شهدت فرنسا ليلة رأس السنة الميلادية انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة، لتسجل كأبرد ليلة سان سيلفستر (رأس السنة) منذ أكثر من عشرين عامًا، وفق بيانات رسمية صادرة عن هيئة الأرصاد الفرنسية. وأفادت محطة "فرانس.إنفو" الفرنسية بأن متوسط درجات الحرارة على مستوى البلاد بلغ -3.9 درجات مئوية فجر الخميس، في موجة برد يتوقع أن تشتد خلال الأيام المقبلة. أبرد ليلة رأس سنة منذ 2002 وعند الساعة السادسة صباحًا من يوم الخميس، سجلت الأرصاد الفرنسية، درجة حرارة متوسطة بلغت -3.9 درجات مئوية على مستوى فرنسا، ما يجعل ليلة رأس السنة الحالية الأبرد منذ عام 2002، حين بلغ المتوسط -4 درجات مئوية. وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن المعدل الوطني قد ينخفض قليلًا خلال الساعات التالية وحتى الفجر، لكنه لن يصل إلى المستوى القياسي المسجَّل في 1 يناير 1997، عندما بلغ متوسط الحرارة -7.4 درجات مئوية. درجات حرارة متدنية في مختلف المناطق وسجل معهد الأرصاد الجوية، في محطات القياس وتحت الظل، درجات حرارة شديدة الانخفاض في عدة مناطق من البلاد، من بينها -11° في لوكسوي-لي-بان، و-10° في كولمار، و-9° في نيفير وسانت إتيان وفيشي، و-8° في كونياك وبيزانسون وديجون، و-7° في أورليان وستراسبورغ وليون وكليرمون-فيران، و-6° في ألونسون ولو مان وغرونوبل، و-5° في لاروشيل ورين، و -4° في بريست ونانت وأجان، و-3° في مونبلييه ونيم، و-2° في بياريتز. موجة برد أشد خلال الأيام المقبلة وحذر خبراء الأرصاد من أن موجة البرد لم تبلغ ذروتها بعد. فقد توقع أحد خبراء التنبؤات الجوية أن تستمر موجة البرد وأن تشتد قليلًا مع نهاية الأسبوع وخلال بدايته الأسبوع المقبل. من جانبه، قال خبير الأرصاد الجوية جوليان لاموريه إن "بعض السيناريوهات تشير، خصوصًا يوم الجمعة وجزء من يوم السبت، إلى احتمال تساقط الثلوج في المناطق السهلية، لا سيما في شمال شرق البلاد". وأضاف أن مثل هذه الموجات الباردة تحدث عادة في شهري يناير أو فبراير»، ما يجعل توقيتها الحالي لافتًا على المستوى المناخي.