عقد المهندس محمد عبد الرحمن، نقيب مهندسي الإسماعيلية، لقاءً موسعًا مع عدد كبير من مهندسي المحافظة، للاستماع إلى مقترحاتهم وآرائهم بشأن تطوير وتسهيل إجراءات مزاولة المهنة داخل مقر النقابة الفرعية ، في إطار حرص نقابة المهندسين بالإسماعيلية على تعزيز قنوات التواصل المباشر مع أعضائها. جاء اللقاء بحضور أعضاء مجلس إدارة النقابة، وهم المهندس شريف رشاد، والمهندسة غادة البنا، والمهندس محمد حربي، والمهندس ياسر علي، والمهندس هيثم غريب، والمهندسة نوران وائل، إلى جانب مشاركة ممثلي لجنة مزاولة المهنة المهندس أحمد إسماعيل، والمهندس سيد العوضي. وأكد نقيب مهندسي الإسماعيلية خلال اللقاء أن النقابة مستمرة في تبني نهج التواصل الفعّال مع أعضائها، والاستماع الجاد لكافة الرؤى والمقترحات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل النقابي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، خاصة فيما يتعلق بإجراءات مزاولة المهنة. وشهد اللقاء مناقشة عدد من القضايا والمشكلات الهامة التي تمس محافظة الإسماعيلية، في ضوء الدور الاستشاري للنقابة، حيث تم طرح مقترحات لتطوير ورفع كفاءة بعض المحاور المرورية، من بينها توسعة شارع شبين الكوم، ومراجعة قرار إلغاء الحارة البطيئة، إلى جانب مناقشة إعادة فتح نفق النجدة بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتخفيف الضغط على مزلقان أمون. وأشار النقيب إلى أن النقابة، باعتبارها بيت الخبرة الهندسي، حريصة على تقديم رؤى فنية مدروسة تدعم متخذي القرار وتسهم في تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين. وشهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث تم طرح عدد من المقترحات والأفكار العملية التي تستهدف تحسين الأداء داخل النقابة، إلى جانب رؤى تطويرية لقضايا خدمية ومجتمعية داخل المحافظة. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات الدورية التي تعقدها النقابة، تأكيدًا على إيمانها بأن التطوير الحقيقي يبدأ من مشاركة المهندسين أنفسهم، وأن النقابة تُدار برؤى وتطلعات أعضائها. واختتم اللقاء بتأكيد النقيب أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل التوصيات التي تم طرحها، وتحويلها إلى خطوات عملية على أرض الواقع، بما يعزز من مكانة المهندس ويرتقي بمستوى الأداء الهندسي والخدمات المقدمة، مؤكدًا استمرار دور نقابة المهندسين بالإسماعيلية كبيت خبرة هندسي فاعل وشريك أساسي في دعم جهود التنمية بالمحافظة.