الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
تداول 19 ألف طن و866 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر
البورصة تتلون بالأخضر في مستهل تعاملات الأربعاء
أسعار اللحوم اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026
حازم الجندى: إشراك القطاع الخاص بالإسكان الاجتماعى يخفف العبء عن الموازنة
محافظ البنك المركزى يشارك فى منتدى المالية العامة فى الدول العربية فى دبى
الوقائع المصرية تنشر قرار رئيس هيئة الأوقاف بشأن أراضي الوقف
بعد محاصرة زوارق الحرس الثوري ناقلة نفط أمريكية..هل تنجح المفاوضات فى وقف التصعيد بين طهران وواشنطن ؟
الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة
ارتفاع حصيلة ضحايا حادث غرق عبارة جنوب الفلبين إلى 45 قتيلا
فضيحة تسريب جديدة في قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تقر بوجود أخطاء جسيمة في تنقيح الملفات
موعد مباراة المصري و زد .. والقنوات الناقلة
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء.. الزمالك وبيراميدز في الدوري وقمة سيتي ونيوكاسل
غدا استكمال محاكمة 42 متهما فى قضية خلية التجمع
إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية
تأجيل محاكمة 29 متهما بقضية خلية العملة لجلسة 4 مايو
المحكمة الدستورية تعلن غدا تفاصيل اجتماع رؤساء المحاكم الأفريقية
محمد عدوي يكتب : 2026 عام الحسم دراما رمضان تلامس الوعى و تفتح أبواب الجدل
وزير الخارجية يكرم الفريق الطبي الموفد إلى السودان تقديرًا لجهودهم
رمضان 2026| السحور أكثر من مجرد وجبة
بنزيما يشعل حماس الهلاليين: الزعيم ريال مدريد آسيا
التشكيل المتوقع للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية بالدوري
قومي المرأة بالإسماعيلية ينظم لقاءً توعويًا حول دمج ذوي الهمم ودعم المرأة المعيلة
"انتي زي بنتي"، سائق ينكر أمام النيابة اتهامه بالتحرش بطالبة في القاهرة الجديدة
اعتماد نتيجة الفصل الدراسي الأول لهندسة الإسماعيلية الأهلية
الحكومة تقرر سحب مشروع قانون المرور الجديد من مجلس النواب
دليل التظلمات في الجيزة.. كيفية الاعتراض على نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 والرسوم المطلوبة
حماية لصحة المواطنين.. غلق مستوصف طبى غير مرخص بمركز المراغة بسوهاج
جيش الاحتلال: نفذنا قصفا مدفعيا وجويا ردا على استهداف قواتنا بشمال غزة
أحمد مجاهد يهنئ نزار شقرون بالفوز بجائزة نجيب محفوظ في معرض القاهرة للكتاب
إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات
صدمة لمؤجلي الشراء.. أسعار الذهب تعاود ارتفاعها من جديد| عيار 21 وصل لكام؟
قافلة طبية لتقديم خدمات الكشف والعلاج مجانًا بقرية البرغوثى فى العياط.. صور
عبدالغفار يبحث مع وفد سويدي توسيع الاستثمارات ودعم التأمين الصحي الشامل
إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»
الرئيس السيسي يستقبل نظيره التركي رجب طيب أردوغان اليوم
اليوم.. الزمالك «المنتشي» يسعى لقطع التيار عن كهرباء الإسماعيلية
مصرع 3 شباب في حادث تصادم مروع بكفر الشيخ
وفاة والد الفنانة علا رشدي وحما الفنان أحمد داوود
طريقة عمل صينية النجرسكو بالفراخ، لعزوماتك من المطبخ الإيطالي
الصحة العالمية: نحو 18 ألفا و500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة
البيت الأبيض: محادثات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع
رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا
محافظة الجيزة ترفع إشغالات وتعديات الباعة الجائلين بشارع العريش
60 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات الصعيد.. الأربعاء 4 فبراير
بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين
6 ملايين و200 ألف زائر لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
بمشاركة مصرية وعربية.. أيام الشارقة التراثية تشعل «وهج الأصالة»
بهدفين في مرمى ألباسيتي.. برشلونة يتأهل إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا
مارسيليا يعبر رين ويتأهل لربع نهائي كأس فرنسا
مهرجان أسوان للفنون ينطلق فى دورته ال13 بعاصمة الثقافة الأفريقية.. 14 فرقة دولية ومحلية تقدم ديفيليه فني وعروضا مبهرة بحضور سفير كندا.. وتجاوب كبير من الوفود الأجنبية والمواطنين بالسوق السياحى.. صور
محامي شيرين عبد الوهاب يحذّر من التعامل مع صفحاتها على السوشيال ميديا: لم تُبع
وليد ماهر: تريزيجيه أنقذ تورب من الخسارة.. والرمادي تفوق دفاعيا
رئيس الوفد يفتح باب التظلمات من الفصل المخالف للائحة
على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب
مجلس النواب يوافق نهائيًا على «المهن الرياضية»
ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب
الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى
دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الصراع الأكبر
الشروق الجديد
نشر في
الشروق الجديد
يوم 20 - 06 - 2010
فاجأنا هذه الأيام الصراع بين شركة بى.بى للبترول والحكومة
الأمريكية
. وهو صراع مألوف بين شركة متعددة الجنسيات تحاول تحقيق أرباح وحكومة تسعى لتنظيم الشركة وإخضاعها للمساءلة. لكن هذا الصراع شجار عائلى بالفعل. وهو يحدث وسط صراع أكبر، وفى هذا الصراع الأكبر بى.بى والحكومة
الأمريكية
ضمن الفريق نفسه.
