نوعية كفر الشيخ تحصد 11 جائزة بملتقى الإبداع السابع    الإدارة والجدارة    6 بروتوكولات « حماية وتمكين»    وزير الإسكان يعقد اجتماعًا لمتابعة ملفات عمل هيئة التنمية السياحية    محافظ أسوان يستقبل سفير كندا ووفد «الفاو» لتعزيز التعاون المشترك    استراتيجية متكاملة لتحلية مياه البحر    «الذهب الأصفر» يزداد بريقًا    توتر داخل إسرائيل بعد إصابة ضابط احتياط بجروح خطيرة شمال غزة    ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق لإنهاء إغلاق الحكومة الأمريكية    بوتين في اتصال مع نظيره الصيني: شراكتنا مثالية    الرياضية: الهلال يوافق على رحيل داروين نونيز إلى الدوري التركي    زلزال أمنى.. سقوط 327 تاجر سموم وتنفيذ 66 ألف حكم قضائى خلال 24 ساعة    تاجرت بحفيدها فى الشوارع.. سقوط جدة القليوبية المتهمة باستغلال طفل فى التسول    "الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات    البطولات النسائية تتصدر خريطة مسلسلات المتحدة فى رمضان 2026 ب 9 أعمال    وزير الصحة يبحث مع وفد الشركات السويدية تعزيز الشراكات الاستراتيجية    محافظ الجيزة: رفع الطاقة الاستيعابية لمستشفى 6 أكتوبر المركزى إلى 31 سريرا    شكوك حول مشاركة ثنائي الهلال أمام الأخدود    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    رعاية وتأهيل    أسعار الأسماك والجمبري اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026    مديرة صندوق النقد: واثقون من صرف شريحة تمويل لمصر بقيمة 2.3 مليار دولار    ضبط 12 متهما في مشاجرة بالأسلحة النارية بقنا    تفاصيل.. الداخلية تضرب بؤرا إجرامية خطيرة بالمحافظات    تحرير 120 محضرًا تموينيا فى أسيوط    مصرع 15 مهاجرا بعد اصطدام قارب بسفينة خفر سواحل قبالة اليونان    وزير الثقافة يسلم قطر شارة ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال58    هل ما زالت هناك أغانٍ مجهولة ل«أم كلثوم»؟!    فضيحة تسريب جديدة في قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تقر بوجود أخطاء جسيمة في تنقيح الملفات    ارتفاع البورصة بمستهل تعاملات جلسة الأربعاء وسط تحسن فى التداولات    رمضان 2026| السحور أكثر من مجرد وجبة    التشكيل المتوقع للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية بالدوري    دليل التظلمات في