ينظم أهالي ضحايا ميدان سيدي جابر، الذين سقط أولادهم في الاشتباكات مع أنصار جماعة الإخوان الإرهابية في أحداث ثورة 30 يونيو، وقفة احتجاجية يوم السبت المقبل للمطالبه بإدراج ذويهم ضمن شهداء الثورة، ومطالبة الحكومة باستكمال علاج المصابين على نفقة الدولة. كان عدد من أهالي ضحايا اشتباكات 5 يوليو 2013، قد أقاموا دعوى قضائية، للمطالبة بعلاج مصابي اشتباكات هذا اليوم على نفقة الدولة، والتي من المقرر أن تنظرها محكمة (مجلس الدولة بالإسكندرية) أولى جلساتها يوم السبت المقبل. يذكر أن الجبهة الشعبية للدفاع عن متظاهري الإسكندرية،أصدرت بيانا توضح فيه أنه حتى الآن لم يتم إدراج شهداء اشتباكات أهالي سيدي جابر بالإسكندرية (منهم حمادة بدر الذي تم إلقائه من أعلى سطح أحد العقارات المطلة على ميدان سيدي جابر) وباقي مناطق الإسكندرية في من ضمن شهداء الثورة الذين راحوا ضحية هجوم مسلح على المناطق السكنية بعد 30 يونيو 2013. وكذلك لم يتم علاج أي من المصابين على نفقة الدولة، في ظل شكوى وتقديم طلبات قانونية عديدة من أهالي الشهداء للدولة دون أي استجابة. ومن المقرر أن تنظم أمهات الشهداء وقفة صامتة بالملابس السوداء أمام مقر محكمة مجلس الدولة، بالتزامن مع نظر الجلسة.