تجددت الاحتجاجات في عدة مدن وبلدات هولندية في وقت متأخر من يوم الأحد، وفقا لتقارير إخبارية. وذكرت وكالة الأنباء الهولندية (إيه.إن.بي) أن مثيري الشغب أشعلوا الحرائق ودمروا محطات حافلات وأطلقوا ألعاب نارية بشكل كثيف. وتعتبر هذه هي الليلة الثالثة على التوالي التي تشهد فيها هولندا اضطرابات. وبدأ العنف أولا في روتردام في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة بعد أن خرج احتجاج على القيود المرتبطة بفيروس كورونا عن السيطرة، والتي تحولت إلى قتال شوارع ما دفع الشرطة لإطلاق النار على التجمعات. وتم نقل اربعة أشخاص إلى المستشفى بعد اصابتهم بطلقات نارية. وأفادت الشرطة ووسائل الإعلام المحلية بحدوث هجمات في وقت متأخر من يوم الأحد في بلدة انشيده شرقي البلاد بالقرب من الحدود الألمانية وفي مدينة جروننجن. وتجمع العشرات من الشباب في المدينتين وهاجموا عناصر الشرطة بالألعاب النارية. وصدر أمر بفرض حالة الطوارئ في كلتا المدينتين وتدخلت وحدة شرطة متنقلة. كما وردت أنباء عن حدوث العديد من حالات الاعتقال. وفي جروننجن، قامت وحدات الشرطة بإخلاء وسط المدينة بعد حدوث أعمال عنف. كما تعرضت واجهة أحد المتاجر للتحطيم. وبحسب تقارير الشرطة، كانت هناك أيضًا اضطرابات في تيلبورج وروزندال جنوبي البلاد، مع ورود أنباء عن حدوث اعتقالات فيهما أيضا.