الجيزة.. كيفية الاعتراض على نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 والرسوم المطلوبة    رضا عبدالعال: بن رمضان صفقة فاشلة.. والشناوي يتحمل هدف البنك    "القاهرة الإخبارية": فلسطينيون ينهون إجراءات العودة إلى غزة عبر معبر رفح    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    "انتي زي بنتي"، سائق ينكر أمام النيابة اتهامه بالتحرش بطالبة في القاهرة الجديدة    الحكومة تقرر سحب مشروع قانون المرور الجديد من مجلس النواب    جيش الاحتلال: نفذنا قصفا مدفعيا وجويا ردا على استهداف قواتنا بشمال غزة    عبدالغفار يبحث مع وفد سويدي توسيع الاستثمارات ودعم التأمين الصحي الشامل    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    استكمال محاكمة 63 متهما بخلية الهيكل الإداري للإخوان.. اليوم    الرئيس السيسى يستقبل نظيره التركى رجب طيب أردوغان بقصر الاتحادية اليوم    اليوم.. الزمالك «المنتشي» يسعى لقطع التيار عن كهرباء الإسماعيلية    وفاة والد الفنانة علا رشدي وحما الفنان أحمد داوود    طريقة عمل صينية النجرسكو بالفراخ، لعزوماتك من المطبخ الإيطالي    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    60 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات الصعيد.. الأربعاء 4 فبراير    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    6 ملايين و200 ألف زائر لمعرض القاهرة الدولي للكتاب    مارسيليا يعبر رين ويتأهل لربع نهائي كأس فرنسا    مهرجان أسوان للفنون ينطلق فى دورته ال13 بعاصمة الثقافة الأفريقية.. 14 فرقة دولية ومحلية تقدم ديفيليه فني وعروضا مبهرة بحضور سفير كندا.. وتجاوب كبير من الوفود الأجنبية والمواطنين بالسوق السياحى.. صور    محامي شيرين عبد الوهاب يحذّر من التعامل مع صفحاتها على السوشيال ميديا: لم تُبع    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد عدوي يكتب : 2026 عام الحسم دراما رمضان تلامس الوعى و تفتح أبواب الجدل
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 04 - 02 - 2026

أيام ‬قليلة ‬تفصلنا ‬عن ‬موسم ‬الدراما ‬الأهم ‬في ‬مصر.. ‬موسم ‬رمضان، ‬حيث ‬تُفتح ‬أبواب ‬الحكايات، ‬ويُعلن ‬حصاد ‬عامٍ ‬كامل ‬من ‬التعب ‬والاجتهاد.‬ ‬إنه ‬الموسم ‬الذي ‬تختبر ‬فيه ‬الدراما ‬قدرتها ‬على ‬ملامسة ‬الوعي، ‬وعلى ‬أن ‬تكون ‬مرآةً ‬للناس ‬لا ‬مجرد ‬صورة ‬عابرة ‬على ‬الشاشة.‬
