أدانت نقابة الصحفيين، العمل الإرهابي، الذي استهدف وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، أمس الخميس، مؤكدة أن الشعب المصري كله مدعو للاصطفاف ضد إصرار بعض التيارات الظلامية على العبث بأمن البلاد، وإشاعة أجواء الفوضى، وإعادة دائرة العنف التي لن تستثني أحدًا. وجددت النقابة، في بيان لها اليوم الجمعة، دعوتها لكافة الفرقاء السياسيين من كل التيارات، إلى الانصياع لإرادة الشعب المصري، والبحث عن نقاط الاتفاق، والعمل معًا للخروج من الأزمة الراهنة، مشيرة إلى أن هناك من يجتهد لإعادة مصر سنوات إلى الوراء، وفقًا لأهواء ومصالح جماعات وتيارات، التي لا تحمل تطلعات الشعب التي ثار من أجلها ضد الظلم والقمع والديكتاتورية في ثورتي «25 يناير و30 يونيو». ودعت نقابة الصحفيين، جميع وسائل الإعلام إلى تهيئة مناخ يبتعد عن التحريض على العنف، واستخدامه وسيلة للتغيير والتأثير، والتأكيد على بث أجواء التهدئة والحوار، وتغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية، وليس المصالح الشخصية والحزبية الضيقة؛ لجماعات تريد فرض إرادتها على الشعب كله. وأضافت النقابة، أنها ترى أن السوابق التاريخية تشير بوضوح إلى أن حرية الرأي والتعبير هي أول الخاسرين إذا بدأت دائرة العنف، وهو ما يدعو للانتباه والحذر من أي تقييد واستهداف لعمل الصحفيين أو مقراتهم.