الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
الأرصاد: انخفاض يصل إلى 6 درجات على معظم الأنحاء خلال أيام
على صاروخ ماسك، "ناسا" تختبر الذكاء الاصطناعي في الفضاء (فيديو)
محمد علي خير: على الحكومة أن تجد حلا جذريا بين الأجر والمشتريات.. ال 7 آلاف مابقتش تنفع والمرتب مش بيكفي
مجلس الوزراء عن انضمام أول طائرة إيرباص A350-900 لمصر للطيران: تستطيع الوصول لمناطق بعيدة
مواقيت الصلاة الأحد 15 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات
تسريبات تكشف تفاصيل مقتل لونا الشبل داخل القصر الجمهوري بسوريا ودور منصور عزام
مصادر فلسطينية: 7 قتلى على الأقل إثر هجمات إسرائيلية شمال وجنوب قطاع غزة
إسرائيل تشن سلسلة غارات مكثفة على الجنوب اللبنانى
مليون ميل.. حين كافأت تويوتا سائقًا على الوفاء
اليوم، ثاني جلسات محاكمة المتهم بقتل زوجته "عروس المنوفية"
موعد صلاة الفجر بتوقيت المنيا... تعرف على فضل أذكار الصباح لبداية يوم مفعم بالروحانية
تفوق على نجمي آرسنال ومان سيتي، محمد صلاح يحدث سجله الذهبي في الكرة الإنجليزية
مدبولي يعلن اليوم تفاصيل منحة الحماية الاجتماعية الجديدة في مؤتمر صحفي
«كلموني عشان أمشيه».. شيكابالا يكشف مفاجآت بشأن أزمة عواد في الزمالك
«سياحة الأثرياء» ..زيادة تسجيل اليخوت 400% وتحويل 47 جزيرة لنقاط جذب عالمية
الأطفال فى مرمى الشاشات ..خبراء: حماية النشء فى الفضاء الإلكترونى مسئولية مشتركة
لغز الرحيل الصادم لفنانة الأجيال.. تفاصيل جديدة في مقتل هدى شعراوي ورسالة تكشف نية مُسبقة للجريمة
سحر الحضارة يخطف قلب براين آدمز.. نجم الروك العالمي يتجول بين الأهرامات وأبو الهول في زيارة استثنائية لمصر
إيناس كامل تفجر مفاجأة درامية في رمضان بشخصية «شيروات».. زوجة أحمد عيد في قلب صراعات «أولاد الراعي»
«فارس أسوان» صديقة للبيئة
أهداف اليوم العالمى لسرطان الأطفال
الصحة تنفي تقليل الدعم لأكياس الدم: الدعم زاد لضمان أمان الأكياس بما يقارب 4 أضعاف
القبض على داعية سلفي بعد فيديو مسيء لوالدي النبي عليه الصلاة والسلام
وزير الخارجية للجزيرة: قضية الصومال تمس الأمن القومي المصري والعربي والإفريقي
ننشر أسماء قراء التراويح والتهجد بمسجد الإمام الحسين ومسجد مصر
رئيس حي غرب المنصورة يتابع أعمال الحملة المكبرة لرفع الإشغالات والتعديات على حرم الطريق
استقبال حاشد لإسلام في ميت عاصم بعد عودته إلى منزله ب القليوبية
الملكي يعتلي القمة.. ريال مدريد يمطر شباك سوسيداد برباعية في البرنابيو
«حين تغادر اللوحة جدار المتحف»
صدارة الدوري.. سعود عبد الحميد يساهم في انتصار لانس بخماسية على باريس
سلوت يشيد بأداء ليفربول في الفوز على برايتون
بعد التأهل متصدرًا.. من يواجه الزمالك في ربع نهائي الكونفدرالية
إصابة 4 أشخاص في انقلاب توك توك بطريق السلام في المطرية بالدقهلية
مصرع طالب إثر حادث انقلاب موتوسيكل بقنا
ضبط المتهم بفيديو سرقة دراجتين ناريتين بالقاهرة
أخبار مصر اليوم: حزمة جديدة للحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، موعد تطبيق مد سنوات التعليم الإلزامي ل 13 عامًا، حالة الطقس خلال الأسبوع الأول من رمضان
