عقد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز رئيس مجلس الأمناء، مؤتمراً موسعاً للإعلان عن ملامح خطته الاستراتيجية الجديدة (2026-2030)، والكشف عن مستهدفات شهر رمضان المعظم لعام 2026، وذلك في إطار تحول جذري في منهجية عمل التحالف للانتقال من "الاجتهاد الفردي والموسمية" إلى "العمل المؤسسي المستدام المرتكز على البيانات"، وذلك بمشاركة واسعة لممثلي مؤسسات التحالف الأعضاء وأعضاء الجمعية العامة. وفي كلمته، أكد المهندس خالد عبد العزيز أن التحالف يدشن اليوم مرحلة مفصلية في تاريخ العمل الأهلي المصري، تعتمد على معايير دولية وأسس علمية تم وضعها بالتعاون مع بيوت خبرة عالمية لضمان تعظيم الأثر الجماعي، مشيراً إلى أن استراتيجية (2026-2030) ترتكز على بناء منظومة تنموية متكاملة تهدف إلى تمكين القطاع الأهلي وتعزيز الحوكمة لضمان وصول الخدمات لمستحقيها بأعلى معايير الكرامة والشفافية. وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن خطة عام 2026 تعد سنة التفعيل والتشغيل، حيث سيتم تأسيس "مرصد بيانات العمل الأهلي" ليكون العقل المعلوماتي للقطاع الذي سيعمل على توحيد قواعد البيانات ومنع ازدواجية المنفعة وإصدار خرائط احتياجات تنموية دقيقة، بالإضافة إلى إطلاق اعتمادات أكاديمية لتأهيل الكوادر العاملة في الجمعيات والمؤسسات الأهلية لضمان احترافية التنفيذ واستدامة الموارد. وكشف رئيس مجلس الأمناء عن تفاصيل "خريطة الخير" واستعدادات مؤسسات التحالف لشهر رمضان 2026، معلناً استهداف الوصول إلى 14 مليون مستفيد في كافة محافظات الجمهورية، من خلال توزيع 2.3 مليون كرتونة مواد غذائية جافة، وتقديم 6.4 مليون وجبة ساخنة إفطار وسحور عبر تشغيل 150 مطبخاً مركزياً وتنفيذ 250 مائدة إفطار كبرى، فضلاً عن دعم 115 ألف أسرة بمساعدات نقدية مرنة أو كروت شراء. واختتم المهندس خالد عبد العزيز تصريحاته بالتأكيد على أن التحالف سيعتمد آليات قياس أثر دقيقة مع إطلاق منصة "عداد الخير" الرقمية لتوضيح حجم الإنجازات للمواطن والرأي العام بشكل يومي وتفاعلي، مشدداً على التزام مؤسسات التحالف الكامل بتنفيذ هذه المستهدفات الطموحة ليكون عام 2026 نموذجاً يحتذى به في التكافل الاجتماعي والعمل التنموي المنظم.