ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الجمعة أن اليخت الفاخر "باسيفيك"، الذي تصل قيمته إلى 150 مليون دولار، وتعود ملكيته لرجل الأعمال الروسي ليونيد ميخلسون، ثاني أغنى رجل في روسيا، قد توقف عن إرسال بيانات تحديد موقعه وذلك بعد أن كشفت بيانات آخر رحلة توجهه إلى جزر البهاما، المعروفة بالتعاون مع الدول الأخرى للاستيلاء على السفن. ووفقا لبيانات جمعتها بلومبرج، تم رصد اليخت "باسيفيك" البالغ طوله 85 مترا (279 قدم)، وهو يبحر بأقصى سرعة تقريبا في البحر الكاريبي قبل اختفائه بعد الساعة 9 مساء بالتوقيت المحلي في 8 مايو الجاري. وأوضحت بلومبرج أن اليخت "باسيفيك" لن يجد ملاذا آمنا حال كانت وجهته الحقيقية هي جزر البهاما، مشيرة إلى أن السلطات في تلك الدولة الجزيرة تعمل عن كثب مع الولاياتالمتحدةالأمريكية لمصادرة السفن التجارية. وتتبنى الولاياتالمتحدة وحكومات أخرى في أنحاء العالم سلاح العقوبات ضد المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ظل استمرار حرب روسيا على أوكرانيا. وصادرت إيطاليا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى فيلات وحسابات مصرفية وأكثر من 10 يخوت تعود ملكيتها لأثرياء روس. ويقول إيان رالبي، الرئيس التنفيذي لشركة "آي آر كونسيليوم" لاسستشارات الأمن البحري: ""ليس من المتصور أن يعتبر الأثرياء الروس جزر البهاما أراضي آمنة نظرا لعلاقاتها الوثيقة مع الولاياتالمتحدة- ليس فقط من حيث الموقع ولكن من حيث تعاونها في إنفاذ القانون". ويضيف رالبي: "إنه أمر محير للغاية أن سفينة قد تتعرض لعقوبات تخاطر بالظهور في جزر الباهاما، ولكن من المرجح أن تظهر في مكان آخر قريب يكون أكثر صداقة للمصالح الروسية مثل كوبا أو فنزويلا".