أحمد البرعى أكد الدكتور احمد البرعى وزير التضامن أن الاستفتاء بالايجاب على الدستور يغيير مفهوم 30 يونيو فى الخارج، لافتا الى ان الدستور استجاب لاغلب المطالب التى كان يطالب بها الشعب المصرى والتى تجاهلها دستور 2012 ،لابد أن نقول نعم بأغلبيه لنثبت اننا قمنا بثوره. البرعى أضاف أن الدستور عمل انسانى وهو قابل للتغيير فهو ليس بنص مقدس وليس هدفه الاستجابه لكل المطالب وانما أقامة توزان بين ابناء هذا الشعب. وقال البرعى فى المؤتمر الذى نظمته الهيئة الإنجيلية اليوم بعنوان" دستور مصر 2014 لماذا ؟" : انه رغم أهمية العمل فى الدستور والمستجدات فى نصوص الدستور لا يستطيع تحقيق العداله الاجتماعيه وعلى الحكومات القادمه أن تطبق هذه النصوص وتضعها موقع التنفيذ ، كما ان أن دستور 1971 ينص على تكافؤ الفرص وهو أمر لم يحدث فالمسأله ليست متعلقه بالنص وانما بالتطبيق، كما أن الاسلوب الذى تم وضع الدستور به يختلف تماما عن سابقه مشيرا أن الاستفتاء على الدستور أول خطوه لتحقيق خارطه الطريق التى أختارها الشعب. وأشار وزير التضامن الى عدة ملاحظات متعلقه بالحريات العامه منها وضع المرأه والنص صراحة على ان الرجل والمراه سواء وايضا 7 عناصر فيما يتعلق فيما يسمى بالعداله الاجتماعيه من المواد الجديده التى تقر حقوقا جديده مثل الماده 18 الخاصه بالرعايه الطبييه وهو أمر لم يحدث من قبل فهناك الفلاحين والباعه الجائلين والصيادين كل هؤلاء من غير تغطية صحيه وكذلك الماده 19 الخاصه بالتعليم والماده 78 عن السكن الملائم والماده 243 عن تمثيل الفلاحين الماده 27 التى تتحدث عن التامينات والمعاشات، والماده 29 للفلاحين تلزم الدوله بتوفير مسلتزمات الزراعه الماده 30 نص مستحدث فى الدستور لحماية الثروة السمكية.