وكيل تعليم الغربية يفتتح معرض التربية الفنية بإدارة غرب طنطا    سعر الدولار ينهى تعاملات اليوم الإثنين على ارتفاع فى كافة البنوك    مصر للطيران تستقبل وفد نقابة المهن التمثيلية لتعزيز التعاون بين الجانبين    محافظ الأقصر يفتتح منشآت تموينية مطورة ويتابع المخزون وجودة الخبز المدعم    محلية النواب تناقش إنشاء شاطئ إدكو بالبحيرة ومشكلات تعطل الرفع المساحي    القابضة الغذائية: استلام 5.7 مليون طن قصب من المزارعين.. والتوريدات مستمرة للوصول إلى المستهدف    مياه الشرقية: تنفيذ 30 وصلة مجانية بقرية أم الزين بالتعاون مع المجتمع المدني    انطلاق مبادرة «دكان الفرحة» لدعم 6500 طالب وطالبة بجامعة الإسكندرية    رئيس مياه الجيزة: تطوير الخدمات والتحول الرقمي في فروع أوسيم ومنشأة القناطر    ترامب يهدد بتفجير الكثير من القنابل إذا انتهت مدة وقف إطلاق النار مع إيران دون التوصل لاتفاق    تفاصيل لقاء الرئيس السيسي وكبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والأفريقية.. صور    الرئيس الإيراني: نسعى إلى إنهاء الحرب بشرف وحكمة وبما يتناسب المصلحة    للضغط السياسي.. دعوة أوروبية لتعليق التعاون الاستراتيجي مع تل أبيب    مطار العريش يستقبل طائرة مساعدات إماراتية تحمل 100 طن مواد إغاثية لغزة    الأعلى للإعلام يعلن تلقيه شكوى من الزمالك ضد مذيعة "إم بي سي مصر"    الأهلي السعودي يستعيد ديميرال قبل مواجهة فيسيل كوبي الحاسمة في دوري أبطال آسيا    مواعيد مباريات الزمالك المتبقية في الدوري المصري    قد تكون مواجهة حسم اللقب.. رابطة الدوري الإسباني تعلن موعد الكلاسيكو    الداخلية تكشف تفاصيل واقعة تعدى سيدة على طليقها بالإسكندرية    تحرير 125 محضرًا للمخابز المخالفة بكفر الشيخ    مدير تعليم أسيوط يشهد ورش عمل الحفاظ على المياه وترشيد الاستهلاك لطلاب مدرسة شمال الجامعة بالفتح    محامى الدكتور ضياء العوضي: ننتظر صدور تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة    مصرع رضيع طعنا في قنا.. والتحريات تتهم الأم    حفظ التحقيقات في مصرع شقيقين اختناقا بالغاز في مدينة نصر    السيسي يستقبل سلطان البهرة، الرئيس يشيد بالعلاقات التي تجمع مصر بالطائفة، ويؤكد الحرص على الاستمرار في تطوير مساجد آل البيت، وتقديم كافة المساعدات الممكنة لتسهيل الأعمال    توجيه وزاري بإنهاء أعمال تطوير قصر ثقافة أسوان خلال 6 أشهر    خالد سليم ينعي والد منة شلبي    السياحة تطلق نسخة مطورة من منصة الحجز الإلكتروني لزيارة المتحف الكبير    لأول مرة بمستشفى بدر الجامعي.. إنهاء معاناة نزيف مزمن لثلاث سنوات بتقنية القسطرة التداخلية كبديل آمن لاستئصال الرحم    درسٌ قاسٍ من ليبيا وإيران لكوريا الشمالية.. الأسلحة النووية الخيار العقلاني لأكثر الأنظمة جنوناً في العالم    عمر عزب: سعيد بالتتويج بكأس مصر للسلة    بطولة أفريقيا للكرة الطائرة| اليوم.. انطلاق مواجهات الدور ربع النهائي    موجة تسونامي بارتفاع 80 سنتيمترا في اليابان بعد زلزال قوي    جريمة بشعة في قنا.. أم تتخلص من رضيعها بالسكين لرفضها العودة لزوجها    جامعة العريش تطلق ميثاق التنمية المستدامة في شمال سيناء    وزيرا المالية والتخطيط يعرضان مشروع الموازنة وخطة التنمية أمام "النواب" الأربعاء    هنا جودة تدخل التاريخ وتصل إلى المركز 20 عالميًا في تصنيف تنس الطاولة    السيد البدوي: انتهاء المرحلة الأولى من التحول الرقمى لحزب الوفد خلال 90 يومًا    غزة: 3 شهداء بينهم سيدة وإصابات جراء خروقات إسرائيلية مستمرة لوقف إطلاق النار    بعد إعلان رحيله رسميًا.. هل قتل الطبيب ضياء العوضي على يد عيال زايد؟    