قد ‬يبدو ‬المشهد ‬مكررًا ‬كما ‬اعتدناه ‬كل ‬عام، ‬غير ‬أن ‬هذا ‬العام ‬يقف ‬على ‬حافة ‬الاختلاف.. ‬هو ‬عام ‬التحدي ‬الحقيقي.. ‬إما ‬أن ‬تسقط ‬الدراما ‬في ‬فخ ‬التكرار، ‬وإما ‬أن ‬تنفض ‬عنها ‬غبار ‬النمطية ‬وتخرج ‬إلى ‬فضاء ‬الجرأة ‬والتجديد، ‬حيث ‬تُروى ‬الحكايات ‬بعيون ‬أكثر ‬صدقًا ‬وقلوب ‬أكثر ‬شجاعة.‬
فهل ‬تجرؤ ‬الدراما ‬المصرية ‬على ‬أن ‬تنظر ‬إلى ‬المرآة ‬بعمق ‬بلا ‬خوف، ‬وأن ‬تكشف ‬ملامحنا ‬كما ‬هي، ‬دون ‬تزييفٍ ‬أو ‬مزايدة؟ ‬وهل ‬تستطيع ‬أن ‬تجعل ‬من ‬المواطن ‬المصري ‬حكايةً ‬تستحق ‬أن ‬تُروى، ‬بكل ‬ما ‬فيها ‬من ‬أحلام ‬، ‬وأسئلة ‬معلّقة، ‬ودهشة ‬لا ‬تنطفئ؟
هل ‬تلتقي ‬الأسئلة ‬الكبرى ‬بالبناء ‬الدرامي، ‬فيولد ‬منها ‬محتوى ‬مختلف، ‬أم ‬نظل ‬أسرى ‬معادلة ‬اللعب ‬المضمون، ‬حيث ‬تتكرر ‬الوجوه ‬وتتشابه ‬الحكايات ‬وتضيق ‬مساحات ‬المغامرة؟ ‬أيامٌ ‬قليلة، ‬وتتكشف ‬الملامح. ‬
ورغم ‬أن ‬الحكم ‬الآن ‬يبدو ‬سابقًا ‬لأوانه، ‬وربما ‬مجحفًا ‬بحق ‬التجربة ‬التي ‬لم ‬تبدأ ‬بعد، ‬فإننا ‬لا ‬نملك ‬إلا ‬أن ‬نقرأ ‬الإشارات ‬الأولى، ‬تلك ‬التي ‬قد ‬تكون ‬خادعة، ‬لكنها ‬في ‬هذا ‬العام ‬تحمل ‬نبرة ‬مغايرة.. ‬فهناك ‬شواهد ‬لم ‬تكن ‬مألوفة ‬في ‬مواسم ‬سابقة.. ‬جرأة ‬في ‬الطرح، ‬وتنوع ‬في ‬الرؤى، ‬واقتراب ‬أكثر ‬صدقا ‬من ‬وجع ‬الحياة ‬اليومية ‬وتشابكاتها ‬الإنسانية.. ‬شواهد ‬تفتح ‬نافذة ‬للأمل، ‬وتمنحنا ‬حق ‬التمني ‬بأن ‬تكون ‬الدراما ‬هذا ‬العام ‬أقرب ‬إلى ‬الناس، ‬وأصدق ‬مع ‬الأسئلة، ‬وأكثر ‬وفاءً ‬للحكاية ‬بوصفها ‬روح ‬المجتمع ‬وصوته ‬الخفي.‬
فهو ‬موسم ‬لا ‬ننتظر ‬فيه ‬مجرد ‬أعمال ‬تُعرض، ‬بل ‬ننتظر ‬امتحانًا ‬جديدًا ‬للدراما.. ‬هل ‬تكون ‬فنًا ‬يضيء ‬الطريق، ‬أم ‬تظل ‬حكاية ‬تدور ‬في ‬الدائرة ‬ذاتها؟
الإجابة.. ‬ستكتبها ‬الشاشات ‬قريبا
قبل ‬أن ‬يُرفَع ‬الستار، ‬وقبل ‬أن ‬تنطلق ‬صافرة ‬البداية، ‬يمكن ‬النظر ‬إلى ‬دراما ‬هذا ‬العام ‬من ‬زاويتين ‬لا ‬زاوية ‬واحدة.. ‬تقسيم ‬لا ‬علاقة ‬له ‬بالحكم ‬على ‬الجودة ‬أو ‬بالمحتوى، ‬بل ‬هو ‬تقسيم ‬شكلي ‬نابع ‬من ‬رؤيتنا ‬الخاصة.. ‬قد ‬نتفق ‬فيه ‬أو ‬نختلف، ‬لكنه ‬في ‬النهاية ‬محاولة ‬مبكرة ‬لقراءة ‬المشهد، ‬مع ‬كامل ‬التقدير ‬لكل ‬من ‬عمل ‬واجتهد ‬وقدم ‬لنا ‬دراما ‬هذا ‬الموسم.‬
