شرح زياد أحمد بهاء الدين، رئيس هيئة الرقابة المالية، دور المركز الثقافى الخاص بوالده الذى تم افتتاحه مؤخرا فى بلده بالمنيا، مؤكدا أنه بدأ العمل عليه منذ عام ليشرح دور والده التنويرى والثقافى.
وحول تأثره بوالده، أوضح زياد أحمد بهاء الدين أنه قرأ كل ما كتبه والده وتأثر به وبأفكاره اليسارية.
وأضاف زياد أن والده كان يتميز بالهدوء والتسامح حتى مع من يختلف معهم، وشرح علاقته بالرئيس السادات، واصفا إياها بالغريبة التى تحوى صداما واتفاقا، وأشار إلى أن طموحه فى عمله يقوم على بناء مؤسسات قوية للدولة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.