الالتهاب السحائي واحد من الأمراض القاتلة الأكثر رعبًا في العالم، ليس بسبب أعراضه الرهيبة أو آثاره الجانبية، ولكن لأنه مرض يسبب التهابًا مزمنًا في الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي قد تنتهي بالوفاة. وغالبًا ما يحدث المرض نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية، وقد تتسبب بعض الأدوية في هذا المرض الذي تتشابه أعراضه في كثير من الأحيان مع الإنفلونزا أو نزلة البرد، بما في ذلك تصلب الرقبة والصداع والحساسية للضوء، ولكنها تتطور إلى الضعف الإدراكي، والتهيج والتعب والحمى، وقد يؤدي المرض إلى الوفاة في كثير من الأحيان إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه بشكل صحيح. وهناك العديد من العلاجات المنزلية الرخيصة التي تساهم في علاج هذا المرض أو تخفيف حدته ومضاعفاته الكارثية على الإنسان ومن بينها: الثوم: الثوم واحد من الأطعمة "السوبر" التي تستخدم في علاج العديد من الأمراض، ومن بينها الالتهاب السحائي نظرًا لاحتوائه على مركب "الألاليسين" الخارق المضاد للفيروسات والميكروبات والفطريات والجراثيم إضافة إلى بعض المركبات العضوية الأخرى الموجودة في الثوم ومن بينها مضادات الأكسدة القوية التي تمتلك خصائص مضادة للفيروسات وللجراثيم أيضًا ما يساعد في القضاء على عدوى الالتهاب السحائي. ورق الزيتون: يحتوي ورق الزيتون على مركبات عضوية مضادة للفيروسات والفطريات والجراثيم، وأثبتت الدراسات العلمية أن المركبات الموجودة في ورق الزيتون لديها قدرة خارقة على قتل أكثر 50 نوعًا من الفيروسات والبكتيريا التي تشكل تهديدًا لحياة الإنسان، إضافة إلى خواصها المضادة لالتهابات، وهو ما يؤهلها لأن تصبح علاجًا فعالًا للالتهاب السحائي. ويمكن استخدم منقوع ورق الزيتون أو خلاصته لعلاج أعراض الالتهاب السحائي والتخلص من الآلام والحمى المصاحبة له وتقليل المضاعفات الخطيرة التي قد تنتج عنه. طحلب الماء: طحلب الماء «الشلوريلا» نوع من الطحالب التي تنمو في الماء العذب، وهي واحدة من أشهر العلاجات المنزلية لالتهاب السحايا، لأنه يحتوي على كميات وفيرة من مركب «الكلورفيل» العجيب والتي تؤدي دور «الهيموجلوبين»، وتعمل على تعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، ما يزيد من الأوكسجين وينقي الدم، ويساعد على تسريع الشفاء وإصلاح الأضرار الناتجة عن التهاب السحايا. الجينسنج: يستخدم الجنسينج في الطب التقليدي الصيني على نطاق واسع في علاج التهاب السحايا نظرًا لمكوناته الطبيعية السحرية وقوته الشفائية العالية وقدرته على إصلاح الأغشية المتضررة والتالفة ومنع انتشار العدوى، وتستخدم الشعوب الآسيوية مغلي الجنسينج للقضاء على التهاب السحايا. فطر ريشي: الفطر الريشي أحد أنواع الفطر الشهيرة، التي تستخدم منذ قرون عديدة في علاج التهاب السحايا نظرًا لاحتوائه على مركبات طبيعية مضادة للفيروسات والميكروبات إضافة إلى التربينات والسكريات الموجودة فيه، والتي تلعب دورًا كبيرًا في تقوية الجهاز المناعي وتعزيز وظائفه، ويمكن أن تساعد في الحد من خطورة الالتهابات الناجمة عن هذا المرض. الإستراجالس: الإستراجالس واحد من أشهر الأعشاب الآسيوية التي تستخدم في علاج الجهاز المناعي وتقويته وتحسين وظائفه، نظرًا لاحتواء جذوره على الإسبارجين والكالسيوسين والفورمونونيتين والإستراجلوكوزيدات والكوماتاكينين والستيرولات. ويطلق الصينيون على الأستراجالس اسم «هوانج كي» ومعناها مفتاح القوة والخصوبة، ويستخدم كمقوٍّ عام للجسم وأجهزته الحيوية، ويوصف لمرضى السكر وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم. وتستخدم هذه العشبة منذ 2000 عام في علاج الأمراض الخطيرة والمزمنة، ومن بينها التهاب السحايا ومضاعفاته. الراحة: الراحة أمر ضروري لمرض الالتهاب السحائي لذلك لابد من البقاء في السرير حتى لا يتم استنزاف الجهاز المناعي ويمكن التعافي بشكل سريع. الكمادات الباردة: كمادات المياه الباردة أو الثلج ضرورية لمرض التهاب السحايا حتى لا يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى مضاعفات خطيرة. وأخيرًا الالتهاب السحائي الجرثومي غالبًا ما يكون أكثر خطورة من نظيره الفيروسي، وفي كل الأحوال لابد من المسارعة باستشارة الطبيب ومتابعته بشكل دوري وتنفيذ كل تعليماته حتى يتم الشفاء السريع.