بالفيديو.. عمال تحت المطر: «المرض أهون من العودة لبيوتنا بجيوب خاوية» برد قارس ورياح.. ومياه تغسل الأجواء، الشتاء عاد ليثبت حضوره بقوة ويغسل بأمطاره عاصمة المحروسة بعد غياب، وبالرغم من برودته وقسوته فإن الشتاء لم يتمكن من إلزام المصريين بالمكوث في بيوتهم عاكفين مختبئين من أمطاره، فهم يؤمنون أن "المطر" خير، وأن أبواب السماء تُفتح وتنفرج مع نزوله لتستقبل دعواتهم. الشوارع لم تخل من المارة الذين يتعايشون مع الأمطار.. يبتكرون طرقهم الخاصة للحماية من قطراتها.. ويسيرون بأريحية في "مشاويرهم" دون أدنى تأثر أو تذمر أو استياء، ولسان حالهم يتغنى "شتي يا دنيا".