تعد مرحلة المراهقة من أصعب المراحل التي تمر على الأبناء، وللأسف يفشل معظم الآباء والأمهات في التعامل بشكل صحيح مع الأبناء في هذه الفترة مما يدفع المراهق إلى اللجوء لأصدقاء السوء. وتقول الدكتورة زينب مهدى معالج نفسى واستشارى أسرى، إن مرحلة المراهقة تسمى بمرحلة أزمة الهوية وهي من أصعب المراحل التي يمر بها الإنسان؛ لأنها تشمل صفات من مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب ومن هنا المراهق لا يعرف هل هو طفل أم هو شاب أم هو الاثنين، ونجد العديد من الأمهات والأباء يشكون من اتجاه أبنائهم المراهقين إلى أصدقاء السوء ويتساءلون عن الأسباب، وللأسف هناك 4 سلوكيات يفعلها الآباء والأمهات تجعل المراهق يتجه إلى أصدقاء السوء، منها: 1- هروب الآباء من الإجابة على أسئلة المراهق لأنه في مرحلة محاولة فهم كل شيء وسبب أي شيء، وعندما يهرب الأب من الإجابة يتجه المراهق لأساليب أخرى وأناس آخرين وهم أصدقاء السوء وتبدأ رحلة الفساد من هنا. 2- تسلط الآباء على المراهق بشكل زائد يدفعه للشعور بالملل وتقييد حريته. 3- سخرية الآباء من اختيارات المراهق لملابسه وطريقة حياته التي يسير عليها. 4- تقييد حرية المراهق في التعبير عن رأيه وعدم سماع مشكلاته باعتبار أنه فاشل في نظرهم، وأكثر شيء يضايق المراهق هي كلمة "ملكش فيه ومتدخلش في شيء ميخصكش" لأنه من حقه أن يعبر عن كل ما يدور حوله وما يدور بداخله ومن هنا لابد أن نتفادي هذه الأساليب حتى نقي أولادنا من الانحراف وأصدقاء السوء.