القسم ‬الأول ‬يضم ‬الأعمال ‬التي ‬نتوقع ‬لها ‬أن ‬تُثير ‬الجدل ‬وتفتح ‬مساحات ‬للنقاش، ‬وهو ‬قسم ‬مزدحم ‬بما ‬يكفي ‬ليمنحنا ‬شعورا ‬حقيقيًا ‬بالفرح، ‬لأن ‬الجدل ‬في ‬الفن ‬علامة ‬صحية ‬ودليل ‬على ‬أن ‬الدراما ‬ما ‬زالت ‬قادرة ‬على ‬أن ‬تلامس ‬الوعي ‬وتحرك ‬الأسئلة.‬
في ‬مقدمة ‬هذه ‬الأعمال ‬يأتي ‬مسلسل ‬"صحاب ‬الأرض" ‬الذي ‬يعيد ‬التأكيد ‬على ‬الدور ‬الوطني ‬والإنساني ‬للدراما ‬المصرية.. ‬تلك ‬التي ‬لم ‬تبتعد ‬يوما ‬عن ‬مساندتها ‬للقضية ‬الفلسطينية، ‬ولم ‬تعتبرها ‬في ‬أي ‬مرحلة ‬قضية ‬خاصة ‬أو ‬بعيدة ‬عن ‬وجدانها.. ‬عمل ‬يفتح ‬نافذة ‬إنسانية ‬مؤثرة ‬على ‬مأساة ‬أهلنا ‬في ‬غزة، ‬ويقدمها ‬برؤية ‬مختلفة، ‬من ‬خلال ‬حكاية ‬طبيبة ‬مصرية ‬شابة ‬تتطوع ‬ضمن ‬قوافل ‬الإغاثة ‬لعلاج ‬ضحايا ‬العدوان ‬الصهيوني، ‬لتجد ‬نفسها ‬في ‬قلب ‬الأحداث، ‬شاهدة ‬على ‬الألم، ‬وناقلة ‬لقصص ‬الصمود، ‬وحافظة ‬لذاكرة ‬"صحاب ‬الأرض".‬
المسلسل، ‬في ‬جرأته ‬وموضوعه ‬يضع ‬نفسه ‬مبكرا ‬في ‬دائرة ‬الضوء ‬والجدل. ‬يقوم ‬ببطولته ‬منة ‬شلبي، ‬ويشاركها ‬إياد ‬نصار ‬وكمال ‬الباشا، ‬إلى ‬جانب ‬نخبة ‬من ‬النجوم ‬العرب ‬والفلسطينيين، ‬عن ‬قصة ‬وسيناريو ‬عمار ‬صبرى ‬ومحمد ‬هشام ‬أبو ‬عبية، ‬وإخراج ‬بيتر ‬ميمي، ‬ويقع ‬في ‬خمسة ‬عشر ‬حلقة ‬نتوقع ‬لها ‬حضورًا ‬قويًا ‬منذ ‬بداية ‬العرض.‬
تبقى ‬المرحلة ‬الأكثر ‬قسوة ‬في ‬تاريخ ‬الوطن، ‬تلك ‬التي ‬عاشتها ‬مصر ‬إبان ‬حكم ‬الجماعة ‬الإرهابية.. ‬المرحلة ‬المليئة ‬بحكايات ‬لم ‬ترو ‬بعد، ‬وبطولات ‬لم ‬يسلط ‬عليها ‬الضوء ‬كما ‬تستحق. ‬حكايات ‬حقيقية ‬كتبت ‬بعرق ‬رجال ‬الظل، ‬أولئك ‬الذين ‬حملوا ‬أرواحهم ‬على ‬أكفهم ‬دفاعا ‬عن ‬الوطن، ‬ومضوا ‬في ‬طرق ‬معتمة ‬لا ‬يعرفها ‬إلا ‬أصحاب ‬العقيدة ‬الصلبة ‬والإيمان ‬العميق ‬بمصر.‬
إحدى ‬هذه ‬البطولات ‬سيعاد ‬سردها ‬دراميا ‬هذا ‬العام ‬عبر ‬مسلسل ‬"رجال ‬الظل" ‬تحت ‬عنوان ‬"رأس ‬الأفعى"، ‬ويقدمها ‬المخرج ‬محمد ‬بكير ‬ويكتبها ‬المؤلف ‬هاني ‬سرحان، ‬ويقوم ‬ببطولتها ‬أمير ‬كرارة ‬وشريف ‬منير. ‬العمل ‬يتناول ‬واحدة ‬من ‬أخطر ‬العمليات ‬الأمنية.. ‬عملية ‬اصطياد ‬الثعلب ‬محمود ‬عزت، ‬رأس ‬الأفعى، ‬العقل ‬المدبر ‬لعنف ‬الجماعة ‬ومرشدها ‬الخفي.. ‬ثلاثون ‬حلقة ‬من ‬التوتر ‬والحقائق ‬الصادمة، ‬تكشف ‬ما ‬لم ‬يكشف ‬من ‬قبل، ‬وتضع ‬المشاهد ‬أمام ‬أسرار ‬ستعيد ‬تشكيل ‬وعيه ‬بما ‬جرى ‬في ‬تلك ‬الايام ‬العصيبة.. ‬حكاية ‬سوف ‬تصنع ‬الجدل، ‬والجدل ‬هنا ‬معروف ‬المصدر ‬سيأتي ‬– ‬كعادته ‬– ‬من ‬كتائب ‬وماريونيت ‬الجماعة ‬في ‬كل ‬مكان، ‬لكن ‬الحقيقة ‬حين ‬تروى ‬لا ‬تخشى ‬الضجيج.‬
وعلى ‬خط ‬مواز ‬يطل ‬مسلسل ‬"أب ‬ولكن" ‬بوصفه ‬عملا ‬يقتحم ‬منطقة ‬شديدة ‬الحساسية ‬في ‬بنية ‬المجتمع، ‬ويضع ‬يده ‬على ‬جرحٍ ‬ظل ‬طويلا ‬تحت ‬بند ‬المسكوت ‬عنه.. ‬إنها ‬قضية ‬الرؤية ‬الشرعية ‬لأب ‬انفصل ‬عن ‬زوجته ‬بعد ‬تجربة ‬زواج ‬فاشلة ‬وترك ‬خلفه ‬طفلة ‬حرم ‬من ‬رؤيتها ‬لسنوات ‬واصطدم ‬بعراقيل ‬قانونية ‬واجتماعية ‬متكررة ‬لكنه ‬في ‬كل ‬مرة ‬يحاول ‬أن ‬ينتصر ‬لأبوته ‬، ‬وأن ‬يتمسك ‬بحقه ‬في ‬الحب ‬والوجود ‬في ‬صورة ‬تعكس ‬واقع ‬عدد ‬غير ‬قليل ‬من ‬الآباء ‬المصريين.‬
المسلسل ‬يقع ‬في ‬خمسة ‬عشر ‬حلقة ‬ومن ‬تأليف ‬وإخراج ‬ياسمين ‬أحمد ‬علي ‬ويقوم ‬ببطولته ‬محمد ‬فراج ‬بعد ‬سلسلة ‬من ‬النجاحات ‬في ‬تجاربه ‬السابقة، ‬ويشاركه ‬البطولة ‬ركين ‬سعد ‬وهاجر ‬أحمد ‬وسوسن ‬بدر. ‬وهو ‬عمل ‬مرشح ‬بقوة ‬لدخول ‬دائرة ‬الجدل ‬منذ ‬أيامه ‬الأولى، ‬لما ‬يطرحه ‬من ‬أسئلة ‬شائكة ‬بلغة ‬إنسانية ‬مباشرة.‬
إن ‬كان ‬فراج ‬وكتيبة ‬"أب ‬ولكن" ‬قد ‬وضعا ‬يدا ‬على ‬أزمة ‬صارت ‬بسبب ‬زواج ‬فاشل، ‬فكتيبة ‬مسلسل ‬" ‬كان ‬ياما ‬كان ‬" ‬تضع ‬اليد ‬الأخرى ‬على ‬أزمة ‬أخرى ‬تؤرق ‬عائلات ‬كثيرة، ‬وهى ‬الفتور ‬الذى ‬يأتى ‬بعد ‬سنوات ‬من ‬الزواج ‬حتى ‬لو ‬كان ‬هذا ‬الزواج ‬بنى ‬على ‬الحب.. ‬حكاية ‬كان ‬يا ‬ما ‬كان ‬يقودها ‬ضيف ‬مهم ‬على ‬الدراما ‬الرمضانية، ‬النجم ‬الكبير ‬ماجد ‬الكدوانى، ‬الممثل ‬الاستثنائى ‬الذى ‬يظل ‬دائما ‬مرحب ‬به ‬على ‬مائدة ‬الأسرة ‬المصرية، ‬ويشاركه ‬البطولة ‬يسرا ‬اللوزى ‬ونهى ‬عابدين ‬وعمرو ‬وهبة ‬وعارفة ‬عبد ‬الرسول ‬ومن ‬تأليف ‬شيرين ‬دياب ‬واخراج ‬كريم ‬العدل ‬فى ‬خمسة ‬عشر ‬حلقة ‬أيضا.‬
