قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، إن الولاياتالمتحدة يقع عليها "التزام قانوني" بالاستمرار في دفع مستحقاتها لتمول وكالات الأممالمتحدة، بعد إعلان البيت الأبيض سحب دعمه لأكثر من 30 مبادرة تديرها المنظمة الدولية. وعبر جوتيريش عن أسفه لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من 31 وكالة مرتبطة بالأممالمتحدة، بما فيها صندوق الأممالمتحدة للسكان واتفاقية الأممالمتحدة الإطارية التي تنظم المفاوضات الدولية بشأن تغير المناخ. ومن المقرر أن تنسحب الولاياتالمتحدة أيضا من عشرات المنظمات أو المبادرات العالمية الأخرى التي لا ترتبط بالأممالمتحدة. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم جوتيريش، في بيان: "كما أكدنا على الدوام، فإن المساهمات المحددة في الميزانية العادية للأمم المتحدة وميزانية حفظ السلام، كما أقرتها الجمعية العامة، تُعد التزاما قانونيا تتحمله جميع الدول الأعضاء، بما فيها الولاياتالمتحدة، بموجب ميثاق الأممالمتحدة." ولفت دوجاريك إلى أن وكالات الأممالمتحدة المستهدفة ستواصل عملها رغم الإعلان، مضيفا أن: "الأممالمتحدة تتحمل مسؤولية تقديم المساعدات لمن يعتمدون علينا." ويشمل كثير من الجهات المستهدفة وكالات ولجان وهيئات استشارية مرتبطة بالأممالمتحدة تُعنى بالمناخ والعمل والهجرة وغيرها من القضايا التي صنفتها إدارة ترامب على أنها تخدم مبادرات التنوع و"الشمول". - هذا الخبر من وكالة أسوشيتد برس (أ ب) ترجمه من الإنجلي