يواجه اثنان من أشهر وزراء خارجية بريطانيا اتهامات بأنهما على استعداد لاستغلال منصبيهما واتصالاتهما لصالح شركة خاصة مقابل الحصول على آلاف الجنيهات الاسترلينية. وتم تصوير السير مالكوم ريفكايند وجاك سترو في تحقيق سري مشترك لصحيفة "الديلي تليجراف" و"القناة الرابعة" بالتلفزيون البريطاني، إلا أن الوزيرين السابقين أنكرا بشدة ارتكابهما لأي فعل خاطئ. وقال وزير الداخلية والخارجية الأسبق فى حكومة حزب العمال، جاك سترو، إنه يشعر "بالخزي للوقوع في هذا الفخ" بعد أن تم تصويره من قبل صحفيين متنكرين في زي موظفي شركة صينية، لكنه أصر على أنه لم يتصرف بشكل غير صحيح، وأضاف سترو فى تصريح لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي راديو 4" إنه كان "دقيقا تماما" في ما يخص قواعد المصالح الخارجية ومناقشة عمل محتمل بعد تقاعده من البرلمان. وبسؤاله عما إذا كان ينبغي أن يطلب أن تعقد هذه المحادثة بعد انتهاء عمله البرلماني، قال سترو "كان ينبغي أن أفعل. من شأن ذلك أن يوفر العديد من المتاعب"، وأضاف أنه "يعتقد أن القواعد الحالية التي تحكم دخل النواب خارج الأدوار البرلمانية "مرضية"، ولكنه أشار إلى أن آخرين، بما في ذلك زعيم حزبه اد مليباند، يعارضه في هذا الرأي. ومن جانبه أصدر السير مالكوم ريفكايند بيانا ينكر فيه بشدة ما وصفه "بالادعاءات التي لا أساس لها" ضده في تقرير بثته القناة الرابعة، قائلا "سأحارب هذه الادعاءات بكل قوة". وقال السير مالكولم لبرنامج "توداي" على إذاعة "بي بي سي راديو 4" إنه لن يقدم استقالته من منصب رئيس لجنة الأمن والاستخبارات، إلا إذا طلب الأعضاء الآخرين في اللجنة منه القيام بذلك.