بدأ الصراع الأكبر مع نهاية الحرب الباردة. وقد تم حسم ذلك الخلاف الأيديولوجى الجدل بشأن ما إذا كانت الرأسمالية أفضل نظام اقتصادى أم لا. ولكن الجدل بشأن ما إذا كانت الرأسمالية الديمقراطية أفضل نظام اقتصادى اجتماعى سياسى أم لا لم يحسم بعد. بل إنه جعل العالم ينقسم إلى معسكرين عامين.
ففى أحد الجانبين، يقف أولئك الذين يؤمنون بالرأسمالية الديمقراطية من
الولايات
المتحدة
إلى الدنمارك وحتى
اليابان
. ويؤمن الناس فى هذا المعسكر عامة بأن الاستثمار مهمته خلق الثروة ورفع مستويات المعيشة، بينما مهمة الحكومات هى التنظيم وقت الضرورة، وإتاحة الفرص المتكافئة. ويضم هذا المعسكر كلا من مسئولى الحكومة كالرئيس أوباما والعاملين فى القطاع الخاص كالمديرين التنفيذيين فى شركة بى.بى.
وفى الجانب الآخر، أولئك الذين يرفضون الرأسمالية الديمقراطية، حيث يؤمنون بأنها تؤدى إلى الفوضى، والفقاعات الاقتصادية، والاستغلال والأزمات. وبدلا من ذلك تبنوا رأسمالية الدولة. ويقود الأشخاص الذين فى هذا المعسكر
روسيا
والصين والسعودية
وإيران
وفنزويلا والكثير من البلدان الأخرى.
وقد بدأ العديد من العلماء فى تحليل رأسمالية الدولة. ومن أوضح المعالجات وأكثرها شمولا دراسة إيان بريمر «نهاية السوق الحرة».
ويوضح بريمر أن الحكومات الاستبدادية فى ظل رأسمالية الدولة تستغل الأسواق «لخلق الثروة التى يمكن توجيهها وفقما يرى المسئولون السياسيون». ويواصل قائلا: «الدافع النهائى ليس اقتصاديا (تحقيق أقصى قدر ممكن من النمو) بل سياسى (تعظيم سلطة الدولة وفرص بقاء القيادة)». وفى ظل رأسمالية الدولة توجد المشروعات الصغيرة لجلب المال من أجل تمويل الطبقة الحاكمة.
ويبدو التباين بأوضح صورة له فى قطاع الطاقة. ففى عالم الرأسمالية الديمقراطية لدينا شركات البترول مثل إكسون موبيل وبى.بى ورويال داتش شل، التى تدر ثروة على المساهمين.
وفى عالم رأسمالية الدولة، هناك المشروعات التى تديرها الدولة، مثل جازبروم، وبتروبراس، وأرامكو السعودية، وبتروناس، وبتروليوس دى فنزويلا، ومؤسسة البترول الوطنية فى الصين، وشركة البترول الوطنية
الإيرانية
. وتخلق هذه الشركات الثروة للزمر السياسية، ولدى هذه الزمر بدورها سلطة الدولة التى تدعمها.
ومع هذه الميزة، سحقت شركات الطاقة التابعة للدول شركات الطاقة فى القطاع الخاص تماما. وفى أمريكا، نطلق عبارة شركات البترول الكبرى على إكسون موبيل وبى.بى ورويال داتش شل وغيرها. ولكن ذلك يوضح مدى محدودية تفكيرنا. ففى الواقع، لا توجد أى من هذه الشركات ضمن قائمة أكبر 13 شركة طاقة فى العالم.