قرار جمهوري بترقية مستشارين وتعيين 184 وكيلا لهيئة قضايا الدولة    المسلماني: ماسبيرو يعود للدراما التاريخية بمسلسل الإمام السيوطي.. وعرضه في رمضان 2027    قد تولد المنحة من رحم المحنة    محمد كمال يتوجه لاتحاد الكرة لتسليم تقرير معسكر السعودية بعد عودة منتخب الكرة النسائية    طقس معتدل بالإسماعيلية اليوم مع نشاط للرياح وشبورة صباحية    قرار عاجل بوضع الممتنعين عن سداد نفقات الزوجات على قوائم الممنوعين من السفر    الأوقاف تحذر عبر «صحح مفاهيمك»: الدنيا دار ابتلاء بس إياك تفكر في الانتحار    حملة واسعة لمؤازرة أمير الغناء العربي هاني شاكر    نائب وزير الصحة تبحث مع الجامعات تعزيز التعاون لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية    «السبكي»: 48 مليار جنيه تكلفة البنية التحتية والتجهيزات لمنظومة التأمين الصحي بالمنيا    "الطعام بدل الدواء" وخسارة 150 مليار دولار سنويًا .. هل دفع ضياء العوضي ثمن صدامه مع الطب التقليدي؟    غدا.. توزيع جوائز مسابقات توفيق الحكيم للتأليف المسرحي    «رياضي وابن بلد».. يارا السكري تكشف عن مواصفات فتى احلامها المستقبلي    «الصحة»: انطلاق البرنامج التأهيلي لمبادرة «سفراء سلامة المرضى»    تعرف علي حكم حج الحامل والمرضع.. جائز بشروط الاستطاعة وعدم الضرر    مصرع 3 أشخاص في حادث تصادم على الطريق الصحراوي الغربي بالمنيا    فتاوى الحج.. ما حكم استعمال المٌحرم للكريمات أثناء الإحرام؟    تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تُتِيح لك وظائف المستقبل جامعات وكليات الجيل الرابع فى مصر!

طريق جديد لتطوير التعليم الجامعى، اتخذت فيه الدولة خطوات كبيرة خلال العامين الماضيين بافتتاح أربع جامعات أهلية جديدة، بالإضافة إلى عدد من الجامعات الدولية المعتبرة والعديد من الكليات والتخصصات التكنولوجية المهمة والمطلوبة ليس فى مصر فقط ولكن فى العالم كله.

جامعات بمعايير دولية غير هادفة للربح، أنشأتها الدولة فى محافظات مختلفة فى إطار سعيها إلى تمكين الجيل القادم من الشباب، ليصبحوا قادة على مستوى عالمى قادرين على تنفيذ الرؤية الرقمية لمصر.
هى: جامعات الملك سلمان والجلالة والعلمين والمنصورة الجديدة أو ما أطلق عليها «جامعات الجيل الرابع» التى تناسب وظائف الجيل الرابع أو وظائف المستقبل.
توجد بها كليات الهندسة المعمارية التقليدية الموجودة فى كل الجامعات المصرية لتخريج مهندسين مميزين إلى جانب برامج هندسية تعتمد على العمارة التكنولوجية، والتصاميم الصديقة للبيئة المستدامة مما يجعل الخريج لديه قيمة مضافة ومطلوب فى سوق العمل.
هذا بالإضافة إلى الكليات المتخصصة فى مجال الذكاء الاصطناعى الذى أصبح من أهم مجالات التوظيف فى العالم كله، ومتدخلا فى جميع الصناعات وفى كل برامج التحول الرقمى الموجودة فى كل المؤسسات؛ مما يوفر الكثير من الفرص لخريجين مؤهلين وعلى درجة عالية من الوعى والدراية بما تتطلبه سوق العمل.
