أكد القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن مشهد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد يُمثل حالة وطنية فريدة ينتظرها المصريون من عام لآخر، مشددًا على أن هذا التقليد السنوي يزداد عمقًا وتأثيرًا مع كل مرة يتكرر فيها. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال مداخلة هاتفية، أن تأثير هذا المشهد لا يقتصر فقط على الحاضرين داخل الكاتدرائية أو على الأقباط وحدهم، بل يمتد أثره ليشمل الشارع المصري بكافة أطيافه، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي، بصفته رأسًا للدولة، يقدم من خلال هذه الزيارات نموذجًا عمليًا للمحبة والتقدير، مما يُساهم في تأصيل هذه القيم في وجدان الشعب المصري. ◄ اقرأ أيضًا | القمص موسى: لقاء الرئيس السيسي مع وفد الكنائس العالمي يعكس احترام مصر وأضاف القمص موسى إبراهيم، أن أجواء الود والتلاحم التي تظهر خلال احتفالات العيد تشبه إلى حد كبير الأجواء الأصيلة داخل البيوت المصرية، مؤكدًا أن نهج القيادة السياسية في هذا الصدد يعمل على إزالة أي ترسبات أو تأثيرات سلبية قد يحاول البعض زرعها، ويُعزز من متانة النسيج الوطني الموحد. واختتم بتقديم التهنئة لجميع المصريين، معربًا عن أمنياته بأن تدوم هذه الحالة من الوحدة والترابط التي ستظل محفورة في وجدان مصر إلى الأبد، موجهًا شكره وتقديره للرئيس السيسي على حرصه الدائم على مشاركة الكنيسة والبابا تواضروس الثاني وشعب الكنيسة أفراح العيد، داعيًا الله أن يديم الأعياد والأفراح على مصر وعموم المصريين.