سادت حالة من التفاؤل لدى شباب المبدعين لاختيار الدكتورة إيناس عبد الدايم كأول سيدة وزيرة للثقافة، ورأوا أنها من الممكن أن تدفع مشاكل الثقافة المعلقة فى طريق الحل والتغيير وأن تكون بداية لنظرة جديدة لدور وزارة الثقافة. الكاتب محمد خير رأى فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن اختيار "إيناس" موفق لأننا نحتاج لمن لديه خبرة فى العمل الثقافى المؤسسى ليدير الأوضاع الثقافية بدون اضطراب وفى الوقت نفسه هى شخصية غير محسوبة على أى تيار سياسى وهذا شىء جيد. كما رأى "خير" أنها وزارة مؤقتة والثقافة تحتاج إلى منظومة وخطة طويلة الأجل وهناك مشروعات كثيرة وهامة تم طرحها للإصلاح الثقافى من قبل بعض مؤسسات الثقافة وبعض المثقفين لابد من النظر إليها ودراستها، كذلك هناك ضرورة الآن لفصل المجلس الأعلى للثقافة نسبيًا عن الوزارة ليديره المثقفين لا الموظفين. وطالب "خير" وزيرة الثقافة بدعم الايجابيات والعناية بكيانات الثقافة وإعادة النظر فى هيئة قصور الثقافة وأسلوب تشغيلها، كما أن هناك ضرورة لإعادة تقييم دور وزارة الثقافة نفسها وألا تكون عرضة لأى تغيير سياسى نتيجة تغير القيادات، فنجدها تدافع عن الرجعية كما حدث فى الفترة الأخيرة، كما أن هناك ضرورة لحوار دائم بين الوزارة والمثقفين ودعم للنشاط الثقافى المستقل فى النشر والمسرح والفنون واتصال مباشر مع الناس بشكل مؤسسى ليكملوا بعض لحل المشكلات. ورأى الكاتب باسم شرف، أن الثقافة ليست مجرد مسرح وكتب وموسيقى وإنما ستواجه الدكتورة إيناس معارك مع جيوش من الموظفين داخل الوزارة ولابد أن يكون لديها خيال فى التعامل معهم ومع الأفكار الجديدة لتطوير العمل الثقافى، وهناك ضرورة لأن تكون هناك ورش عمل دائمة للتدريب على إدارة العمل الثقافى ودعم الأشكال غير التقليدية للثقافة لتصل للناس فى الشارع وفى كل مكان، هى لديها حمل كبير وأعتقد أن كثيرين سيتعاونون معها، وفى النهاية لا يجب التعامل معها على أنها امرأة بل على أنها وزيرة ستحاسب على أدائها. واقترح "شرف" أن تقوم "إيناس" فى البدء بتحديد أزمات ومعوقات العمل الثقافى ثم تطوير الأداء والتواصل مع الشباب المبدع فى الأقاليم وأن تصل بالسينما والمسرح والكتاب إلى كل قرية من خلال خلق مساحات جديدة فنيا وثقافيا فى كل مكان فى مصر والتواصل مع وزارة الإعلام لتسويق المنتجات الثقافية كالكتب والأفلام والمسرحيات وعمل ورش لإدارة المؤسسات الثقافية فى الأقاليم، مضيفًا، سنعرض عليها أنا والمسرحى محمد عبد الفتاح خطة عمل أعددناها من فترة لتطوير إدارة النشر فى وزارة الثقافة حتى لا تعود الكتب إلى المخازن ويستفيد منها أكبر عدد من الناس. ويستبشر الروائى محمد عبد النبى خيرا بالوزيرة الجديدة ويقول إنه لا يعرفها شخصيا لكن هى مبدعة ولديها خبرات إدارية سابقة وهذا سيساعد فى تفكير جديد فى الأوضاع الثقافية، ويؤكد عبد النبى أن وزارة الثقافة ليس دورها تصدير مفهومها الخاص عن الثقافة لكن دورها دعم الثقافة والمبدعين والفرق المستقلة والشباب والا تتحيز لأحد دون آخر. ويطالبها "عبد النبى" بالاقتداء بوزارة الثقافة فى فرنسا التى تقدم الدعم الأدبى والمادى لكل أشكال الثقافة دون الانحياز لقطاع أو اتجاه على حساب الآخر، وأشار إلى أن هناك كثير من الأفكار الجيدة والمبادرات التى تم طرحها من خلال الدستور الثقافى وغيره تضم أفكارا قيمة وتستحق التفكير فيها، كما أن الوزارة عليها أن تحتضن كل الأشكال وتتحرك ناحية الأطراف البعيدة ولا تتركز فقط فى القاهرة وهذا سيساعد الناس فى الخروج من دوائر الجهل والفقر التى يعيشون فيها وسيصنع حراكا ثقافيا نحن فى حاجة شديدة له الآن، واختتم عبد النبى بأنه يطالب الوزيرة بالنظر فى كل الأفكار والاقتراحات والسعى نحو التغيير الثورى والجذرى الذى يجب أن يشعر الجميع به. فاطمة ناعوت: اختيار إيناس ل"الثقافة" استعادة لدور المرأة كماعت وإيزيس إبراهيم عبد المجيد: تولى "إيناس" ل"الثقافة" انتصار للثورة والمرأة حجازى: اختيار "إيناس" ل"الثقافة" رد اعتبار على تخلف الإخوان نقيب التشكيليين: اختيار "إيناس" سيرفع مستوى الثقافة المصرية صلاح فضل: أطالب وزيرة الثقافة بتحديد موعد إعلان جوائز الدولة ننشر السيرة الذاتية ل"إيناس عبد الدايم" أول امرأة وزيرة فى "الثقافة" عيسى: اختيار "إيناس" ل"الثقافة" تصحيح لأوضاع انتقامية واستبدادية سكينة فؤاد: اختيار "إيناس" ل"الثقافة" تصحيح للرؤية التقليدية للمرأة سلماوى: أتوقع انتعاش "الثقافة" فى عهد "إيناس" كما انتعشت الأوبرا