قال محمد القرش المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إنّ الدولة تولي اهتماما كبيرا بمشروعات التنمية الزراعية المتكاملة. وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، أن مشروعات الأسمدة تهدف إلى زيادة الإنتاجية لتعود بالنفع على التربة المصرية، ومن ثم تمثل قيمة مضافة لخدمة الإنتاج الزراعي. ولفت إلى أن الخطوات التي تتخذها الدولة في هذا الصدد، تمثل نقلة نوعية في عملية الإنتاج ورفع القيمة المضافة للموارد، بما يعظِّم من الكفاءة الإنتاجية. وأكّد أن الدولة تعمل على زيادة المشروعات المنزرعة والمنتجة، لافتا إلى أن حجما كبيرا من المشروعات يتم تنفيذها هي مناطق جديدة تدخل الخدمة مثل الدلتا الجديدة وسيناء وتوشكى. وأشار إلى أن هناك مشروعات للتوسع الرأسي تهدف لتعظيم إنتاجية وحدة الأرض ووحدة المياه، ومن ثم يكون مطلوبا توفير المزيد من المستلزمات. وشدد على جدية الدولة في الفترة الماضية، في دعم المزارعين بتوفير كل الدعائم الممكنة من أجل الوصول لأقصى درجات الجودة في الإنتاج الزراعي، بما في ذلك الأسمدة التي بلغ حجم الدعم بها خلال السنوات الثلاث الأخيرة نحو 75 مليار جنيه. وفي وقت سابق من اليوم، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، مجمع مصانع الأسمدة الأزوتية بمدينة العين السخنة بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين. ويضيف مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة بالمنطقة الصناعيةفي العين السخنة، 6 كيانات جديدة للصرح العملاق ويتنوع إنتاج مصانع الأسمدة الأزوتية الجديدة مصنع إنتاج الأمونيا بطاقة 400 ألف طن سنويا، ومصنع إنتاج اليوريا السائلة بطاقة 300 ألف طن سنويا، ومصنع إنتاج اليوريا المحببة بطاقة 300 ألف طن سنويا، إلى جانب مصنع إنتاج حامض النيتريك بطاقة 165 ألف طن سنويا، ومصنع إنتاج نترات النشادر بطاقة 200 ألف طن سنويا، ومصنع إنتاج نترات النشادر الجيرية للمرة الأولى في مصربطاقة 300 ألف طن سنويا. وتم تنفيذ مصانع الأسمدة الأزوتية بمجمع الأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة، بواسطة تحالف شركتي بتروجيت المصرية وتيسن جروب الألمانية.