قال اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات والإعلام، إن المتهمين بحرق ملهى العجوزة، ارتكبوا الحادث بدافع الانتقام لوجود خلافات مسبقة بينهم وبين الحراس المخصصين لهذا المكان على خلفية منعهم من دخول الملهى بعد أن ارتاب الحراس فى شخصية المتهمين. وأضاف فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى وائل الإبراشى ببرنامج «العاشرة مساء»، المذاع على قناة دريم، إن اللواء مجدى عبد الغفار، وزير الداخلية، أمر بتشكيل فريق بحث ووضع خطة لضبط الجناة في أسرع وقت ممكن. وأكد أن فريق البحث جمع كافة المعلومات من خلال سؤال شهود العيان الذين أكدوا صحة المعلومات الأولية التى تم جمعها من قبل رجال مباحث قسم شرطة العجوزة، مشيرا إلى أنه بالتنسيق مع إدارة الأمن العام ومديرية أمن الجيزة ومديرية أمن السويس تم التوصل إلى شخصية اثنين من المتهمين فى الواقعة وتم إرسال مأمورية لضبطهما، وتبين أنهم محمد عماد محمد، وشهرته «حماصة» طالب مسجل، ومحمد عبد الرحمن زكى وشهرته «المجنون» ميكانيكى. وأوضح أنه بعد التحقيق مع المتهمين اعترفوا على شركائهم فى ارتكاب الواقعة، وتم ضبط المتهم الثالث وبحوزته السلاح النارى الذى استخدم فى الواقعة، بالإضافة إلى ضبط الدراجة البخارية المستخدمة»، مضيفا: أنه يوجد متهم رابع ما زال هاربا، ويتم الآن تكثيف الجهود لضبطه بأسرع وقت ممكن.