محمد سليمان فازت محافظة أسوان بأربع جوائز فى الدورة الرابعة لجائزة مصر للتميز الحكومي، وأكد اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أن هذا الفوز يعكس نجاح المحافظة فى ملف التطوير والتحديث، مشيرًا إلى أن اختيار قريتى فارس وغرب أسوان لتمثيل المحافظة جاء نتيجة تجربة تنموية متكاملة انعكست على تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز كفاءة الإدارة المحلية، وذلك ضمن رؤية مصر 2030 لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة. وأوضح المحافظ أن قرية فارس تُعد أول قرية مصرية صديقة للبيئة وفق المعايير الدولية، بما يعكس نجاح التجربة الأسوانية فى الربط بين التنمية المحلية والحفاظ على البيئة وتعزيز ممارسات الاستدامة داخل المجتمع الريفي، كما أن قرية غرب أسوان سبق أن حصلت على جائزة أفضل قرية من وزارة التنمية المحلية، ونالت المركز الثالث على مستوى الجمهورية العام الماضي، وهو ما يؤكد أن الإنجازات ليست عابرة بل مسار مستدام من التطوير والتميز. اقرأ أيضًا | محافظ أسوان: يشدد على تطبيق قرار حظر الألعاب النارية وأشار المحافظ إلى أن فريق التميز بمحافظة أسوان لعب دورًا محوريًا فى متابعة الأداء داخل القريتين، وتقديم الدعم الفني، وإعداد الملفات وفق معايير الجائزة، مما ساعد فى تأهلهما وحصولهما على مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية، كما تم ترشيح مدينتى أسوان وأبو سمبل ضمن أفضل عشر مدن بجائزة المؤسسة المتميزة فئة المراكز والمدن.. من ناحية أخرى، قال محمد أبو القاسم، عمدة قرية فارس بمدينة كوم إمبو: إن القرية شهدت تحولًا ملحوظًا بعد إدراجها ضمن القرى الصديقة للبيئة فى إطار مبادرة «حياة كريمة»، حيث عبّر الأهالى عن شعورهم بالفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الذى انعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية وخدماتهم الأساسية.. وأضاف: أن «التحول لم يحدث بين يوم وليلة، لكنه جاء نتيجة جهود متواصلة من المسئولين والتنفيذيين الذين عملوا على تحسين البنية التحتية والخدمات العامة»، حتى أصبحت القرية محط أنظار الزائرين، الذين يلمسون التغيير الواضح فى النظافة والتنظيم والخدمات الحكومية. بينما أكد ناصر عبدون، نائب رئيس الاتحاد النوبى فى أسوان وأحد أبناء قرية غرب أسوان، أن القرية شهدت إنجازًا بارزًا بحصولها على المركز الثالث فى جائزة التميز، وذلك بفضل تكامل جهود المحافظة والوحدة المحلية والمجتمع المدنى المتمثل فى 18 جمعية أهلية تعمل فى مجالات النظافة والتشجير والتوعية البيئية والصناعات الصغيرة المرتبطة بالبيئة. وأوضح أن أبرز المشروعات التى انعكست إيجابيًا على حياة الأهالى هى مشروع مياه الشرب الذى استبدل الشبكة القديمة المتهالكة بشبكة جديدة، إضافة إلى مشروع الصرف الصحى الذى أوشك على الانتهاء بنسبة 95%، والمتوقع تسليمه خلال ثلاثة أشهر، مؤكدًا أن هذا المشروع كان الأكثر تأثيرًا فى تحسين مستوى المعيشة بعد أن عانت القرية طويلًا من مشكلات تسرب مياه البيارات إلى الأراضى الزراعية.