رد الهزيمة بسيناريو مماثل وتاريخي.. إنتر يفوز على يوفنتوس في الدقائق القاتلة
تفاصيل حادث حافلات مشجعي الزمالك بعد مباراة كايزر تشيفز
النائب أحمد السبكي: توسيع مظلة الحماية الاجتماعية يؤسس لمرحلة أكثر عدالة
وزير الخارجية: وضعنا خطوطًا حمراء إزاء الوضع بالسودان.. وأي تجاوز لها سيقابل برد فعل مصري صارم وقوي
عمر خيرت يروى حكايات الغرام بحفل عيد الحب فى دار الأوبرا
التنمية المحلية: تشديد الرقابة على الأسواق ومنع الألعاب النارية برمضان
«مش محتاجة لجان».. مي عمر ترد بقوة على اتهامات دعمها إلكترونيًا
زيلينسكي: أمريكا تقترح ضمانات أمنية لمدة 15 عاما.. لكن أوكرانيا تحتاج لأكثر من 20 عاما
زيلينسكي يتسلم جائزة إيوالد فون كلايست لعام 2026 تقديرا لشجاعة الأوكرانيين وصمودهم
كواليس إحباط محاولة تهريب "تاجر مخدرات" من أيدي الشرطة بقويسنا
7 أصناف من الفواكه تقلل الانتفاخ واضطرابات الهضم
تعاون أكاديمي.. جامعتا المنصورة والمستقبل العراقيّة تُعلِنان انطلاق الدراسة
تفاصيل أكبر حركة للمحافظيين 2026
تعليم دمياط يحصد وصافة الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية
وزير «الكهرباء» يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات تطوير هيئة «الطاقة الذرية»
أوقاف الإسكندرية تعلن خطة دعوية وقرآنية شاملة لاستقبال شهر رمضان
روشتة ذهبية للتعامل مع العاصفة الترابية.. العدوّ الخفي للجهاز التنفسي
دراسة: التغذية الصحيحة قبل الرياضة تعزز النتائج وتحمي من الإرهاق
4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟
مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا
هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب
علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
إنقاذ الحلم الصيني
الشروق الجديد
نشر في
الشروق الجديد
يوم 01 - 03 - 2009
الكل يعرف ما هو الحلم الأمريكي: اعمل بجد واجتهد في الدراسة وسوف تتقدم. ولكن للصين نسختها التي تمسك بها الآباء الذين يحدوهم الأمل هم وأبناؤهم منذ بدأ الإمبراطور اختبارات الخدمة المدنية الخاصة بالجدارة البيروقراطية في عصر أسرة هان. وكشأن النسخة
الأمريكية
، يؤمن الحلم الصيني إيمانًا قويا بالعمل الجاد، ولكن ربما كان إيمانه أقوى بقيمة التعليم الذي يعد بانتشال الشباب من الفقر ويؤمِّن لهم ولعائلاتهم حياة أفضل. ولهذه الرؤية جاذبية خاصة منذ أن فتح دينج شياو بنج الصين للعالم وأصبح أن يغتني المرء أمرًا رائعًا.
أما الآن، وبعد أن برد الاقتصاد الملتهب، يواجه ملايين الشباب احتمال ألا يكفيهم الحصول على شهادة علمية جيدة. وفي أواخر عام 2008 كان لا يزال 1,5 مليون خريج جامعة بلا عمل، طبقًا لما ذكرته الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. وفجأة بدا أن الحلم الصيني يتهدده الخطر، الأمر الذي أصاب
بكين
بكثير من القلق. وكانت ذلك واضحًا بجلاء عندما التقى رئيس الوزراء وين جياباو مع الطلاب في جامعة
بكين
في ديسمبر. وقد قال لهم "إذا كنتم تشعرون بالقلق فأنا أشد منكم قلقًا"، واعدًا إياهم بضمان أن يكون ضمان توظيفهم على رأس أجندته، إلى جانب إيجاد فرص عمل لعمال المصانع الذين تم الاستغناء عنهم.
