جانب من المعرض افتتح رئيس الوزراء اليونانى انطونيس ساماراس أكبر تجمع فر العالم لصناعه النقل البحرى وملاك السفن.. ويعد المعرض هو الأكبر فى العالم الذى تستهدف به اليونان العودة الى النمو الإقتصادى عبز التجارة البحرية ..شارك فى المؤتمر الذي افتتح أمس اكبر 1080 شركات وهيئه تعمل فى مجال صناعة السفن تمثل أكثر 70 دوله حول العالم . اليونان التى تحاول العودة الي انعاش صناعة النقل البحري قال أحد ممثلى وزارة النقل البحري اليونانية لأونا ..أن كساد السياحة فى مصر ترك أثارا سلبيه عى صناعة السياحة البحرية فى المتوسط ..وأنه يتمنى أن تعود مصر سربعا الى لإنعاش هذا السوق. أحد ممثلى شركه انتاج المحركات اليابانيه قال لنا أن اليابان قامت فى السنوات الأخيرة بتأسيس عدد من المصانع الخاصة ببناء السفن ..وأن شركات السيارات اليابانيه افتتحت مصانع لإنتاج المحركات الحديثه لبناء السفن وأنها تبيع إنتاجها لجميع موانىء بناء السفن في العالم. الغريب أن المشاركه العربيه فى المؤتمر كانت خجوله ..فقط شركه موانئ دبى ..أما مصر الرسميه فغاب قطاع النقل البحرى المتهالك منذ سنوات بكل شركاته ..ورفع العلم المصرى هنا فى المؤتمر الأكاديمية العربية للنقل البحري التى تتبع جامعة الدول العربية عبر مشاركتها بسفينه التدريب عايدة 4 ولولا وجود هذه السفينه لغابت اسم مصر تماما من اكبر تجمع بحرى فى العالمالسفينه عايدة التى ابحرت من الإسكندرية حمل على متنها 273 شخصا كلهم من المصريين باسثناء عدد من الطلبه من دول أفريقيه وعربيه. وقال لنا القبطان عبد الحميد القاضى رئيس الرحله التدريبية أن عايدة 4 عادت الى اليونان بعد فترة من الإبتعاد ..،ان الرحله لها عده أهداف أولها تديب الطلبه ..إضافه الى التواصل مع مجتمع الصناعه والتجارة البحرية لفتح أسواق جديدة للأكاديميه التى تعد من كبريات ماهد التدريب فى منطقه البحر المتوسط ..،نقوم ايضا بفتح قنوات اتصال مع الشركات الكبري لإيجاد فرص عمل للخريجين. القبطان أحمد يوسف يتحدث عن ضروره تنميه قطاع النقل البحرى فى مصر ليكون مركزا للإستثارات الضخمة ..ويرى أن الحل فى اعادة وزارة النقل البحرى مره أخري ..ومن خلالها ومع وجود قناه السويس يكون النقل البحرى قاطرة للتنميه.