في محاولة لتحسين الأوضاع المأساوية التي تشهدها المناطق المنكوبة بدأت أمس المساعدات الدولية في الوصول إلي تشيلي فيما استمرت أعمال السرقة والنهب بعد تفشي الجوع وندرة المواد الأساسية في أعقاب الزلزال المدمر الذي أودي بحياة المئات.من جانبها قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بزيارة خاطفة للمناطق المتضررة وحملت علي متن طائرتها عشرين هاتفًا تعمل بالأقمار الصناعية بعد أن عبرت المستشفيات الميدانية ومحطات تطهير المياه عن حاجتها لمثل هذا النوع من الأجهزة للقيام بعملها ضد جهود اغاثة المنكوبين.في غضون ذلك أعلنت رئيسة تشيلي ميشال باشليه عن نشر قوات عسكرية قوامها سبعة آلاف في منطقة ماولي وكونسبسيون في خطوة تهدف إلي السيطرة علي الأوضاع الأمنية بعد حدوث العديد من التجاوزات التي شملت أعمال نهب وحرق محال تجارية اضطرت معها الحكومة التشيلية إلي ابقاء حظر التجوال ليلاً في هذه المناطق. وعلي صعيد الخسائر الاقتصادية التي ألحقها الزلزال بتشيلي توقعت شركات تقييم مخاطر أمريكية أن تتجاوز تكاليف اعادة الاعمار 15 مليون دولار أي حوالي 10% من إجمالي الناتج القومي لهذا البلد في المقابل اعتبر خبراء الاقتصاد أن القاعدة الاقتصادية الصلبة لتشيلي ستتيح لها التعافي بسرعة.