من السهل رؤية سبب قلق
بكين
بشأن ملايين الفقراء العاطلين عن العمل، وذلك في ظل تاريخها من تحويل الأزمات الاقتصادية إلى مظاهرات ضخمة. ولكن و منذ مذبحة ميدان السلام السماوي، حافظ الطلاب الصينيون على صبرهم وبعدهم عن السياسة بشكل كبير. وعلى الرغم من أنهم لا يمثلون إلا شريحة صغيرة جدا حوالي 6 بالمائة من عمال البلاد، إلا أن قيمتهم الرمزية هائلة.
ويقول أستاذ علم النفس وي زيزونج الذي يدير عيادة في جوانجزو "يحمل طلاب الوقت الراهن توقعات جيلين، وإذا ما فقد آباؤهم إيمانهم سوف يعم التشاؤم في أنحاء المجتمع". ومن ثم بدأت الحكومة العمل لضمان أن الصينيين العاديين لن يتخلوا عن الروح المرشدة للبلاد. وهناك خطوات جديدة تشمل صدور الأوامر للجيش الصيني بزيادة تجنيد الحاصلين على الشهادات الجامعية إلى الضعف، وتوسيع قاعدة البحث العلمي في الجامعات لخلق المزيد من المناصب ما بعد الجامعة، ومحاولة اجتذاب ضعف عدد معلمي القرى إلى المناطق الفقيرة بغرض دفع ديونهم الجامعية.
والأكثر أهمية بالطبع هو ال586 مليار دولار في شكل ميزانيات لحوافز تصبها
بكين
حاليًا في الاقتصاد المحلي، وسوف يصب معظمها في شركات تديرها الدولة تقوم بمد خطوط السكك الحديدية وخطوط الطاقة الكهربية وغير ذلك من البنية التحتية. والهدف هو خلق ما يصل إلى 9 ملايين فرصة عمل جديدة هذا العام. وهذه الأرقام ليست لإبهاج خريجي الجامعات فحسب، بل بالأخص لإسعاد نصف مليون من خريجي الهندسة. ويأمل آباء 6,1 مليون طالب من المقرر حصولهم على شهادة البكالوريوس في الصيف المقبل أن تنجح هذه الإجراءات.
ومنذ إعادة فتح باب القيد بعد انتهاء الثورة الثقافية في عام 1978 والآباء يضحون بمبالغ ضخمة وقدر كبير من الوقت على التعليم والمعلمين لضمان إدخال أطفالهم المدارس وحصولهم على الشهادات. والآن يخشى كثيرون من عدم استعادتهم لاستثماراتهم، وأنه في بلد ليس به شبكة ضمان اجتماعي، لن يتمكن أطفالهم من رعايتهم عندما يتقدمون في العمر.
قد يؤتي إنفاق الأسرة على التعليم ثماره، ولكن الطلاب الصينيين الباحثين عن فرص عمل كانوا يواجهون بالفعل أوقاتا صعبة قبل بداية الانهيار الاقتصادي العالمي. وكان التوسع الضخم في القبول بالجامعات منذ التسعينيات قد بدأ يحد من جاذبية الشهادة الجامعية. وقد تضاعف التسجيل في الجامعات خلال السنوات الأربع الماضية بينما تتزايد الأدلة على الخوف. وحتى الطلاب المتفوقون يبحثون بصعوبة عن فرص عمل في مدن من الدرجة الثانية؛ ففي سوق عقدت مؤخرا لفرص العمل في جامعة تسينجهوا النخبوية في
بكين
، اصطف الطلاب على الدَرَج للتعرف على الفرص في أماكن مثل نانجينج. وهؤلاء المحظوظون بما يكفي للعثور على عمل قد يضطرون للاتفاق على رواتب أقل بكثير مما كان آباؤهم المحملون بالديون يحسبون حسابه.
