كشف الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، عن ملف «المناظرة الجدلية» التي خاضها مؤخرًا، حيث وجد نفسه وحيدًا في مواجهة خمسة من المتخصصين، واصفًا اللقاء بأنه لم يكن مجموعة نقاش ودية كما قيل له، بل تحول إلى ما يشبه «المحاكمة» التي استهدفت أطروحاته العلمية، كاشفًا عن أدلة جديدة تتعلق بمقابر مفقودة وظواهر كونية سجلها الفراعنة. وفجر الدكتور وسيم السيسي، خلال لقاء تلفزيوني، مفاجأة تتعلق بموقع أثري غير مكتشف، مؤكدًا أن محاميًا يعمل في تجارة الرخام زاره في عيادته وأطلعه على «سي دي» يتضمن صورًا لمدينة رخامية وبلوكات من البازلت تحت طبقات من الجير الأبيض. وقال: «المحامي لم يكتفِ بالكلام الإنشائي، بل طلب مني رسميًا توصيله بوزير الآثار، وبالفعل رتبت اللقاء وقابله الوزير وشكل لجنة لبحث الأمر»، وتساءل الدكتور وسيم السيسي باستنكار: «إذا كان الكلام فارغًا، لماذا يُشكل وزير الآثار لجنة لبحثه؟، ولماذا يمتلك شخص عادي كل هذه الجرأة والوثائق المصورة؟»، موضحًا أن قناعته الشخصية تُشير إلى أن هذه المواقع قد تضم مقابر «الدولة القديمة» التي لا تزال مفقودة حتى الآن. ◄ اقرأ أيضًا | زاهي حواس ل وسيم السيسي: لا يوجد وادي ملوك ثاني وردًا على الهجوم الذي تعرض له بشأن «بردية الفاتيكان»، أوضح الدكتور وسيم السيسي، أن هذه البردية مسجلة رسميًا وموجودة في قسم المصريات بالفاتيكان، وقد ترجمها علماء كبار، مؤكدًا أن استشهاده بهذه البردية يهدف بالأساس إلى «الدفاع عن الحضارة المصرية» ضد مزاعم الكاتب «إريك فون دانيكن» الذي ادعى أن سكان كوكب آخر هم من بنوا الأهرامات. وقال: «البردية تُسجل ظاهرة نادرة في عهد تحتمس الثالث، حيث رأي الكهنة أجسامًا فضية لامعة في السماء، وأمر الملك بتسجيلها كظاهرة نادرة، وذكرى لهذه البردية ليس إيمانًا بالخرافة، بل لإثبات أن المصريين سجلوا كل شيء بالعلم والمنطق، وأن حضارتنا قامت على الرياضيات «36 وثيقة أصلية» وليس على تدخل خارجي». وشدد على أن انتقادات خصومه في المناظرة كانت تفتقر للاستماع الموضوعي، مشيرًا إلى أن علماء مثل «أرشيبالد، وتشيز، ومانجو بيل» جمعوا وثائق تثبت براعة المصريين في رياضيات الدائرة والمثلث، وهي العلوم الحقيقية التي شيدت المعجزات، بعيدًا عن محاولات التشكيك أو التهميش التي تعرض لها خلال المواجهة الإعلامية.