«الخشت»: معظم الكليات انتهت من امتحان التفكيرالنقدى دون شكاوى    محافظ قنا : توريد 119 ألفًا و 150 طنًا قمح للصوامع    رئيس الوزراء يشيد بالتعاون القائم مع الأشقاء الإماراتيين في مجال التطوير والإصلاح الإداري    تفاصيل اجتماع الرئيس ب"مدبولي" و"المشاط"    حريق محدود بمديرية «صحة أسيوط» بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو    المستشار النمساوى يدعو الأحزاب لمناقشة اقتراع سحب الثقة من الحكومة    صفقة القرن.. صحيفة تكشف أول عقبة أمام ترامب في تنفيذ خطته    زيادة النزوح من شمال غرب سوريا مع احتدام القتال    فتح مراكز الاقتراع للانتخابات الأوروبية في بريطانيا    مودى بعد تحقيقه فوزا مذهلا فى الانتخابات: معا سنبنى هند قوية تسع الجميع    صندوق النقد: شركات أمريكا هي من تدفع تكاليف رسوم ترامب الجمركية المفروضة على الصين    طلعت يوسف يعلن تشكيل جهاز الاتحاد السكندري أمام سموحة    شاهد.. صلاح يستعد مع فريقة للنهائي الأوروبي    الأهلي السبب.. شرط فريق بتروجيت للتراجع عن قرار عدم مواجهة المقاولون    نجم سيتي: ليفربول الأقرب للتتويج بدوري الأبطال ولكن    عاوز تتفرج على أمم إفريقيا ببلاش.. ننشر تردد القناة المفتوحة    محافظ جنوب سيناء يتفقد آثار الحريق بالسوق القديم بشرم الشيخ ويوجه بسرعة معالجة الأمر    الأحد القادم.. جنايات القاهرة تستأنف إعادة محاكمة "مرسي" في قضية اقتحام السجون    الرقابة الإدارية تلقى القبض على عدد من الأشخاص في قضايا رشوة    بسبب الحر الشديد .. اندلاع حريق فى كشك كهرباء بالغربية (صور)    ضبط 360 قضية مخابز ودقيق مدعم وأقماح خلال 5 أيام    مسلسل جديد لياسمين صبري في 2020    الفنان "الاستثنائى" فتحى عبد الوهاب    المؤشر العالمي للفتوى: العنف والكراهية والإرهاب.. هاجس يجتاح تطبيقات الهواتف الذكية    كريم محمود عبد العزيز يشارك «كامل» بالحلقة السابعة عشر من «هوجان»    الإفتاء ترد على من يحرم إخراج زكاة الفطر نقودًا (فيديو)    أمين الفتوى: المبيت في المسجد ليس شرطًا في الاعتكاف    يسبب الموجة الحارة.. الجيزة تعلن الطوارئ في جميع مستشفيات المحافظة    طريقة عمل صينية البطاطس في الفرن    محافظ القاهرة: حولنا «تل العقارب» إلى منطقة عريقة.. وافتتاح «روضة السيدة» قريبًا    الأهلي نيوز : لاسارتي يدمر خط هجوم الأهلي وفشل مع وليد أزارو    حقيقة نقص الأسمدة بالجمعيات الزراعية    الإفتاء: إفطار الصائمين على الطرق له ثواب.. لكن بشرط    25 مليون جنيه لحل مشكلة انقطاعات مياه الشرب بعدة مناطق في أسوان    إندونيسيا: اعتقال اثنين من مثيري الشغب بايعا «داعش»    5 خطوات لإنقاذ شخص مصاب بضربة شمس    لماذا سحب رئيس الوزراء الجنسية المصرية من 3 فلسطينيين؟    محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 84.2%    جامعة بنها: سيارات إسعاف لمواجهة الموجة الحارة أمام الامتحانات    محافظ القاهرة يستقبل وفد الطائفة الإنجيلية للتهنئة بحلول عيد الفطر    ركود بأسواق سوهاج بعد تجنب الأهالي الخروج من المنازل هربا من الحر    إطلاق 33 قافلة طبية مجانية ب 20 محافظة ضمن مبادرة الرئيس حياة كريمة    النيابة تأمر بتفريغ كاميرات المراقبة فى واقعة العثور على جثة مسن بالسلام    أمن أسيوط يكشف ملابسات واقعة التعدى على رجل أعمال صينى وسرقته    أحمد السقا: محمد سامي مخرج جرئ ويملك أسلحة إخراجية ثقيلة    إشادة عمانية بفوز "جوخة الحارثي" بجائزة مان بوكر الدولية    مؤشر «إيفو» لمناخ الأعمال في ألمانيا يتراجع بصورة حادة في مايو    سوبر كورة.. نهائى الكونفدرالية أولى خطوات عودة باسم مرسى للزمالك    محمد كريم يحضر عرض فيلمه «a Score to Settle» بسوق مهرجان كان    بسبب ارتفاع درجة الحرارة.. "الإفتاء" تبيح تأخير صلاة الظهر    مصر للطيران تنقل 3100 معتمر إلى مطارى جدة والمدينة المنورة    صحافة: تلميع واسع لشباب السيسي والإعدام ل6 شباب معارضين وكشف قضية فساد كبرى    “العربي الإفريقي للحقوق والحريات” يوثق وفاة معتقل ببرج العرب    3 تصميمات لزى "بيراميدز" في الموسم الجديد    "التايمز": ماى تعتزم تقديم استقالتها غدا بعد تمرد حكومى ضدها بسبب "بريكست"    تفاعل مع هشتاج “#غزوة_بدر” ومغردون: علمتنا أن نصر الله آت لامحالة    اليوم.. الأوبرا تستضيف أمسية «تناغم.. قراءة في أشعار المتصوفة»    بالأسماء.. كواليس الإقالات والاستقالات بقطاعات النقل والمناصب الشاغرة وسر غياب درويش فى "سكة سفر"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السفير شاهين يشيد بثورتى الشباب فى مصر واذربيجان والجيش المصري فى حماية البلد
نشر في التحرير يوم 20 - 01 - 2014

اشاد شاهين عبداللايف سفير أذربيجان، بالقاهرة بثورة 25 يناير وقال لقد تصادف ان ضحى الأبناء والبنات الأذربيجانيون والمصريون الشجعان فى هذا التوقيت بأرواحهم وأراقوا دماءهم التى لا تقدر بثمن من أجل تبشيرنا والأجيال الصاعدة بالحرية.
وقال فى تصريحات صحفية انه فى هذا اليوم الاثنين، الذى يصادف الذكرى الرابعة والعشرين لمأساة «يناير الأسود» الذين قاموا فيه الجنود السوفيات بغزوالعاصمة الاذرية باكو.
وأضاف أن الحدثين يحظيان باثار لن تندثر في الذاكرة الجماعية للشعبين الأذربيجاني والمصري الذين قاما ضد الإستبداد مطالبيْن بكرامتهما وحريتهما، إلا أنه للأسف الشديد نيل الحرية والتطلعات للحرية المطلقة لم يأتيا بسهولة سواء في أذربيجان أومصر.
وذكر أنه من دوافع الفخر لكل مصري أن الجيش المصري عرض مرة أخرى أنه جيش الشعب ويؤدى الرسالة النبيلة فى حماية البلد وشعبه وعلى خلاف ذلك وكالمعتاد، فقد قام الجيش الأحمر الحادي عشر التابع للإتحاد السوفياتي بمهاجمة المظاهرة السلمية المناهضة للإتحاد السوفياتي التي خرجت في باكو بالدبابات والرشاشات الثقيلة وذلك على الرغم من أن الشعب الأذربيجاني قدم للسلطات السوفياتية خدمات وضحايا لا تحصى أيام الحرب العالمية الثانية.