بما يثبت أن الدولة المصرية أصبح لديها خطة جديدة لمواكبة التطوير الذى يحدث فى التعليم فى العالم كله، بعد أن أصبح متاحًا فى مصر مثل هذه الجامعات والعديد من الكليات والتخصصات بنظام تعليمى يضاهى التعليم فى الجامعات الأوروبية سواء فيما يتعلق بالبرامج الدراسية أو تجهيزات المعامل التى تُساعد الطالب على الحصول على التدريب الكافى قبل التخرج وحتى يصبح مؤهلا ومدربًا للخروج إلى السوق العمل بشكل جيد.
فى هذا التقرير نرصد الجيل الجديد من الجامعات وأهميتها ومستقبل سوق العمل فى مصر، والوظائف المطلوبة والكليات التى تنتظرها هذه السوق خلال السنوات المقبلة.
فبعد مطالبات كثيرة على مدار العقود الماضية، بربط الإنفاق على التعليم بالعائد الاقتصادى منه، حيث إن الأعباء المالية التى تُنفق على التعليم فى مصر سواء من ناحية الشعب أو الدولة أعظم بكثير من العائد الاقتصادى منه!.
التعليم والمشروعات القومية
جاءت استراتيجية التنمية المستدامة «رؤية مصر2030»، لتلبية هذه المطالب بأن أصبح لدينا مشروعات قومية جديدة، تتطلب وجود تخصصات تكنولوجية جديدة سواء فى الجامعات الحكومية أو الأهلية.
وبالفعل أصبح هناك العديد من الكليات والأقسام الجديدة بالجامعات لتخريج طلاب مؤهلين لسوق العمل الجديد.
وقد حققت الجامعات المصرية خلال السنوات الست الماضية نقلة كبيرة فى التصنيفات العالمية، ودخل عدد كبير منها فى هذه التصنيفات الأمر الذى ظهر تأثيره فى عدد كبير من الملفات.
فقد بلغ عدد الطلاب الوافدين حوالى 87 ألف طالب عام 2020، بزيادة قدرها 65 ألف طالب عن عام 2014، هذا بالإضافة إلى زيادة الميزانية المخصصة للتعليم العالى إلى 65 مليار جنيه، وإدراج 16 جامعة مصرية فى مراكز متقدمة ضمن أعلى 500 جامعة على مستوى العالم فى 17 تخصصًا دقيقًا عبر المجالات التخصصية الرئيسية فى العلوم الطبيعية والهندسة وعلوم الحياة والعلوم الطبية والعلوم الاجتماعية.
وذلك وفقًا لنتيجة تصنيف «شنغهاى» الصينى للتخصصات 2020، والتى بينت تميز 17 جامعة مصرية من حيث كم وجودة الأبحاث المنشورة فى أفضل المجلات المتخصصة عالميًا.
الجامعات الأهلية الجديدة
وتحقيقًا لأهداف استراتيجية مصر2030، تتبنى الدولة المصرية حاليًا استراتيجية فى مجال التحول الرقمى، والتى تستهدف التحول للجامعات الذكية، خاصة فى ظل التحولات الرقمية التى يشهدها العالم، والتى انعكست على نوعية المهارات المطلوبة فى الخريجين، خاصة فى مجالات التكنولوجيا الجديدة.
كما تحرص على زيادة المؤسسات التعليمية بجميع أشكالها المختلفة؛ لاستيعاب الطلب المتزايد على التعليم العالى، الذى انعكس على عدد الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية والمعاهد، التى تم إنشاؤها خلال الفترة الماضية، حيث إنه تم إضافة 11 جامعة خاصة جديدة لمنظومة التعليم العالى الخاصة، باعتبارها رافدًا مهمًا من روافد التعليم العالى فى مصر خلال السنوات الأخيرة.
كما اتجهت الدولة إلى إنشاء أربع جامعات أهلية بمواصفات دولية، بدأت الدراسة فى ثلاث جامعات منها، هى جامعات: (الملك سلمان الدولية، الجلالة، العلمين الدولية) والتى أصبحت لها شراكات مع جامعات عالمية مرموقة، كجامعات أريزونا، وساوث كارولينا الأمريكية، وهيروشيما اليابانية، بما يحقق لمصر مكانة متميزة على الخريطة العالمية فى التعليم العالى والبحث العلمى، بالإضافة إلى جامعة المنصورة الجديدة للعلوم والتكنولوجيا، والمقرر بدء الدراسة بها خلال العام الجامعى المقبل.
