أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن انعدام الأمن واستمرار الوضع المتدهور فى محافظة الأنبار بالعراق يعيق تسليم مساعدات المنظمة إلى المجتمعات المتضررة فى الأنبار والفلوجة والرمادى كما يجعل هذه المساعدات تحت التهديد وأكدت المنظمة الدولية أن الوضع الأمنى مازال متوترا ولا يمكن التنبؤ بتطوراته. وقالت المنظمة فى بيان لها اليوم الثلاثاء فى جنيف إن مصادر محلية تشير إلى أن الاشتباكات والقصف العشوائى أدت إلى سقوط العديد من الضحايا من المدنيين ونزوح عدد كبير منهم. وذكرت المنظمة أنه على الرغم من صعوبة التأكد من العدد الإجمالى للأسر النازحة من محافظة الأنبار إلا أنه تم الإبلاغ حتى الآن عن أكثر من 44 ألف أسرة فى مخيمات النازحين وبما يرفع عدد الأشخاص النازحين إلى أكثر من 266 ألف شخص. وأكدت المنظمة الدولية أن اندلاع العمليات العسكرية فى الفلوجة خلال عطلة نهاية الأسبوع وإغلاق جميع الاتصالات السلكية واللاسلكية وتدهور الوضع الأمنى أدى إلى تعليق أنشطة المنظمة الدولية فى المناطق المتضررة من الأنبار وأشارت المنظمة إلى أن هناك مناطق كثيرة فى جميع أنحاء محافظة الأنبار التى يمكن الوصول إليها هى بحاجة إلى دعم فورى.