أفادت هيئة البث العبرية، بأن إسرائيل تمارس ضغوطًا في اللحظات الأخيرة، لتغيير صياغة مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، والذي سيعرض غدًا على مجلس الأمن. وبحسب تقرير نشرته عبر موقعها الرسمي، صباح الأحد، يُجري الوفد المرافق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكبار مسئولي وزارة الخارجية محادثات مع الوفد المرافق للرئيس ترامب وقادة الدول العربية ل«تخفيف لهجة القرار المتوقع». وتأتي تلك الضغوط بذريعة «قناعة إسرائيل أن السلطة الفلسطينية لن تُلبي شروط خطة ترامب لإقامة دولة فلسطينية، وصعوبة إجراء إصلاحات شاملة فيها». مع ذلك، يزعم كبار المسئولين الإسرائيليين أن هذا القرار «خطير»، ومن المستحيل التنبؤ بمساره. ويرحب مشروع القرار -الذي اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية- بإنشاء «مجلس السلام»، وهو هيئة حكم انتقالي لغزة سيترأسها ترامب نظريا، على أن تستمر ولايتها حتى نهاية عام 2027. ويُخول القرار الدول الأعضاء تشكيل «قوة استقرار دولية موقتة» تعمل مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المُدربة حديثا للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية ونزع سلاح المقاومة في القطاع. كما يتضمن المقترح أن تجري «الولاياتالمتحدة حوارا بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي لتعايش سلمي ومزدهر». والجمعة الماضية، دعت الولاياتالمتحدة وعدد من الدول العربية والإسلامية مجلس الأمن الدولي إلى الإسراع بتبني مشروع قرار أمريكي؛ يؤيد خطة السلام التي وضعها الرئيس دونالد ترامب، بشأن وقف الحرب على قطاع غزة. وأعربت الولاياتالمتحدة ومصر وقطر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا في بيان عن «دعمها المشترك» لمشروع القرار الأمريكي الذي يعطي تفويضا لتشكيل قوة استقرار دولية، من بين أمور أخرى، مبدية أملها في اعتماده «سريعا».