وتقول طالبة الإدارة تيان شاو "تقل الأجور عن 1000 يوان (حوالي 146 دولارًا) شهريا". ولكن المشكلة ليست مالية فحسب. إذ يقول وي عالم النفس "آباء هذا الجيل ... لم يحققوا حلمهم في حياتهم، ولذلك فهم يرغبون في تحقيق حلمهم في جيل أبنائهم." وبالنسبة للصغار يقول وي إنه "ما إن تتاح لهم الفرصة لمغادرة الريف فإنهم لا يرغبون في العودة ... وإذا ما عادوا فسوف يشعرون بأنهم قيمتهم قد ضاعت."
تتوقف مسألة من الذي يُلقى عليه اللوم فيما يتعلق بهذا الألم على الطريقة التي ترد بها
بكين
. والاحتمال هو أن الشباب الغاضب يمكن أن يستهدف زعماء
بكين
أو المنظمين الماليين أو الآباء الطموحين. وأحد الأخطار هو حدوث انتفاضة للنزعة القومية العدوانية، وهي صمام ضغط تقليدي في الأوقات الصعبة، غير أن الحكومة تجد صعوبة في التحكم فيه.
لمنع وقوع ذلك، أكدت
بكين
بصورة عامة على التعاون وحاولت عدم إلقاء اللوم على
واشنطن
فيما يتعلق بالأزمة العالمية . كما يعمل المسئولون الصينيون بجد كي يضمنوا للطلاب الفرص التي لا تزال موجودة، وتشجيعهم على التفكير في أشكال غير مثيرة ولكنها مستقرة من التوظيف وهي أسهل الآن ما دامت فرص العمل الطموحة في القطاع المالي أو في الشركات متعددة الجنسيات تبدو غير أكيدة الآن. ويقول في جنلي مدير مركز المستقبل العملي في جامعة تسينجهوا إن عدد طلابه الذين يختارون فرص عمل في الشركات التي تديرها الدولة ارتفع بنسبة 10 بالمائة في العام الماضي.
إن جعل الطلاب يعيدون توجيه طاقتهم إلى الداخل والحد من طموحاتهم إستراتيجية معقولة، وإذا ما واصلت الحكومة جهودها الخاصة بخلق فرص العمل فقد تنجح في الإبقاء على الحلم الصيني، وإن كان ذلك بشكل غير مرتب. وتتخذ القيادات خطوات في الاتجاه الصحيح؛ إلى جانب حزمة الحوافز تشجع الحكومات المحلية أسواق فرص العمل لطلابها وتنظيم برامج التدريب العملي، على سبيل المثال.
ولكن من المحتمل أن تكون أيام الصين الخاصة بالإثراء السريع المثير قد ولت. وسوف ينضم الخريجون في المستقبل إلى اقتصاد أكثر دورانًا بكثير لوظائف ذوي الياقات
البيضاء
. وعلى أي الاحتمالات، سوف يظلون يحققون مستوى معيشة أفضل ويمكنهم رعاية آبائهم عند تقدمهم في العمر. غير أن السنوات السمان قد ولت، ولابد للقيادات الصينية من مساعدة خريجي الجامعات على تعديل توقعاتهم بناء على ذلك.
• © (2009), Newsweek, Inc. All rights reserved. Reprinted by permission.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
«زويل»: «عبدالناصر» كان وطنياً.. لكنه ضيع فرصة بلاتينية لنشر الديمقراطية في الدول العربية
حلمي شعرواي الخبير في الشئون الإفريقية:
هكذا بدأ إهمالنا لإفريقيا
حلمي شعرواي الخبير في الشئون الإفريقية:
هكذا بدأ إهمالنا لإفريقيا
عادل جزارين : شركة النصر للسيارات تعرضت لعملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصد
أوائل الثانوية العامة ل"اليوم السابع": الدروس الخصوصية سر تفوقنا..ونطالب بتغيير منظومة التعليم
أبلغ عن إشهار غير لائق