أما ‬اللقاء ‬بين ‬محمود ‬حميدة ‬وطارق ‬لطفي، ‬فهو ‬أقرب ‬إلى ‬صراع ‬على ‬مائدة ‬الدراما، ‬مواجهة ‬بين ‬مدرستين ‬ثقيلتين ‬بالمعنى ‬الحرفي ‬للكلمة.. ‬أداء ‬وتحولات ‬نفسية ‬لنجوم ‬نادرا ‬ما ‬يجتمعون ‬على ‬الشاشة ‬بهذا ‬الزخم. ‬يجتمعان ‬هذا ‬العام ‬في ‬مسلسل ‬"فرصة ‬أخيرة" ‬العمل ‬الذي ‬يضع ‬نفسه ‬مباشرة ‬في ‬بؤرة ‬الجدل ‬من ‬خلال ‬حكايته ‬التي ‬تدور ‬في ‬عالم ‬القضاء، ‬ذلك ‬العالم ‬المليء ‬بالأسرار ‬والملفات ‬والوجوه ‬المتناقضة.. ‬المسلسل ‬من ‬تأليف ‬أمين ‬جمال ‬وإخراج ‬أحمد ‬عادل ‬سلامة، ‬وهو ‬من ‬الأعمال ‬التي ‬نراهن ‬عليها ‬منذ ‬الحلقة ‬الأولى ‬وحتى ‬اليوم ‬الخامس ‬عشر.‬
عودة ‬يوسف ‬الشريف ‬إلى ‬الدراما ‬ليست ‬مجرد ‬مشاركة ‬فنية ‬بل ‬حدث ‬في ‬حد ‬ذاته.. ‬نجم ‬اعتاد ‬الغياب ‬حينا، ‬والعودة ‬بأفكار ‬مثيرة ‬للجدل ‬دائمًا.‬. ‬يعود ‬هذا ‬العام ‬بمسلسل ‬"فن ‬الحرب" ‬مع ‬المؤلف ‬عمرو ‬سمير ‬عاطف، ‬في ‬ثنائية ‬فنية ‬أثبتت ‬تميزها، ‬ويشاركه ‬البطولة ‬شيري ‬عادل ‬وريم ‬مصطفى ‬وكمال ‬أبو ‬رية ‬ودنيا ‬سامي ‬وإسلام ‬إبراهيم ‬ومحمد ‬جمعة، ‬ومن ‬إخراج ‬محمد ‬عبد ‬التواب.‬
قد ‬يبدو ‬العنوان ‬وكأنه ‬صراع ‬تقليدي، ‬لكن ‬مع ‬يوسف ‬الشريف ‬لا ‬شيء ‬يأتي ‬عاديا، ‬دائما ‬هناك ‬مساحة ‬أخرى ‬من ‬الدهشة ‬والأسئلة ‬ومن ‬المتوقع ‬أن ‬يكون ‬العمل ‬أحد ‬المسلسلات ‬التي ‬يتشبث ‬بها ‬الجمهور ‬حتى ‬نهاية ‬الشهر.‬
لم ‬يعد ‬اسم ‬سلمى ‬أبو ‬ضيف ‬غريبًا ‬عن ‬ساحة ‬الجدل ‬أو ‬الدراما ‬الجريئة.. ‬سلمى ‬التي ‬تحولت ‬خلال ‬السنوات ‬الأخيرة ‬إلى ‬رقم ‬صعب ‬فى ‬الدراما ‬المصرية ‬تتصدر ‬هذا ‬العام ‬مسلسل ‬"عرض ‬وطلب" ‬الذي ‬يفتح ‬أحد ‬أخطر ‬الملفات ‬وهو ‬تجارة ‬الأعضاء ‬البشرية ‬وما ‬تتركه ‬من ‬ندوب ‬عميقة ‬في ‬جسد ‬المجتمع.‬
يشاركها ‬البطولة ‬علي ‬صبحي ‬ورحمة ‬أحمد ‬ومحمد ‬حاتم ‬وعلاء ‬مرسي ‬وسماح ‬أنور.. ‬المسلسل ‬من ‬تأليف ‬محمود ‬عزت ‬وإخراج ‬عمرو ‬موسى ‬في ‬أولى ‬تجاربه ‬الإخراجية، ‬ويقدم ‬في ‬خمسة ‬عشر ‬حلقة ‬مكثفة ‬لا ‬تعرف ‬الإطالة.‬
معركة ‬تمثيل ‬أخرى ‬نحن ‬على ‬موعد ‬معها ‬في ‬منطقة ‬شائكة ‬جديدة ‬عبر ‬مسلسل ‬"عين ‬سحرية" ‬معركة ‬أبطالها ‬نجوم ‬أداء ‬من ‬العيار ‬الثقيل، ‬لهما ‬نجاحات ‬سابقة ‬كثيرة، ‬عصام ‬عمر ‬وباسم ‬سمرة، ‬حيث ‬تدور ‬الأحداث ‬داخل ‬عالم ‬التجارب ‬الدوائية ‬وفسادها، ‬ذلك ‬العالم ‬المخيف ‬الذي ‬يمس ‬حياة ‬الجميع ‬دون ‬استثناء.‬
المسلسل ‬من ‬تأليف ‬هشام ‬هلال ‬وإخراج ‬السدير ‬مسعود، ‬ونرافق ‬أحداثه ‬لمدة ‬خمسة ‬عشر ‬يومًا ‬من ‬التوتر ‬والأسئلة ‬المحيرة.‬