وتستهدف الدولة أيضًا الانتهاء من إنشاء 12 جامعة أهلية جديدة، وهى جامعات (أسيوط الأهلية، بنى سويف الأهلية، عين شمس الأهلية، المنصورة الأهلية، حلوان الأهلية، الزقازيق الأهلية، بنها الأهلية، قناة السويس الأهلية، شرق بورسعيد الأهلية، جنوب الوادى الأهلية، المنوفية الأهلية، المنيا الأهلية) وكذلك تنفيذ المرحلة الثالثة من الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة سنجور.
الجامعات التكنولوجية
تأتى من بين الجامعات التى دشنتها الدولة المصرية فى الفترة الأخيرة أيضًا الجامعات التكنولوجية، وبدأت الدراسة فى ثلاث جامعات تكنولوجية وهى جامعة القاهرة التكنولوجية الجديدة، والتى تضم كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة.
وتشتمل على عدة برامج، هى: تكنولوجيا المعلومات، والطاقة الجديدة والمتجددة، والأوتوترونكس، والميكاترونكس، وتكنولوجيا الأطراف الصناعية، وتكنولوجيا الغاز والبترول.
وجامعة الدلتا التكنولوجية، وتضم كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بقويسنا، وتشمل برامج (الأوتوترونكس، وتكنولوجيا المعلومات، والميكاترونكس).
وجامعة بنى سويف التكنولوجية، وتضم الكلية المصرية الكورية لتكنولوجيا الصناعة والطاقة.
وتشتمل على برامج: الميكاترونكس، وتكنولوجيا المعلومات.
وتضم هذه الجامعات التكنولوجية قاعات الدراسة والمبانى التعليمية، ومعامل الحاسب الآلى، وصالات الرسم والإلكترونيات، ومعامل الفيزياء، والعيادة الطبية، ومبانى الورش.
وتقبل الجامعات التكنولوجية طلاب الثانوية العامة بنسبة 20 %، وطلاب الدبلوم نظام الثلاث سنوات والخمس سنوات أو ما يعادلها، وخريجى المعاهد المتوسطة بنسبة 80 % من إجمالى عدد المقبولين، ولجميع المتقدمين اختبارات قبول.
وتقدم هذه الجامعات الجديدة برامج دراسية تخدم الصناعات المحلية بكل منطقة جغرافية، ومنها: الصناعات المعدنية، والخشبية، والهندسية، والإلكترونية، والكهربية، وصناعات الغزل والنسيج، والصناعات الغذائية، والصناعات التحويلية، والورق ومنتجاته والطباعة والنشر، والكيماويات، ومواد البناء والخزف والحراريات، واستغلال المناجم والمحاجر.
وقد تم إنشاء الجامعات التكنولوجية، وفقًا لقانون رقم 72 لسنة 2019؛ بهدف إمداد سوق العمل الداخلى والخارجى بالفنيين المدربين والمؤهلين، ورفع مستوى خريجى التعليم الفنى.
وتمنح هذه الجامعات التكنولوجية الدرجات العلمية الآتية: «الدبلوم العالى المهنى، والبكالوريوس المهنى، والماجستير المهنى، والدكتوراة المهنية» فى التكنولوجيا فى التخصص، كما يحدد المجلس الأعلى للجامعات بناء على عرض المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجى متطلبات الدراسة لكل درجة علمية، وكل الأمور المتعلقة بالدراسة
الجامعات الأجنبية
وفى إطار خطة الدولة لتحقيق التنافسية الدولية، تم إنشاء عدد من فروع الجامعات الأجنبية، منها مؤسسة الجامعات الكندية، مؤسسة جامعات المعرفة الدولية، مؤسسة جلوبال، مؤسسة الجامعات الأوروبية، وجار زيادتها إلى 3 أفرع أخرى خلال العامين القادمين، وذلك لإتاحة تعليم عالمى على أرض مصر، وتحقيق المزيد من التنوع والتنافسية بين الجامعات، وتوفير نفقات الابتعاث، وجذب الوافدين من خارج مصر.
كليات تنتظرها سوق العمل
وفيما يركز بعض طلاب الثانوية العامة وخاصة الأوائل منهم هذه الأيام، اهتمامهم على الالتحاق بكليات القمة كما اعتادوا على تسميتها، رغم صعوبة توفيرها فرص عمل لهم، نظرًا لكثرة أعداد خريجيها، فإن هذا العام يشهد التنسيق عددًا من التخصصات الجديدة، إلى جانب العديد من الكليات التى بدأ يتساءل عنها الطلاب بشغف كبير، حيث تدرس برامج جديدة تؤهل لسوق العمل بشكل جاد، فى التخصصات المختلفة والمطلوبة على مستوى مختلف المجالات.
