قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إنه تواصل مع نقابة البحيرة للتأكد من حدوث الواقعة المتعلقة بانتحال شخص صفة طبيب في البحيرة، مضيفًا أن المتهمين هم أشقاء شديدو الشبه، ومحبوسون حاليًا، ولا توجد لديه معلومات دقيقة حول كونهم توأمًا. وتابع "عبد الحي" خلال مداخلة هاتفية على قناة mbc مصر، أمس الخميس، أن الواقعة اكتشفتها إحدى الممرضات، بعدما لاحظت المتهم بانتحال الصفة يتردد عند اتخاذ القرارت ويتحدث في الهاتف عند وجود حالة صعبة. ولفت إلى أنهم في انتظار تحقيقات النيابة، مؤكدًا على أنه إذا ثبت التزوير في محرر رسمي واستخدامه، فإن هذا يعتبر خيانة للأمانة ويستوجب شطب الطبيب من النقابة، وليس مجرد الوقف عن العمل. وأضاف أن النقابة منذ شهر نشرت إعلانًا على صفحتها ودعت المواطنين للإبلاغ عن أي حالة يشتبه فيها بانتحال صفة طبيب، وستتخذ النقابة الإجراءات القانونية اللازمة. وأردف أن هناك بعض العيادات التي تقدم خدمات تجميل، ويتضح لاحقًا أن القائمين عليها ليسوا أطباء حقيقيين، لافتًا إلى وجود صعوبات في الحصول على الإجازات في مجالهم، مشددًا على أن ذلك لا يبرر بأي حال الانتحال أو مخالفة القوانين. وكان المستشار عادل حمودة، مدير نيابة مركز شرطة شبراخيت بمحافظة البحيرة، قرر حبس شقيقين، بتهمة انتحال أحدهما صفة شقيقه الطبيب، وممارسة المهنة بدلاً منه داخل وحدة بقرية جزيرة نكلا التابعة لدائرة المركز، لمدة عامين كاملين، وقيامه بالكشف على الأطفال بوحدة تنظيم الأسرة.