يؤثر نقص العمالة في رمضان وقلة ساعات العمل على القطاع العقاري خلال شهر رمضان، وتتراجع معدلات التنفيذ العقاري للمشروعات حسبما أكد خبراء عقاريون وأصحاب شركات عقارية ومقاولات. تراجع معدلات التنفيذ يؤكد إبراهيم عارف الخبير المثمن العقاري والشريك الرسمي في مجموعة عارف للاستثمارات العقارية، أن تراجع معدلات تنفيذ المشروعات العقارية والسياحية خلال شهر رمضان أمر طبيعي؛ فالجميع ينشغل بالصلاة والصيام والتقرب من الله، مشيرا إلى أن العمل يعود سريعا بعد عيد الفطر المبارك فالقطاع العقاري لا يتأثر بتلك الفترة القصيرة وهذا أمر طبيعي يحدث سنويا ومن ثم يعود العمل مرة أخرى للمشروعات العمرانية. قطاع آمن ويضيف محسن حافظ الخبير المثمن العقاري ورئيس شركة محسن حافظ للاستشارات، أن الأمر لا يتطور لمرحلة الركود العقاري كما يقول البعض، ولكن فترة التوقف أمر طبيعي في كل القطاعات الاقتصادية وليس القطاع العقاري فقط، مؤكدا أن القطاع العقاري الوحيد بخلاف أي قطاع اقتصادي آخر هو الذي يسير بخطى ثابتة تبدأ من مرحلة شراء الأرض وتنفيذ المشروع العقاري بخلاف أن هذا القطاع يشغل 100 صناعة أخرى ويعتبر أفضل القطاعات للربح والكسب السريع. وأضاف "حافظ" أن غالبية الشركات العقارية تتوقع تراجع معدلات تنفيذ المشروعات العقارية خلال رمضان بالتحديد لعودة المغتربين من العمالة إلى بلادهم وكذا الأسباب الأخرى. نقص العمالة ويؤكد المهندس شعبان غانم، المطور العقاري، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات أرابيان للاستثمار، أن قطاع الاستثمار العقاري يتراجع خلال شهر رمضان وهو أمر طبيعي لا يؤثر على مسار المشروعات التي تنفذها الشركات العقارية. وقال رئيس الشركة: إن العمل في المشروعات العقارية ينخفض في رمضان بنسبة لا تقل عن 70% بسبب نقص العمالة وقلة ساعات العمل الذي يعود إلى طبيعته بعد إجازة عيد الفطر المبارك، مشيرًا إلى أن القطاع العقاري لم يتأثر بأي أزمات على مدار السنوات الماضية بدليل عدد المشروعات التي يشهدها، والمنافسة الشرسة والعروض التي تطرحها الشركات لتسويق وحداتها السكنية. أعمال المقاولات وقال المهندس وسام طايل، رئيس مجلس إدارة شركة الرحاب للمقاولات: "إن أعمال المقاولات والبناء تتأثر خلال شهر رمضان الكريم وهذا أمر طبيعي يرجع إلى نقص حجم العمالة في المشروعات سواء كانت مقاولات أو استثمار عقاري، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من العمالة يعود إلى المحافظات خاصة العمال القادمين من الصعيد، مؤكدا أن العمل يكون على فترات متقطعة بعد الإفطار وحتى موعد السحور.