تعود ‬النجمة ‬هند ‬صبرى ‬إلى ‬منتصف ‬الثمانينيات ‬من ‬القرن ‬الماضى ‬وتبحر ‬فى ‬عالم ‬المخدرات ‬والباطنية.. ‬الوكر ‬الذى ‬كان ‬سببا ‬رئيسيا ‬فى ‬انتشار ‬المخدرات، ‬هند ‬تقدم ‬" ‬مناعة ‬" ‬تلك ‬السيدة ‬التى ‬كانت ‬تسيطر ‬على ‬هذا ‬العالم ‬بجرأة ‬كبيرة، ‬وتتصدى ‬لها ‬الشرطة ‬قبل ‬أن ‬تؤسس ‬لإمبراطورية ‬كبيرة، ‬حكاية ‬مناعة ‬التى ‬كتبها ‬عمرو ‬الدالى ‬ومن ‬إخراج ‬حسين ‬المنباوى ‬يشارك ‬فيها ‬خالد ‬سليم ‬وأحمد ‬خالد ‬صالح ‬ورياض ‬الخولى ‬وكريم ‬قاسم، ‬وسوف ‬تعرض ‬فى ‬خمسة ‬عشر ‬حلقة ‬من ‬الإثارة ‬والمفاجآت ‬عن ‬الحكايات ‬التى ‬ربما ‬لايعرفها ‬كثيرون ‬عن ‬هذا ‬العالم. ‬
قد ‬تقترب ‬الست ‬موناليزا ‬من ‬الواقع ‬أو ‬تبتعد ‬عن ‬الحقيقة، ‬لكن ‬المؤكد ‬أن ‬مى ‬عمر ‬أصبحت ‬حصان ‬كسبان ‬فى ‬دراما ‬رمضان، ‬مى ‬التى ‬نجحت ‬مع ‬زوجها ‬المخرج ‬محمد ‬سامى ‬ونجحت ‬بدونه، ‬تطل ‬علينا ‬فى ‬عمل ‬مثير ‬للجدل ‬منذ ‬بداية ‬طرح ‬البرومو ‬الدعائى ‬له، ‬فهل ‬تقدم ‬مى ‬حادثة ‬حقيقية ‬حدثت ‬لفتاة ‬تحولت ‬حياتها ‬لجحيم ‬بعد ‬الزواج ‬وكان ‬مصيرها ‬القتل ‬على ‬يد ‬زوجها ‬؟ ‬تلك ‬الحادثة ‬التى ‬أثارت ‬الرأى ‬العام ‬لفترة ‬طويلة ‬مؤخرا ‬وكانت ‬لها ‬تفاصيل ‬مرعبة.. ‬وسواء ‬قدمت ‬مى ‬وفريق ‬عمل ‬المسلسل ‬المؤلف ‬محمد ‬السيد ‬بشير ‬والمخرج ‬محمد ‬على ‬الواقع ‬أو ‬اقتربت ‬منه ‬قليلا ‬أو ‬كثيرا، ‬سوف ‬تبقي ‬الست ‬موناليزا ‬حائرة ‬بين ‬طموح ‬فتاة ‬وظلم ‬مجتمع ‬وقهر ‬بكل ‬أنواعه ‬وأشكاله، ‬المسلسل ‬يشارك ‬فيه ‬أحمد ‬مجدى ‬وشيماء ‬سيف ‬و ‬وفاء ‬عامر ‬وسوسن ‬بدر. ‬
هكذا ‬يبدو ‬موسم ‬الدراما ‬الرمضانية ‬هذا ‬العام.. ‬دراما ‬تقتحم ‬المحظور، ‬وتفتح ‬الملفات ‬المغلقة، ‬وتضع ‬الحقيقة ‬في ‬مواجهة ‬الجدل، ‬والبطولة ‬في ‬مواجهة ‬الضجيج، ‬في ‬سباق ‬لا ‬ينتصر ‬فيه ‬إلا ‬العمل ‬الجيد.. ‬وتنتصر ‬فيه ‬مصر ‬بالحكاية.‬
هكذا ‬تبدأ ‬دراما ‬هذا ‬العام ‬من ‬بوابة ‬القضايا ‬لا ‬من ‬أبواب ‬الترفيه ‬وحدها، ‬ومن ‬مساحة ‬الأسئلة ‬لا ‬من ‬منطقة ‬الإجابات ‬الجاهزة.‬
دراما ‬تحاول ‬أن ‬تمشي ‬بين ‬الفن ‬والواقع ‬بخطوات ‬محسوبة، ‬وأن ‬توازن ‬بين ‬الجمال ‬والجرأة، ‬وبين ‬الحكاية ‬والوجع، ‬مؤكدة ‬أن ‬الشاشة ‬الصغيرة ‬ما ‬زالت ‬قادرة ‬على ‬أن ‬تكون ‬مرآة ‬للناس، ‬ونافذة ‬على ‬ما ‬يؤلمهم ‬ويشغلهم ‬في ‬آن ‬واحد.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.