فهذه التخصصات بدت تشهد استفسارًا كبيرًا من قبل طلاب الثانوية العامة على مواقع التواصل الاجتماعى، نظرًا لكون معظمها تجد لها فرص عمل كثيرة بعد الانتهاء من فترة الدراسة مع الحصول على التدريبات المطلوبة فى مجالات التخصص.
لعل من أبرز هذه التخصصات مجال الذكاء الاصطناعى، حيث يضم تنسيق الجامعات للعام الجديد 2020 - 2021، كلية الذكاء الاصطناعى فى عدد من الجامعات المصرية ، فضلا عن إضافة تخصصات الذكاء الاصطناعى فى العديد من كليات الحاسبات والمعلومات.
الذكاء الاصطناعى
وبدأ دخول مجال الذكاء الاصطناعى، فى الجامعات المصرية العام الدراسى 2019-2020، مع إنشاء أول كلية للذكاء الاصطناعى بجامعة كفر الشيخ.
وتضم كلية الذكاء الاصطناعى أربعة أقسام أساسية، هى، برمجة الآلة واسترجاع المعلومات، والروبوتات والآلات الذكية، وتكنولوجيا أنظمة الشبكات المدمجة، وعلوم البيانات.
ونظام الدراسة فى كلية الذكاء الاصطناعى 4 سنوات، ويحصل الطالب بعدها على بكالوريوس فى علوم الذكاء الاصطناعى.
وتقبل كلية الذكاء الاصطناعى الحاصلين على شهادة الثانوية العامة الشعبة علمى رياضيات، طبقًا للحد الأدنى للقبول الذى يحدده مكتب التنسيق كل عام.
وخلال العام الماضى وافق المجلس الأعلى للجامعات على تغيير مسمى كلية الحاسبات والمعلومات بجامعات القاهرة إلى «الحاسبات والذكاء الاصطناعى» وإنشاء قسم لهذا المجال فى الكلية.
وتضم كلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة برنامجين الأول هندسة البرمجيات وتكنولوجيا الشبكات، والثانى الحوسبة المعلوماتية.
وبالنسبة لبرنامج هندسة البرمجيات وبرنامج تكنولوجيا الشبكات، يشترط أن يكون الطالب حاصلًا عن الثانوية العامة علمى رياضة أو ما يعادلها من الشهادات المعادلة الأجنبية والعربية.
النانو تكنولوجى
أما المجال الثانى فهو النانو تكنولوجى حيث تتواجد كلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجى بجامعة القاهرة، وتعتبر أول كلية للنانو تكنولوجى فى الشرق الأوسط، لتكون الخطوة الأولى لدخول جامعة القاهرة عصر جامعات الجيل الرابع، وتواكب متطلبات العصر بل وتصنع مستقبلا جديدا للتعليم فى مصر.
وكلية الدراسات العليا للنانو تكنولوجى تهدف للتوسع فى مجالات تطبيقات النانو تكنولوجى وتعظيم علاقة الجامعة مع الصناعة والتكنولوجيا تماشيًا مع رؤية مصر 2030، والمساهمة فى تشكيل مستقبل الصناعات المعتمدة على مواد النانو فى مصر من خلال إعداد نخبة من الباحثين الرواد القادرين على التعلم والابتكار واكتشاف مواد وتطبيقات جديدة فى أسواق الصناعات المختلفة.
وبذلك تُساهم أهداف الكلية وما تتضمنه من أقسام علمية وبرامج أكاديمية ومعامل طلابية وبحثية فى تشكيل مستقبل الصناعات المعتمدة على مواد النانو فى مصر، من خلال إعداد نخبة من الباحثين الرواد القادرين على التعلم والابتكار واكتشاف مواد وتطبيقات جديدة فى أسواق الصناعات المختلفة، بما يساهم فى تحقيق التنمية الصناعية طبقًا لعصر الثورة الصناعية الرابعة.
علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء
وتعد كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء بجامعة بنى سويف أول كلية مصرية وعربية متخصصة فى مجالات الملاحة الفضائية وتطبيقات واستخدامات تكنولوجيا الفضاء، تعمل على تخريج كوادر علمية قادرة على العمل بمنظومة الفضاء العربى والأفريقى والدولى، كما تعد كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء كلية قمة جديدة تعمل من خلال لائحة متميزة ومبتكرة وتهدف إلى مواكبة التطور الذى يشهده العالم فى علوم الفضاء.
وأقسامها هى: قسم الملاحة الفضائية وهو قسم معنى بتدريس المواد التى تضم مجموعة كبيرة من التخصصات ذات الصلة بهندسة الفضاء وتكنولوجيا الأقمار الصناعية وبأنظمة التحكم والتوجيه والملاحة الفضائية المرتبطة بتصميم وتنفيذ الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية.
وقسم علوم الفضاء: وهو قسم معنى بتدريس المواد التى تضم مجموعة كبيرة من التخصصات ذات الصلة بالفضاء مثل الأرصاد الجوية والفيزياء الفلكية وأيضًا تدريس المواد التى تختص بدراسة حركة الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والأجسام الفضائية والتليسكوبات الفضائية إلى غيرها من المواد الخاصة بعلوم الفضاء.
قسم اتصالات الفضاء: وهو قسم معنى بتدريس المواد التى تضم مجموعة كبيرة من التخصصات ذات الصلة بأنظمة الاتصالات اللاسلكية والهوائيات والإلكترونيات والدوائر الكهربية وحساسات الاستشعار من البعد وأنظمة الطاقة المرتبطة بتصميم وتنفيذ نظم الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية ومحطات التحكم والبث الأرضية.
وتعمل الكلية بنظام الساعات المعتمدة ومدة الدراسة 5 سنوات دراسية تبدأ بالسنة التمهيدية.
من جانبه، أكد الدكتور عباس علام، أستاذ المناهج وطرق التدريس، أن هناك العديد من التخصصات والكليات الجديدة التى لابد أن يُدرك طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم أهميتها؛ للمنافسة فى سوق العمل، مشيرًا إلى أن كلية الذكاء الاصطناعى على سبيل المثال بجامعة القاهرة، بها العديد من التخصصات الجديدة التى تخدم سوق العمل المصرى مثل تصميم وغزو هذا المجال بقوة، لأن مصر بجامعاتها المختلفة بعيدة عن هذا المجال ومن هنا فكرت جامعة القاهرة فى دخول هذا المجال بقوة.
وأشار د.علام إلى أن هناك تخصصات أخرى مثل الميكاترونيكس فى كلية الهندسة وكلية النانو تكنولوجى وبرنامج التكنولوجيا الحيوية بكلية العلوم جامعة القاهرة، تؤهل لهذه الوظائف التى تحتاجتها سوق العمل المصرى، وكذلك تؤهل الطالب للمنافسة فى سوق العمل الدولى واستكمال الدراسات العليا فى الخارج، ناصحًا طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم بالتفكير فى هذه التخصصات الجديدة لما لها من قوة فى سوق العمل.
وأوضح أن زمن كليات القمة انتهى وعلى الطلاب التفكير فى البدائل المناسبة، وأفضل بدائل موجودة حاليًا هذه التخصصات الجديدة وغيرها من التخصصات البينية فى الجامعات المختلفة التى تعمل على تخريج طالب مؤهل يمتلك العديد من المهارات والأدوات المطلوبة ولديه ثقة كاملة فى مهاراته وإمكانياته لينافس بها فى أى مكان.
فقديمًا عندما كان عدد المهندسين أو الأطباء والصيادلة محدودًا؛ كانت الحاجة إِليهم ما جعل الأضواء تُسلط عليهم فى وقت كان من الصعب أن تجد مركزًا كاملًا بالقرى والنجوع تحصل فيه على طبيب أو طبيبين فى تخصص ما، أما الآن ومع تواجد الجامعات الخاصة.. أصبح عدد الأطباء أكثر من عدد المرضى وقلت الكفاءات وقل رونق صورة الطبيب وهكذا المهندسين وأصبح كل بيت يدرس به طالب أو اثنان الطب والصيدلة أو الهندسة من أجل أن يُلبى رغبة الأسرة، ويحظى بلقب مهندس أو طبيب وتجد بعض الآباء يصرف على أحد أبنائه فى الجامعات الخاصة فوق المليون جنيه كى يحصل على بكالوريوس الطب أو الهندسة.
4
5
6
7


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.