وأشار الى أن الإدعاءات الأرمنية على الأراضي الأذربيجانية التي إنطلقت منذ أواخر الثمانينيات وادت الى تشريد جماعي لمئات آلاف من أذربيجانين من أراضيهم التاريخية التي نزعتها روسيا القيصرية ثم النظام السوفياتي من أذربيجان لصالح أرمنيا التى ظلت تحظى بدعم السلطات السوفاتية في أعمالها الإرهابية الواسعة النطاق ضد الشعب الاذرى فى تطلعاته نحو الحرية والإستقلال وقال لقد تجاهلت القيادة السوفياتية أعمال الأرمن ..وعوضا عن حل هذه المشاكل قامت بمارسةً سياسة «فرق وسد» ساعية إلى قمع عزيمة الشعب الأذربيجاني نحو الحرية.
واوضح انه فى هذا اليوم قامت القوات السوفيتية بالهجوم على باكو من كافة الاتجاهات، بما في ذلك بحرا، وذلك في محاولة يائسة وفاشلة تماما لإنقاذ النظام الشيوعي ودحر الكفاح الوطني التحررى الأذربيجاني. وكان هجوم القوات السوفيتية هذا أمرا غير مسبوق من حيث اعتدائه على مواطنين مسالمين غير مسلحين في أذربيجان، الأمر الذى خلف موجات من الشعور بالصدمة في كافة أرجاء الجمهورية.
واشار الى ان الجمهوريات السوفيتية السابقة شهدت ايضا هجوما مماثلا سابقا لهذا الهجوم، بيد أنه لم يتخذ ذلك النطاق الذي اتخذه في حالة الهجوم على أذربيجان. وقال انه في باكو، وبحجة «إعادة النظام إلى المدينة» اقتحم الجيش السوفيتي المدينة بوحشية بالغة محاولا سحق حركة التحرر التي كانت تحظى بالتأييد وبالزخم. وأباد الجيش وسحق بالدبابات والمدافع الرشاشة كل شيء في الأفق.
كما اوضح انه قد تم تنفيذ العملية العسكرية التي أُطلق عليها «الضربة»، ضد الحركة المعادية للسوفييت، والمؤيدة للديمقراطية والتحرر في أذربيجان، وذلك بموجب حالة الطوارىء التي أعلنتها اللجنة التنفيذية الدائمة العليا لعموم الاتحاد السوفييتي ووقع عليها الرئيس جورباتشوف، وتم تطبيقها حصريا على جمهورية أذربيجان، بعد أن رقد قتيلا في الشوارع أكثر من مئة وثلاثين مواطنا، فضلا عن أكثر من سبعمئة جريحا.
وذكر السفير شاهين انه من قبيل السخرية والتناقض التام أن ميخائيل جورباتشوف، رئيس الاتحاد السوفيتى السابق ، قد حظي بإعجاب الغرب باعتباره «ديمقراطيا» و«محبا للسلام» وأنه رُشح في أكتوبر 1990 للحصول على جائزة نوبل بسبب «دوره القيادى في عملية السلام»، وهو نفسه كان مسئولا شخصيا عن هذه المأساة وعن قتل الأبرياء من الناس.
وقال لقد دافع حامل جائزة نوبل للسلام ميخائيل جورباتشوف عن هذا الغزو، بحجة الخطر الوشيك المزعوم للأصولية الإسلامية في أذربيجان. واستغل بعض المسئولين الرسميين الآخرين التوتر بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة قاراباغ الجبلية الأذربيجانية باعتبارها حجة لاحتلال البلاد.
واضاف غير أن وزير الدفاع السوفيتي ديمتري يازوف اتسم بقدر أكبر من الشرف في تصريحاته حين قال لقد جئنا لمنع الاستيلاء الفعلي على حكومة أذربيجان من قِبل المعارضة غير الشيوعية، ولمنع إحرازهم الانتصار في الانتخابات الحرة المقبلة «التي كان مقررا انعقادها في مارس 1990» وللقضاء عليهم باعتبارهم قوة سياسية، وتأمين استمرار وجود الحكومة الشيوعية في السلطة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.