- رئيس الوحدة الاقتصادية بالقناة: الإيرادات انخفضت 3% بالدولار.. وزادت 25.9% بالجنيه خلال 2015/ 2016 - وفد من «الدفاع والأمن القومى» ب«النواب» يزور القناة قال الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس: إن مشروع قناة السويس الجديدة وتنمية محور القناة هو مشروع القرن بالنسبة للمصريين الحالى والمستقبلى، وأضاف: إنه من المقرر أن يوفر المشروع قرابة مليون فرصة عمل للشباب. وتابع مميش، خلال لقائه اليوم بوفد من أعضاء لجنة الدفاع والأمن القومى فى مجلس النواب برئاسة اللواء كمال عامر أثناء زيارته للقناة: «أبناء مصر فقط هم من سينهضون بمصر للدخول فى عصر جديد للتنمية، والمعركة المقبلة هى معركة التنمية عبر قناة السويس ومحور تنمية إقليم القناة». ودعا مميش أعضاء مجلس النواب لنقل ما يحدث على أرض الواقع بشفافية للشعب بأكمله بصفتهم نوابا عنه، مشيدا بدور مجلس النواب بقوله: إنه «يُدار بطريقه مرنة وشفافة.. ومفيش حاجة بتستخبى». ومن جهته، قال رئيس الوحدة الاقتصادية بإدارة التخطيط بهيئة قناة السويس، السيد أبو الفتوح: إن المتوسط الشهرى لإيرادات القناه بالدولار يبلغ نحو 419.6 مليون دولار عام 2016، ومن المتوقع أن يصل المتوسط الشهرى لإيراد القناه 2017 نحو 7 مليارات جنيه. وبشأن بيان الملاحة فى القناة خلال عامى 2015/2016 قال: إنه على الرغم من انخفاض قيمة التجارة العالمية بنحو 14% فإن ايرادات قناة السويس مقومة بالدولار انخفضت بنسبة 3% فقط بينما حققت الإيرادات بالجنيه زيادة بنسبة 25.9%. وتابع أبو الفتوح: نعتبر هذه النسبة نجاح مقارنة بانخفاض قيمة التجارة فى العالم، قائلا:«ربنا وفقنا خاصة مع السياسات التسويقية التى وضعت بحرفية عالية». ولفت أبو الفتوح، إلى أن القناة اعتمدت على سياسة تسويقية مرنة لجذب خطوط ملاحية جديدة فى مواجهة عوامل تغير مؤشرات الاقتصاد العالمى ممثلة فى تخفيضات على الخطوط الطويلة وتخفيض فى رسوم العبور بمنشورات مؤقتة بالإضافة إلى خدمة توفير الوقت وخصومات لحوافز ناقلات الغاز الطبيعى، مما منح القناة مميزات إضافية فى منافسة قناة بنما والمسارات الملاحية البديلة. وأشار أبو الفتوح إلى أن القناة استعادت عددا كبيرا من شركات الملاحة بعد إجراءات التسويق الجديدة، لاسيما بعدما بدأت بعض السفن تتجه لرأس الرجاء الصالح توفيرا للوقود. وأوضح أن تقدير رسوم المرور بقناة السويس يرجع لعوامل متعددة أهمها المؤشرات فى معدل نمو الاقتصاد العالمى والذى يشهد حاليا تراجعا بسبب تباطؤ حركة الاقتصاد الصينى والأمريكى واقتصاديات دول الاتحاد الأوروبى وأمريكا اللاتينية، بجانب قيمة وحدة حقوق السحب الخاصة أو سلة العملات «S D R» والتى تشهد حاليا انخفاضا فى معدلاتها. وأكد أن مؤشر تقدير رسوم المرور يتمثل فى حالة سوق النقل البحرى العالمى، الذى يشهد ركودا ملحوظا، لانخفاض متوسط أسعار البترول الخام والذى تبعه انخفاض أسعار وقود السفن وأسعار التأجير والشحن وتراجع تأجير السفينة من 35 ألف دولار يوميا فى عام 2008 إلى 8 آلاف دولار يوميا حاليا. وأكد المهندس تامر حماد مدير إدارة الدعم الفنى بالهيئة أن إجمالى عدد السفن العابرة للقناة منذ تأميمها فى يوليو 1956 وحتى فبراير الماضى بلغت 940 ألفو 823 سفينة بحمولات تجاوزت 33 مليار طن من البضائع المختلفة. وقال حماد: إن حركة الملاحة الدولية بالقناة تشهد تطورا ملحوظا وأثبت المجرى الجديد للقناة أهميته خلال الفترة الماضية بتحويل قوافل السفن إليه بدلا من القناة الرئيسية فى حالة الحوادث أو الطوارئ، ضمانا لانتظام حركة الملاحة دون توقف.