يستعد النجم محمد عدوية لإحياء سهرة رمضانية مميزة يوم 10 مارس المقبل في منطقة الشيخ زايد، في أمسية يُنتظر أن تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر، حيث يقدم باقة مختارة من أبرز أغنياته إلى جانب روائع والده الراحل أحمد عدوية، أحد أهم رموز الأغنية الشعبية في مصر والعالم العربي. الحفل يأتي بعد حالة النشاط الفني اللافت التي يعيشها محمد عدوية مؤخرًا، خاصة عقب نجاحه في الموسم الرمضاني من خلال غنائه تتر مسلسل علي كلاي، والذي لاقى تفاعلًا واسعًا منذ عرض حلقاته الأولى. ويمثل اختياره لغناء التتر خطوة جديدة تعزز مكانته في عالم الأغنية الدرامية، حيث بات اسمه مرتبطًا بعدد من التترات التي حققت حضورًا قويًا لدى الجمهور، بفضل صوته الدافئ وقدرته على نقل الحالة الشعورية للعمل الدرامي بإحساس صادق. تتر المسلسل جاء بكلمات الشاعرة كوثر حجازي، ليواصل عدوية الابن مسيرة خاصة في تقديم الأغنيات المرتبطة بالدراما، مستفيدًا من خبرته وتنوعه الفني، فضلًا عن الإرث الغنائي الذي يحمله من مدرسة والده الراحل، والذي لا يزال تأثيره ممتدًا في وجدان عشاق الأغنية الشعبية. وتدور أحداث مسلسل علي كلاي في إطار اجتماعي شعبي، حيث يجسد النجم أحمد العوضي شخصية "علي"، وهو ملاكم سابق يعيش في حي حلوان الشعبي، يعمل في تجارة قطع غيار السيارات، ويتولى إدارة دار أيتام، قبل أن تتشابك حياته في صراعات متعددة تمزج بين العمل والعلاقات العاطفية والاجتماعية، في أجواء مشوقة تعكس واقع الشارع المصري. ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، من بينهم درة، يارا السكري، محمد ثروت، عصام السقا، انتصار، ريم سامي، محمود البزاوي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، وبسام رجب، وهو من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج سينرجي. ومن المنتظر أن تشهد سهرة الشيخ زايد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في ظل الشعبية التي يتمتع بها محمد عدوية، وقدرته على المزج بين اللون الشعبي الأصيل واللمسة العصرية، ليقدم ليلة طربية خاصة تعيد للأذهان أجواء الزمن الجميل بروح جديدة تواكب إيقاع العصر.