وقبل جيل من الآن، كانت كبريات الشركات متعددة الجنسيات تنتج أكثر من نصف إنتاج العالم من البترول والغاز. ولكنها لا تنتج الآن، وفقا لبريمر، سوى عشرة فى المائة من البترول والغاز فى العالم وتمتلك نحو ثلاثة فى المائة فحسب من الاحتياطات العالمية.
غير أن المنافسة بين الرأسمالية الديمقراطية ورأسمالية الدولة لا تشبه المنافسة بين الرأسمالية والشيوعية. فهو تنافس مترابط، حيث تستثمر المشروعات الرأسمالية التابعة للدول بشكل مكثف فى مشروعات الرأسمالية الديمقراطية (غير أنها لا تميل للاستثمار فى بعضها البعض). ويعتمد كل من الجانبين على الآخر فى شبكات التجارة المتداخلة.
ومع ذلك، توجد منافسة. فهناك تنافس بشأن الهيبة: أى من النظامين أقدر على توفير الأمن والنمو؟ وأى النظامين يجب أن تهدف إليه الديمقراطيات الناشئة التى تشق طريقها بصعوبة؟ ويوجد تنافس أيضا حول تحديد القواعد التى ينبغى أن تحكم النظام العالمى.
وهل ينبغى أن تكون بلدان مثل
روسيا
قادرة على حجب الغاز عن أوروبا
الغربية
من أجل تحقيق هدف سياسى أم لا؟ وهل ينبغى أن تكون الحكومات قادرة على ترجيح كفة لصالح الشركات الوطنية التى تتمتع بعلاقات طيبة أم لا؟ وهل يجب السماح لحكومات استبدادية مثل
إيران
بأن تتحول إلى دولة نووية أم لا؟
نحن فى العالم الديمقراطى نميل إلى افتراض أن رأسمالية الدولة لا يمكنها أن تزدهر إلى الأبد. فالشركات المبدعة لا يمكنها النجاح ما لم يكن هناك تبادل حر للأفكار. وأى شركة تكنولوجيا فائقة تحتاج إلى الهدم الخلاق على نحو لا تستطيع أن تتيحه أية حكومة استبدادية. إذ لا شك فى أن المحسوبية سوف تقوض الفاعلية.
كل ذلك صحيح. غير أن رأسمالية الدولة ربما تكون النظام الوحيد الصالح للتطبيق فى المجتمعات منخفضة الثقة، حيث تتحول السلطة اللا مركزية إلى أعمال العصابات. وأظهرت النظم الديمقراطية نقاط ضعفها. أخيرا: نزوع نحو تقديم وعود لا يمكن الوفاء بها لكبار السن والجماعات الأخرى ذات القوة السياسية, وميل نحو الاستقطاب، الذى يشل حركة الحكومات حتى فى مواجهة المشكلات المدمرة.
ليس لدينا فى العالم الديمقراطى الحق فى التفاؤل. حيث تتغلغل رأسمالية الدولة فى أعماق المشاعر الوطنية وتقدم أمانا نفسيّا لأولئك الذين يبغضون فوضى الرأسمالية الحديثة. لذلك، أتمنى أن يضع أوباما وبى.بى فى أثناء شجارهما على أقل تقدير الصورة الأوسع نطاقا فى حسبانهما.
فنحن بحاجة إلى شركات خاصة قوية للطاقة. كما أننا بحاجة أيضا إلى الابتعاد تدريجيا عن البترول والغاز وهما المنتجان اللذان يمولان صعود رأسمالية الدولة بصورة قوية.
© 2009: كل الحقوق محفوظة لشركة النيويورك تايمز لمبيعات الخدمات الصحفية. يحظر نشر هذه المادة أو إذاعتها أو توزيعها بأى صورة من الصور.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
المنظمات الدولية غير الحكومية تعتبر نفسها تمثل الضمير العالمي
بعد خطاب أوباما المريح: تعالوا نستعد أبجديات القضية وجوهر الصراع
الصحف العالمية: مرشد الإخوان ل"لأسوشيتيد برس": النظام بدأ حملته لمنعنا من المشاركة فى الانتخابات.. وصراع على السلطة فى رأس الخيمة بعد وفاة حاكمها.. والمدن العائمة خير وسيلة للتصدى لقضية تغير المناخ
دور الشركات متعددة الجنسيات في عملية نقل السلطة في مصر
السودان: الفصل الأخير في معركة فصل الجنوب
أبلغ عن إشهار غير لائق