قال عدد ممن يطلقون على أنفسهم "قادة الثوار المقاتلون" بالمنطقة الشرقية والغربية والجنوبية، فى بيان تليفزيونى على قناة الدولية الليبية، إنهم يؤيدون ما جاء فى بيان الثامن عشر من فبراير من قبل كتيبة الصواعق. واعتبر المتحدث باسم القادة أن الثوار فى حل من أى اتفاق عقد بوساطة من بعثة الأممالمتحدة وعدد من الكتل السياسية مع المؤتمر الوطنى العام، بعد رفض أعضاء المؤتمر بنود بيان كتيبة الصواعق. كما حمل البيان وزارة الدفاع ورئاسة الأركان المسئولية عن ما وصفه بموقفها السلبى تجاه مطالب الشعب الليبى بإسقاط المؤتمر. كما طالب البيان الأممالمتحدة والاتحاد الأوروبى بإعلان حركة الإخوان المسلمين والجماعات المتطرفة بليبيا جماعات إرهابية بحسب وصف البيان. يشار إلى أن كتيبتى القعقاع والصواعق أمهلتا الثلاثاء الماضى عبر بيان تليفزيونى بثته قناة العاصمة المؤتمر الوطنى الليبى خمس ساعات لتسليم السلطة.